أرشيف اغسطس, 2011

شركة آبل الامريكية

اغسطس 26, 2011

تقدم ستيف خوبز باستقالته الى شركة آبل الاميركية وهي رائدة التكنولوجيا العالمية في صناعة الحاسوب والهواتف النقالة  وذلك بعد ان اصيب بمرض عضال ساهم في بعده لفترات طويلة عن عمله وعدم قيامه بالمهام الجسيمة الملقاة على عاتقه والتي كانت سببا في النجاح الساحق لتلك الشركة

فعندما احس بعدم كفاءته بذلك استقال على الفور حتى يترك هذا الصرح العظيم في عالم التكنولوجيا الحديثة في ايدي امينة لتكملة المشوار الذي بدأه لتسير الشركة في نفس المسار الصاعد في عالم التقنية الحديثة

لقد ساهم في تأسيس تلك الشركة علم 1976 وحصدت الشركة نجاحا باهرا وخاصة مع ظهور اي فون واي باد وغيرهم من عالم الحاسوب

برغم ان هذا الرجل المفكر العملاق كان سببا في نجاح تلك الشركة عالميا الا انه عندما احس  بالمرض وعدم قدرته على تحمل المسئولية قام بكل قوة وقدم استقالته ولم يتمسك بالكرسي والمنصب بل تمسك بما يكون فخر لتلك الشركة وحتى لا تتهاوى نتيجة عجزه بل كي تستمر وتنهض وتحقق كل الامال التي كان يحلم بها بل وكل امال العاملين في تلك الشركة بل وكل المستفيدين من التقدم الجميل الذي حققته وتحققه الشركة في كل انحاء العالم

وهذا الموضوع هو عبرة لكل من يقرأها لان الجاه والمنصب والثروة وحب الدنيا دائما الى فناء وعلى الانسان ان يعمل ما يرضي الخالق عز وجل وان يتخلى عن انا نيته  وان يعيش بما يرضي الله ويساعد في اعمار البلاد ويساعد في خدمة عالم الانسانية

“اين الذين كانوا قبلكم وتطوف في حولهم ذوات الجمال ان اعتبروا ياقوم ولا تكونن من الغافلين سوف يأتي دونكم ويتصرف في اموالكم ويسكن في بيوتكم, اسمعوا قولي ولا تكونن من الجاهلين. لكل نفس ينبغي ان يختار لنفسه ما لا يتصرف فيه غيره ويكون معه في كل الاحوال تالله انه لحب الله ان انتم من العارفين. عمروا بيوتا لا تخربها الامطار وتحفظكم من حوادث الزمان كذلك يعلمكم هذا المظلوم الفريد”

دلائل الرسالة الالهية

اغسطس 25, 2011

لقد حذرتنا الكتب السماوية من الانبياء الكذبة الذين ياتون في ثوب الحملان ولكن عادت وتركت لنا بصيص من الامل بانه من ثمارهم نعرفهم فالاشجار الجيدة تعطي ثمارا جيدة والاشجار الرديئة تعطي ثمارا ردئية
وفي الدين البهائي ايضا تعلمنا بان الرسالات الالهية مستمرة وان هناك دلائل تدل على احقية الرسل لذلك فما هو المقياس والدلائل لاحقية كل رسول وخاصة انه لم يأتي رسول الا واعترض عليه البشر بمنتهى القسوة والتعسف وخاصة من اهله وعشيرته
الدليل الاول: علم تزول به امراض الامم حيث يتبدل شركهم بالتوحيد وكفرهم بالايمان وبغضهم بالمحبة فتهتدي النفوس وتحيا القلوب ويتبدل العناد بالاذعان. فانظر في كل رسالة ظهرت كيف كان حال الناس قبل وقت الظهور وكيف تبدلت النفوس وطابت السرائر من معين الفيض الالهي

الدليل الثاني: قدرة الهية يغلب بها العالم حيث يقاومه الناس كافة وحتى اقرب الناس له فلا قوة الثروة ولا الجاه والمنصب تساعد على انتشار الدين ولكنها القوة والغلبة الالهية فتتكون له امة مستقلة 
الدليل الثالث: البشارات الواردة في الكتب المقدسة  فكل دين نزل جاء ليبشر بمن يظهر من بعده كما بشر التوراة بظهور السيد المسيح وبشر القرآن برجوع السيد المسيح وكلهم بشروا بظهور يوم الرب في نهاية الايام وهو ظهور حضرة بهاء الله كما سبق ان شرحنا
الدليل الرابع: : المعجزات والعجائب وهما مايتمسك به الناس اليوم للاستدلال على احقية رسولهم ولكنها اقل الدلائل على الرسالة الالهية برغم ان كل رسول لديه القدرة اللامتناهية لفعل مالا يستطيع البشر عمله ولكن في النهاية نقول ان المعجزة لمن رآها

