ان الثورات التي تحدث في اماكن متفرقة في العالم كاضرابات العمال تنذر بكارثة كبيرة وهو نوع من الانهيار الاقتصادي المدمر
فلماذا يشعر العامل بالظلم ويضطر الى الاضراب عن العمل مما يكبد اصحاب الشركات ورؤوس الاموال مبالغ طائلة فتضطر مرغمة الى تلبية مطالب العمال في بعض الاحيان مما يتسبب عنه هدوء نسبي في الاوضاع
ثم تتبدل الامور وترتفع الاسعار وتتغير احوال المعيشة ويشعر العامل بالفقر والحاجة مرة ثانية ويشعر ايضا ان سبب غلاء المعيشة هم رؤوس الاموال نفسهم الذين يجنون الارباح الطائلة والثروات الضخمة فتتسع الهوة الى ابعد مدى فيضرب مرة ثانية رافعا شعار لا للجوع والمرض وتدخل الصراعات مرة ثانية في دائرة مغلقة ليس لها مخرج
والمشكلة ليست في الفقر فقط انما في توابعه من امراض وجهل بسبب عدم القدرة على التعلم ورغم الحلول التي يحاول العالم ان يطرحها الا ان المشاكل كلها تُحل بمشكلات فرعية اخرى متشعبة وفي النهاية اصبحت المشاكل شبكة تحيط بالانسانية ولا تجد البشرية مخرج من ذلك.
وهنا يبقى التساؤل هل سيستطيع العالم ان يحل مشكلاته بنفسه؟ ام انه يجب ان يلتجأ الى الدواء الالهي الناجع؟ وهل سيظل العالم في فرقة وعدم اتحاد لمواجهة مشكلاته المتفاقمة فما هو الحل ان الحل الهي المصدرقد جاء به الدين البهائي ليحل جميع مشاكل العالم من متطلبات عديدة جعلت من النظم الدينية والاجتماعية والسياسية عاجزة عن حل تلك المعضلات لان الارض تبدلت وحدث انقلاب فعلي في العالم وتغير وجه البسيطة
“الحل المقترح ان يكون العمال شركاء في الشركة التي يعملون فيها ويكون لهم نسبة من الحصص وبالتالى نسبة من الارباح. بهذه الطريقة يكون للعمال حقوق اكبر..ولهذا لا يقومون على الاضراب ، لأن الضرر يعود عليهم ولذلك سيعملون برغبة وحب أكبر” الاثار البهائية
الأوسمة: قرية الشورانية, الارباح, اسباب اضراب العمال, اضراب العمال, ثروات طائلة, صور
مارس 5, 2011 عند 5:17 م |
Usually I do not post on blogs, but I would like to say that this article really forced me to do so! Thanks, really nice article.