أرشيف مارس, 2011
فلسطين مهد الانبياء
مارس 28, 2011انصفوا المرأة
مارس 24, 2011ان مبدأ المساواة التي نادى بها حضرة بهاء الله والذي يعتبر مطلب الهي وليس حجة اجتماعية كما يظن البعض بل ايضا وكما نصت النصوص البهائية بان السلام العالمي لن يتحقق الا بالتوازن بين جناحي الطاثر ويعني مساواة الرجال بالنساء
ورغم ان هذا المبدأ كباقي المبادئ التي نادت بها البهائية قد بدأ يتحقق بالفعل في معظم اركان العالم وهذا دليل لا ريب فيه ان البشر يمشون لتحقيق الخطة الالهية طوعا او كرها دون وعي منهم بانها رسالة الهية لابد وان يأتي الوقت لتنفيذها رغم انف المعرضين وصفحات التاريخ مليئة بما جاءت به الاديان من قبل وانكرها الناس ولكن تتحقق الوعود الالهية ولو بعد حينوقد خرجت المراة بعد ان كانت مكبلة بالقيود العظيمة لتقف جنبا الى جنب مع الرجل في ميادين الحياة المختلفة بل وتفوقت عليه في مجالات كثيرة لتثبت للعالم ان المرأة مثلها مثل الرجل وان اختلفت في نواحي الحياة البيولوجية التي ميزها الله بها عن الرجلوعندما نتحدث عن المساواة فهذا لا يعني ابدا ان ميدان العمل الاول لها هو العالم الخارجي فالمراة هي مربية الاجيال وهي التي تحمل وتلد وهذا يتطلب بذل الجهد والوقت من اجل تربية الابناء والحفاظ على كيان الاسرةولكن قوانين العمل المختلفة لم تنصف المرأة بل عملت على مساواة غير متكافئة مع الرجل فليس من الانصاف ان تعمل المرأة نفس عدد الساعات مثلها مثل الرجل لان رعاية الاطفال والمنزل بالدرجة الاولى على المرأة واعالة العائلة بالدرجة الاولى على الرجل فلا بد ان تخفف عدد ساعات العمل عن المرأة حتى يتاح لها الفرصة ان ترعى ابنائها وتربيهم اعظم تربية حتى يخرج جيل سليم فكريا وصحيا الى الحياة وقد ذكر في الاثار البهائية
(ان الرجل هو المسئول الاول في ايجاد الوسائط المالية اللازمة للاسرة وان المرأة هي المعلمة الاولى والرئيسية للاطفال. ولكن هذا لا يعني باي حال بان هذه الوظائف ثابتة … ولكنها قابلة للتعديل طبقا لاحتياجات الاسرة المعينة ولا يعني ايضا بان مكان المرأة هو المنزل فقط. وانما على الرغم من معرفة كلاهما لوظائفهما الرئيسية يمكن للاب ان يلعب دورا هاما في تعليم الاطفال ويمكن للمرأة ان تكون مصدرًا للرزق. وكما ذكر بشكل صحيح فان حضرة عبد البهاء شجع المرأة “بان تشارك بشكل كامل ومتساوٍ في شئون العالم”).
(ان قضية تحرير المرأة، أي تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين، هي مطلب مهم من متطلبات السلام… ان انكار مثل هذه المساواة ينزل الظلم بنصف سكان العالم، ويُنمّي في الرجل اتجاهات وعادات مؤذية تنتقل من محيط العائلة إلى ميدان العلاقات الدولية. فليس هناك أي أساس خُلقي أو عَملي أو بيولوجي يمكن أن يبرر مثل هذا الانكار. ولن يستقر المناخ الخلقي والنفسي الذي سوف يتسنى للسلام العالمي النمو فيه، إلا عندما تدخل المرأة بكل ترحاب إلى سائر ميادين النشاط الانساني كشريكة كاملة للرجل).