النار والجنة في الدين البهائي

اغسطس 19, 2011

فالجنة والنار تبدأ من عالم الدنيا وتستمر في العالم الآخر لان الايمان بالخالق عز وجل وتطبيق احكامه في عالم الدنيا هي الشعور بالرضاء والامان وهذه هي الحياة الحقيقية والدخول في جنة القرب من الله اما الكفر بالله وعصيان اوامره فهو الشعور بالاضطراب والخوف وعدم الراحة وهذا هو اصل النار وكما ورد في الايات الالهية في الكتب المقدسة

” المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح”  يوحنا 7,3

“أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا” الأنعام 122

“قال أين الجنة والنار قل الأولى لقائي والأخرى نفسك ياأيها المشرك المرتاب” الاثار البهائية

ولان الانسان جسد وروح فان الجسد يفنى ويعود الى التراب بعد الوفاة ولا يعود ثانية اما الروح فترتقي الى السموات العليا للحساب والعقاب أي للمكافأة والمجازاة وهي امور معنوية بعيدة عن الماديات لان عالم الروح يسمو فوق الماديات وكذلك العالم الاخر فالجنة هي الحصول على الكمالات والنعم والبركات السماوية والنار هي الحرمان من تلك المواهب العظيمة

“ياعبادي, لا تحزنوا إذا كانت الأحوال في هذه الأيام تسير وتظهر في هذه الدنيا بتقدير الله على غير ما تشتهون, فإن أيام الفرح العظيم والسرور الإلهي مكنونة لكم. وسوف تنكشف لأعينكم العوالم المقدسة الروحانية فقد قدر لكم من لدنه نصيب من الخير والفرح والنعيم في الأولى والآخرة “

” واما ماسئلت عن الروح وبقائه بعد صعوده فاعلم انه يصعد حين ارتقائه الى يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيره القرون والاعصار ولا حوادث العالم … ومنه تظهر آثار الله وصفاته وعناية الله وألطافه”

” طوبى لروح خرج من البدن مقدسا عن شبهات الأمم انه يتحرك في هواء ارادة ربه ويدخل في الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه في سبيل الله رب العالمين”

“أما أرواح الكفار لعمري حين الاحتضار يعرفون ما فات عنهم وينوحون ويتضرعون وكذلك بعد خروج أرواحهم من أبدانهم”

“لأن حسن الخاتمة مجهول. إذ كم من عاص يتوفق حين الموت الى جوهر الإيمان ويذوق خمرة البقاء ويسرع الى الملأ الأعلى. وكم من مطيع ومؤمن ينقلب حين ارتقاء الروح, ويستقر في أسفل دركات النيران”

“اين الذين كانوا قبلكم وتطوف في حولهم ذوات الجمال ان اعتبروا ياقوم ولا تكونن من الغافلين سوف يأتي دونكم ويتصرف في اموالكم ويسكن في بيوتكم, اسمعوا قولي ولا تكونن من الجاهلين. لكل نفس ينبغي ان يختار لنفسه ما لا يتصرف فيه غيره ويكون معه في كل الاحوال تالله انه لحب الله ان انتم من العارفين. عمروا بيوتا لا تخربها الامطار وتحفظكم من حوادث الزمان كذلك يعلمكم هذا المظلوم الفريد”

التوأمان (الدين والعلم)

اغسطس 15, 2011

تطابق الدين مع العلم والعقل

من آثار حضرة عبد البهاء

    “أن الدين والعلم توأمان لا انفكاك لأحدهما عن الآخر، فهما للإنسان بمثابة الجناحين للطائر يطير بهما، ومن الواضح أن جناحًا واحدًا لا يكفي للطيران، وكل دين يتجرد من العلم فهو تقليد لا اعتقاد، ومجاز لا حقيقة، ولذلك كان التعليم فريضة من فرائض الدين.

    ” فإذا وجدت مسألة من مسائل الدين لا تطابق العقل والعلم كانت هذه المسألة وَهْمًا. لأن الجهل ضد العلم. فإذا كان الدين ضد العلم فهو جهل. وإذا كانت هناك مسألة تخرج عن طور العقل الكلي الإلهي فكيف نتوقع أن يقنع بها الإنسان، إذ إنه لو فعل ذلك لسمّينا ذلك اعتقاد العوام.

