أرشيف يوليو, 2011

اين السعادة؟

يوليو 5, 2011

في كل يوم اصحو من النوم اتمنى ان ابحث عن السعادة واعتقد ان هذا الحال الناس اجمع
فاحوال الدنيا من حولنا والاخبار المفزعة التى نراها على الفضائيات ومما نسمعه من اصدقائنا في العمل وحتى عن المشاكل التي تواجه كل اسرة او حتى كل فرد بمفرده تشعرنا بخيبة الامل
“ياعبادي, لا تحزنوا إذا كانت الأحوال في هذه الأيام تسير وتظهر في هذه الدنيا بتقدير الله على غير ما تشتهون, فإن أيام الفرح العظيم والسرور الإلهي مكنونة لكم. وسوف تنكشف لأعينكم العوالم المقدسة الروحانية فقد قدر لكم من لدنه نصيب من الخير والفرح والنعيم في الأولى والآخرة “

بحثت في الكتب المقدسة لاستلهم السعادة الروحية التي تنير حياة الانسان فيستطيع ان يتغلب على كل ما يراه ويسمعه خلال اليوم الواحد فوجدت التالي
السعادة تشعر بها عندما تقرأ ايه واحدة ولو صغيرة من الايات الالهية ولكن بقلب دامع وفي حالة توسل الى الخالق عز وجل
السعادة عندما تمد يد العون لمسكين فيدعو لك من كل قلبه
السعادة عندما تساعد من يحتاج اليك
السعادة ان تساعد فقير
السعادة عندما تساعد انسان وترفه عنه اذا المت به مصيبة
السعادة ان تضحك في وجه الاخرين
عندما تعمل خير فانت تشعر بالسعادة فعمل الخير يعود نفعه عليك انت اولا وعلى الاخرين ثانيا
في  يوم ما وجدت سيدة وزوجها في القطار ويحاولون انزال الشنط من الاعلى فمددت يدي احاول مساعدتهم وشكرونني على ذلك ولا استطيع ان اصف مدى ما مُنحت من سعادة لهذا العمل البسيط
فلنحاول ان نساعد الاخرين لان هذا ما امرت به الكتب المقدسة
علينا ان نطبق الاوامر الالهية لاننا لن نجد الراحة الا في القرب من الخالق عز وجل
يَا ابْنَ الإِنْسانِ: ارْكُضْ فِي بَرِّ الْعَماءِ ثُمَّ أَسْرِعْ فِي مَيْدانِ السَّمآءِ.  لَنْ تَجِدَ الرَّاحَةَ إِلاَّ بِالخُضُوعِ لأَِمْرِنا وَالتَّواضُعِ لِوَجْهِنا.

الديانة الهندوسية

يوليو 4, 2011

الديانة الهندوسية “اني اتي واذهب ثم اعود, عندما تتضائل التقوى… وعندما يقوى الشر, اعود من عصر الى اخر واتخذ لنفسي شكلا يظهر للعيان ثم اسير بين الناس رجلا كغيري من الرجال, فاغيث اهل الخير وادحر اهل الشر ثم اقيم الفضيلة على عرشها مرة اخرى”
دعونا ننظر ما جاء في الديانة الهندوسية والذي يوضح بما لا لبس فيه ان الرسالات الالهية تعود من وقت الى اخر على من اصطفاهم الله من البشر عندما يقل الايمان ويزداد البعد عن الخالق عز وجل وتنهار الاخلاقيات ويزداد التفكك الاسري كما يحدث امام الناس الان فتتبدل الخلافات بالمحبة ويعود الناس مرة اخرى للطريق المستقيم وتقام الفضائل الانسانية بين الناس وينهزم الشر ويتضائل ويعود الربيع الروحاني بعد ليل دامس غرقت فيه الانسانية لسنوات طويلة
فالميثاق الذي ابرمه الخالق مع سيدنا ابراهيم”واقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في اجيالهم عهدا ابديا.لأكون إلها لك ولنسلك من بعدك”تكوين 17-7

ان بوذا وزرادشت ومظاهر الحق في الديانة الهندوسية وموسى وعيسى ومحمد والباب وبهاء الله هم المربيين الحقيقين لعالم الانسانية وقد جاء كل واحد منهم برسالة منفصلة كاملة ومتميزة سعت لبناء الحضارة الانسانية وقد ضحوا جميعا بارواحهم لرفع المعاناة عن الانسانية

 - المبادئ البهائية لخلق عالم موحد
ان المبادئ التي استوجب وجودها النضج الجماعي للجنس البشري قد منحها رسالة حضرة بهاء الله تلك القوة الوحيدة القادرة على تغيير اساليب السلوك والتصرف
مساواة بين الرجال والنساء ليست حجة اجتماعية بل هو تشريع الهي وهو من لوازم وحدة الجنس البشري
التعليم الاجباري على الجنسين والافضلية للبنات لانهن امهات المستقبل
حرية الفكر وحقوق الانسان وتشجيع الابحاث العلمية
 وضمان القضاء على الهوة السحيقة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش فعلى الجميع الاستفادة من موارد الأرض الطبيعية
لغة عالمية يتفق عليها اهل العالم وتدرس بجانب اللغة الام لكل دولة وهذا سيساهم على اندماج البشر كانهم سكان قرية واحدة
على البشر ان يكتشفوا ان طبيعة الجنس البشري واحدة وذلك بفضل القوة الروحية للتعاليم الالهية

المبادئ البهائية التي تقوم على ادارة شئون العالم قاطبة:
مبدأ الحكم الديمقراطي والدستوري فلقد اثنى حضرته على هذا الحكم لخلق عالم واحد
هيئة دولية “نظام فدرالي عالمي” للدفاع عن استقلال الدول وفض النزاعات الوطنية  والتعهد ببرامج للتنمية من شأنها خدمة العالم الانساني وحق استعمال القوة لرد اي عدوان تقوم به اي دولة على اخرى
 ”ان قام احد منكم على الاخر قوموا عليه ان هذا إلا عدل مبين”


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.