عيد الام وعيد النيروز ورأس السنة البهائية
مارس 21, 2011لوح النيروز
مارس 19, 2011أَنَا الأَقْدَسُ الأَعْظَمُ الأَبْهَى
لَكَ الحَمْدُ يَا إِلهِي بِمَا جَعَلْتَ هذَا اليَوْمَ عِيدًا لِلْمُقَرَّبِينَ مِنْ عِبَادِكَ وَالمُخْلِصِينَ مِنْ أَحِبَّتِكَ، وَسَمَّيْتَهُ بِهذَا الاسْمِ الَّذِي بِهِ سَخَّرْتَ الأَشْيَاءَ وَفَاحَتْ نَفَحَاتُ الظُّهُورِ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمَآءِ، وَبِهِ ظَهَرَ مَا هُوَ المَسْطُورُفِي صُحُفِكَ المُقَدَّسِةِ وَكُتُبِكَ المُنَزَّلَةِ، وَبِهِ بَشَّرَ سُفَرَاؤُكَ وَأَوْليَاؤُكَ لِيَسْتَعِدَّ الكُلُّ لِلِقَائِكَ وَالتَّوَجُّهِ إِلَى بَحْرِ وِصَالِكَ وَيَحْضُرُوا مَقَرَّ عَرْشِكَ ويَسْمَعُوا نِدَاءَكَ الأَحْلَى مِنْ مَطْلِعِ غَيْبِكَ ومَشْرِقِ ذَاتِكَ، أَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ يَا إِلهِي بِمَا أَظْهَرْتَ الحُجَّةَ وَأَكْمَلتَ النِّعْمَةَ وَاسْتَقَرَّ عَلَى عَرْشِ الظُّهُورِ مَنْ كانَ مُدِلاًّ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَحَاكِيًا عَنْ فَرْدَانِيَّتِكَ، وَدَعَوْتَ الكُلَّ إِلى الحُضُورِ، مِنَ النَّاسِ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ وَفَازَ بِلِقَائِهِ وَشَرِبَ رَحِيقَ وَحْيِهِ، أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ الَّذِي غَلَبَ الكَائِنَاتِ وَبِفَضْلِكَ الَّذِي أَحَاطَ المُمْكنَاتِ، بِأَنْ تَجْعَلَ أَحِبَّتَكَ مُنْقَطِعِينَ عَنْ دُونِكَ وَمُتَوَجِّهِينَ إِلَى أُفُقِ جُودِكَ، ثُمَّ أَيِّدْهُم عَلَى القِيَامِ عَلَى خِدْمَتِكَ لِيَظْهَرَ مِنْهُمْ مَا أَرَدْتَهُ فِي مَمْلَكَتِكَ وَيَرْتَفِعَ بِهِمْ رَايَاتُ نُصْرَتِكَ فِي بِلاَدِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ المُتِعَالِي المُهَيْمِنُ العَلِيمُ الحَكيمُ، أَحْمَدُكَ يَا إِلهِي بِمَا جَعَلْتَ السِّجْنَ عَرْشًا لِمَمْلَكتِكَ وَسَمَاءً لِسَمَوَاتِكَ وَمَشْرِقًا لِمَشَارِقِكَ ومَطْلِعًا لِمَطَالِعِكَ وَمَبدَأً لِفُيُوضَاتِكَ وَرُوحًا لأَجْسَادِ بَرِيَّتِكَ، أَسْأَلُكَ بِأَنْ تُوَفِّقَ أَصْفِيَاءَكَ عَلَى العَمَلِ فِي رِضَائِكَ، ثُمَّ قَدِّسْهُم يَا إِلهي عَمَّا يَتَكَدَّرُ بِهِ أَذْيَالُهُم فِي أَيَّامِكَ، أَيْ رَبِّ تَرَى فِي بَعْضِ دِيَارِكَ مَا لا يُحِبُّهُ رِضَاؤُكَ، وَتَرَى الَّذِينَ يَدَّعُونَ مَحَبَّتَكَ يَعْمَلُونَ بِمَا عَمِلَ بِهِ أَعْدَاؤُكَ، أَيْ رَبِّ طَهِّرْهُمْ بِهذَا الكَوْثَرِ الَّذِي طَهَّرْتَ بِهِ المُقَرَّبِينَ مِنْ خَلْقِكَ وَالمُخْلِصِينَ مِنْ أَحِبَّتِكَ وَقَدِّسْهُم عَمَّا يَضِيعُ بِهِ أَمْرُكَ فِي دِيَارِكَ وَمَا يَحْتَجِبُ بِهِ أَهْلُ بِلاَدِكَ، أَيْ رَبِّ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المُهَيْمِنِ عَلَى الأَسْمَاءِ بِأَنْ تَحْفَظَهُم عَنِ اتِّبَاعِ النَّفْسِ وَالهَوَى، لِيَجْتَمِعَ الكُلُّ عَلَى مَا أَمَرْتَ بِهِ فِي كِتَابِكَ، ثُمَّ اجْعَلْهُم أَيَادِيَ أَمْرِكَ لِيَنْتَشِرَ بِهِمْ آيَاتُكَ فِي أَرْضِكَ وَظُهُورَاتُ تَنْزِيهِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ عَلَى مَا تَشَاءُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ المُهَيْمِنُ القَيُّومُ.