    أما الأساس الذي وضعه جميع الأنبياء فهو الحقيقة، وهي واحدة ومطابقة بأكملها للعلم. فوحدانية الله مثلا، أليست مطابقة للعقل؟ والروحانية الإنسانية أليست مطابقة للعقل؟ والنية الصادقة والصدق والأمانة والوفاء أليست مطابقة للعقل؟ والثبات والاستقامة والأخلاق الحميدة أليست مطابقة للعقل؟ إذًا فجميع أحكام الشريعة الإلهية مطابقة للعقل”

    “ومن جملة التعاليم التي أعلنها حضرة بهاء الله هو أن الدين يجب أن يكون مطابقا للعقل ومطابقا للعلم وأن العلم يصدّق الدين والدين يصدّق العلم وكلاهما يرتبطان ببعضهما ارتباطا تامًا. هذا هو أصل الحقيقة وإذا ما خالفت مسألة من المسائل الدينية العقل وخالفت العلم فإنها وهمٌ محضٌ. فكم تموّجت من أمثال هذه البحور الوهمية في القرون الماضية! لاحظوا أوهام ملة الرومان واليونان التي كانت أساس دينهم ولاحظوا أوهام المصريين التي كانت أساس دينهم أيضا وجميع هذه الأوهام مخالفة للعقل ومخالفة للعلم واتضح الآن وتجلى أنها كانت أوهامًا ولكنها في زمانها كانت عقائد تمسكوا بها أشد التمسك. فالمصريون القدماء مثلا حينما كان يذكر أمامهم اسم صنم من أصنامهم كانوا يزعمون أن ذلك معجزة من معجزات ذلك الصنم في حين انه في الحقيقة قطعة من الصخر.

“ويجب التمسك بالحقيقة فلا نقبل الدين الذي لا يطابق العقل والعلم. وحينما يتم هذا لا يبقى اختلاف بين البشر إطلاقًا ونصبح جميعا ملةً واحدةً وجنسًا واحدًا ووطنًا واحدًا وسياسةً واحدةً وإحساساتٍ واحدة وتربيةً واحدة”    

 ”أن الدين يطابق العلم والعقل السليم. لأنه لو كان مخالفا لهما لكان أوهامًا، لأن العلم حقيقة. ولو كانت مسألة من المسائل الدينية تخالف العلم والعقل فإنها وهم. والعلم الحقيقي نور ولا بد أن يكون ما يخالفه ظلمة إذن يجب أن يكون الدين مطابقا للعلم والعقل. ولهذا فإنه لما كانت جميع هذه التقاليد الموجودة بين أيدي الأمم مخالفة للعلم والعقل لذلك صارت سبب الاختلاف والأوهام. إذن يجب علينا أن نتحرى الحقيقة وأن نصل إلى حقيقة كل أمر عن طريق تطبيق المسائل الروحانية مع العلم والعقل فإن تم هذا تصبح جميع الأديان دينًا واحدًا. لأن أساس الكل هو الحقيقة والحقيقة واحدة.

الرضاعة الصناعية

اغسطس 3, 2011

جعل الخالق عز وجل الرضاعة الطبيعية ليس لتغذية الطفل جسمانيا فحسب بل ولزيادة اواصر الروابط والحنان المتبادل بين الام والطفل فالطفل يشعر بحب امه والام ايضا تمتلئ بمشاعر الامومة وهي مشاعر عظيمة جدا عندما تضم الام ابنها في حنان
وما نحب ان نتحدث عنه الان هو الرضاعة الصناعية التي يقوم بها بعض الاباء والامهات لاطفالهم الا وهي الكراهية والتعصب والتي لم ياتي بها اي دين على الاطلاق ولكننا نجد في عصرنا هذا الان ان بعض  الاهالي يقومون بتغذية اطفالهم على كراهية الاخرين ممن يختلفون عنهم في الدين او في المذهب فنجد الطفل الذي يؤمن بدين مخالف لدين الاغلبية في الصف كانه طفل منبوذ عندما تأتي حصة الدين ويخرج خارج الصف ليواجه موجه من الانتقادات قد تصل الى السب والضرب من اطفال الصف ممن امتلأت قلوبهم وعقولهم بالعداوة التي يقوم الاهل بارضاعهم اياها في قلوبهم البريئة
لقد امتلأت قلوب اطفالنا بالعداوة والبغضاء بدلا من الرافة والود والوئام التي جاءت من اجلها كل الرسالات الالهية
فاين المحبة التي حثتنا عليها جميع الرسالات الالهية وكيف لنا ان ننتظر من اولادنا الاحترام والمحبة ونحن من ارضعناهم الكراهية والبغضاء
فمن امتلأ قلبه بالمحبة فانه يحب كل الاشياء ومن تعلم الكره فانه يكره كل الاشياء
علينا ان نعلم اطفالنا القيم الدينية الجميلة التي جاء بها الرسل والتي تمثل الوصايا العشرة لسيدنا موسى والمبادئ الروحية في الانجيل ومكارم الاخلاق في القران وفضائل العالم الانساني في البهائية


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.