في كل يوم اصحو من النوم اتمنى ان ابحث عن السعادة واعتقد ان هذا الحال الناس اجمع
فاحوال الدنيا من حولنا والاخبار المفزعة التى نراها على الفضائيات ومما نسمعه من اصدقائنا في العمل وحتى عن المشاكل التي تواجه كل اسرة او حتى كل فرد بمفرده تشعرنا بخيبة الامل
“ياعبادي, لا تحزنوا إذا كانت الأحوال في هذه الأيام تسير وتظهر في هذه الدنيا بتقدير الله على غير ما تشتهون, فإن أيام الفرح العظيم والسرور الإلهي مكنونة لكم. وسوف تنكشف لأعينكم العوالم المقدسة الروحانية فقد قدر لكم من لدنه نصيب من الخير والفرح والنعيم في الأولى والآخرة “
بحثت في الكتب المقدسة لاستلهم السعادة الروحية التي تنير حياة الانسان فيستطيع ان يتغلب على كل ما يراه ويسمعه خلال اليوم الواحد فوجدت التالي
السعادة تشعر بها عندما تقرأ ايه واحدة ولو صغيرة من الايات الالهية ولكن بقلب دامع وفي حالة توسل الى الخالق عز وجل
السعادة عندما تمد يد العون لمسكين فيدعو لك من كل قلبه
السعادة عندما تساعد من يحتاج اليك
السعادة ان تساعد فقير
السعادة عندما تساعد انسان وترفه عنه اذا المت به مصيبة
السعادة ان تضحك في وجه الاخرين
عندما تعمل خير فانت تشعر بالسعادة فعمل الخير يعود نفعه عليك انت اولا وعلى الاخرين ثانيا
في يوم ما وجدت سيدة وزوجها في القطار ويحاولون انزال الشنط من الاعلى فمددت يدي احاول مساعدتهم وشكرونني على ذلك ولا استطيع ان اصف مدى ما مُنحت من سعادة لهذا العمل البسيط
فلنحاول ان نساعد الاخرين لان هذا ما امرت به الكتب المقدسة
علينا ان نطبق الاوامر الالهية لاننا لن نجد الراحة الا في القرب من الخالق عز وجل
يَا ابْنَ الإِنْسانِ: ارْكُضْ فِي بَرِّ الْعَماءِ ثُمَّ أَسْرِعْ فِي مَيْدانِ السَّمآءِ. لَنْ تَجِدَ الرَّاحَةَ إِلاَّ بِالخُضُوعِ لأَِمْرِنا وَالتَّواضُعِ لِوَجْهِنا.
الأوسمة: Baha'i Faith, المدينة الفاضلة, الأديان السماوية, الشيخ محمد رفعت, الشيخ النقشبندي, اسعار العملات, حضرة بهاء الله
يوليو 5, 2011 عند 10:17 م |
السعاذه نوعان – داخلى بالايمان بمن أرسله الله وحصول الانسان كمكافأه من الله على النفس المطمئنه الراضيه المرضيه …..والآخرى سعاده خارجيه حسيه بالنقاط التى عرضتيها وبدرجه أعمق وجدانيا اذا خلصت فعلا النيه ولم ينتطر الانسان جزاء ولاشكورا – أما متاعب الدنيا للجميع فهى اما لترقيهم أو تنبيههم لعظيم أخطائهم السابقه وهى أيضا للتطهيروتعديل السلوك ولله فيها حكم أخرى لانعلمها – ( وخلقنا الانسان فى كبد ) سنة الله فى خلقه يتساؤى فيها الجميع – وهذه هى الحياة الدنيا – وشكرا لما عرضتموه باحساسكم الوجدانى الايمانى