عيد النيروز
مارس 19, 2011مساواة الرجل والمرأة
مارس 18, 2011<a href="“>
مفتي الجمهورية لـ(واشنطن بوست): آن الأوان لمحو كلمة (الطائفية) من مفردات حياتنا
مارس 15, 2011
نشر الموقع الرسمي لدار الإفتاء مقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، لصحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، تحدث فيها عن رؤيته لكيفية الخروج من أزمات الفتن الطائفية في مصر، وذلك بناء على طلب سالي كوين، مسؤولة الصفحة الدينية بالصحيفة.
أكد الدكتور علي جمعة على أنه من حق المصريين جميعًا -مسلمين وأقباطًا- أن يحيوا حياة آمنة، وأنه قد آن الأوان للعمل؛ سعيًا لتحقيق الخير لأمتنا، ومحو كلمة “الطائفية” من قاموس مفردات حياتنا كليًّا، لافتًا إلى أن أعمال العنف الطائفي أمر يؤذي مصر كلها، ولا بد من الوقوف صفًّا واحدًا في مواجهته، وأن مستقبل مصر القوية يعتمد على تعاون وتضافر جهود أبنائها جميعًا للعبور إلى بر الأمان.
وأوضح مفتي الجمهورية أنه من المهم -ومصر تطوي صفحة من صفحات تاريخها- أن نتذكر دائمًا العوامل والأسباب التي جعلت من أمتنا أمة قوية فتية قادرة على إحداث التغيير، ومن أهمها روح الوفاق الديني التي استمرت طيلة أربعة عشر قرنًا من الزمان، فينبغي ألا نفرِّط في وحدتنا الوطنية أبدًا، وأن نظل على ثوابتنا ومبادئنا، وإلا خسرنا تراثًا غنيًّا من القيم، كالتسامح، والوحدة، والالتحام الاجتماعي، بل ربما فقدنا أنفسنا على أيدي قوى العنف والفوضى.
وشدَّد مفتي الجمهورية على أن هذا النوع من العنف لا يمكن أن يكون ناتجًا عن فهم سليم للدين، وإنما هو علامة على لا أخلاقية لأناس ذوي قلوب قاسية، وأنفس سقيمة، ومنطق مُعوج.
ودعا د. جمعه، في كلمته، إلى وجوب الوقوف في وجه هذه البربرية بكل ما أوتينا من قوة، مؤكدًا أن هذا الوقت ليس وقت الشعارات، ولكنه وقت صناع السلام؛ ليقوموا بدورهم في وضع حدّ لهذا العنف الطائفي، خاصة وأن المصريين قد سئموا من تعاطي المسكنات للتعافي من مرض الطائفية المزمن، ونحن في أمسِّ الحاجة -خصوصًا وأننا مقبلون على عهد جديد- إلى علاج ناجع لهذه المشكلة.
ونوَّه المفتي إلى أن الحل والعلاج لمرض الطائفية المزمن يكمن في تفعيل معنى المواطنة، والتي تسوي بين المواطنين في الحقوق والواجبات أمام القانون.
وناشد المفتي وسائل الإعلام المصرية والعالمية إلى تحمُّل مسؤولياتها، والمشاركة بكل فاعلية وإيجابية في بناء مصر “خالية من العنف”، كما ناشد التربويين مراجعة المناهج الدراسية، والتأكد من خلوها مما يدعو للطائفية، وتمنى المفتي على جميع الأطراف الفاعلة سياسيًّا وإداريًّا وتنفيذيًّا العمل على تسهيل مشاركة المصريين جميعًا في بناء مصر الجديدة.
نشر الموقع الرسمي لدار الإفتاء مقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، لصحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، تحدث فيها عن رؤيته لكيفية الخروج من أزمات الفتن الطائفية في مصر، وذلك بناء على طلب سالي كوين، مسؤولة الصفحة الدينية بالصحيفة.
أكد الدكتور علي جمعة على أنه من حق المصريين جميعًا -مسلمين وأقباطًا- أن يحيوا حياة آمنة، وأنه قد آن الأوان للعمل؛ سعيًا لتحقيق الخير لأمتنا، ومحو كلمة “الطائفية” من قاموس مفردات حياتنا كليًّا، لافتًا إلى أن أعمال العنف الطائفي أمر يؤذي مصر كلها، ولا بد من الوقوف صفًّا واحدًا في مواجهته، وأن مستقبل مصر القوية يعتمد على تعاون وتضافر جهود أبنائها جميعًا للعبور إلى بر الأمان.
وأوضح مفتي الجمهورية أنه من المهم -ومصر تطوي صفحة من صفحات تاريخها- أن نتذكر دائمًا العوامل والأسباب التي جعلت من أمتنا أمة قوية فتية قادرة على إحداث التغيير، ومن أهمها روح الوفاق الديني التي استمرت طيلة أربعة عشر قرنًا من الزمان، فينبغي ألا نفرِّط في وحدتنا الوطنية أبدًا، وأن نظل على ثوابتنا ومبادئنا، وإلا خسرنا تراثًا غنيًّا من القيم، كالتسامح، والوحدة، والالتحام الاجتماعي، بل ربما فقدنا أنفسنا على أيدي قوى العنف والفوضى.
وشدَّد مفتي الجمهورية على أن هذا النوع من العنف لا يمكن أن يكون ناتجًا عن فهم سليم للدين، وإنما هو علامة على لا أخلاقية لأناس ذوي قلوب قاسية، وأنفس سقيمة، ومنطق مُعوج.
ودعا د. جمعه، في كلمته، إلى وجوب الوقوف في وجه هذه البربرية بكل ما أوتينا من قوة، مؤكدًا أن هذا الوقت ليس وقت الشعارات، ولكنه وقت صناع السلام؛ ليقوموا بدورهم في وضع حدّ لهذا العنف الطائفي، خاصة وأن المصريين قد سئموا من تعاطي المسكنات للتعافي من مرض الطائفية المزمن، ونحن في أمسِّ الحاجة -خصوصًا وأننا مقبلون على عهد جديد- إلى علاج ناجع لهذه المشكلة.
ونوَّه المفتي إلى أن الحل والعلاج لمرض الطائفية المزمن يكمن في تفعيل معنى المواطنة، والتي تسوي بين المواطنين في الحقوق والواجبات أمام القانون.
وناشد المفتي وسائل الإعلام المصرية والعالمية إلى تحمُّل مسؤولياتها، والمشاركة بكل فاعلية وإيجابية في بناء مصر “خالية من العنف”، كما ناشد التربويين مراجعة المناهج الدراسية، والتأكد من خلوها مما يدعو للطائفية، وتمنى المفتي على جميع الأطراف الفاعلة سياسيًّا وإداريًّا وتنفيذيًّا العمل على تسهيل مشاركة المصريين جميعًا في بناء مصر الجديدة.



