وقد شرح حضرة عبد البهاء العتاب الذي وجهه الله الى حضرات الرسل والانبياء الموجود في الكتب المقدسة
بان خطابات العتاب الالهي(المقصود بها أممهم،حتّى لا تتألّم نفوسهم ولا تتكدّر خواطرهم…وذلك يتوضّح من التّوراة نفسها حيث أنّ بني إسرائيل عصوا وقالوا لحضرة موسى نحن لا نقدر أن نحارب العمالقة، لأنّهم أقوياء أشدّاء شجعان، فعاتب الله موسى وهارون، مع أنّ حضرة موسى لم يكن عاصياً، بل كان في نهاية الطاعة
(وفي القرآن جاء خطاباً لحضرة محمّد “إنّا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما Aتقدّم من ذنبك وما تأخّر”[i] ، ولو أنّ هذا الخطاب كان بحسب الظّاهر لحضرة محمّد ولكنّه في الحقيقة خطاب لعموم الملّة… فتلك النّفوس المقدّسة طاهرة من كلّ ذنب)
( و في الإنجيل إنّ شخصاً حضر لدى حضرة المسيAح فقال أيّها المعلّم البارّ فأجابه حضرة المسيح لماذا خاطبتني بالبارّ، لأنّ البارّ ذات واحدة وهو الله، فليس المقصود من هذا أن حضرة المسيح معاذ الله كان مذنبا… فهذه النّفوس المباركة.. هداية ولا تجتمع الهداية مع الضّلالة، حقيقة الطّاعة ولا تجتمع الطّاعة مع العصيان)A
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on نوفمبر 7, 2010 at 6:15 م and is filed under arabic, Baha'i. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
ديسمبر 20, 2010 عند 2:28 ص |
خير الكلام ما قل ودل، فلو أنك قلت هذه الكلمات :
“لا تجتمع الهداية مع الضّلالة، حقيقة الطّاعة ولا تجتمع الطّاعة مع العصيان”
ولم تزد عليهن ، لكنت أعطيت ووفيت ، فشكرا لله الذي جعل الطريق طريقا واحد ، والمنهج منهجا واحد ، والرب رب واحدا ، والحقيقة حقيقة واحدة ، والهداية هداية لا تخالطها ضلالة والطاعة طاعة لا يخالطها عصيان.
أنعم الله علينا وعليكم برحمته وبركته ، ونهانا عن الشرك والكفر وإدعاء البطل إبتغاء تجهيل الناس وتحييدهم عن طريقهم. والعياذ بالله.
سلام من رب كريم.
ديسمبر 20, 2010 عند 10:47 ص |
الاخ الفاضل
اهلا بك في المدونة ولكنني لم افهم ما هو مقصدك بالضبط
ياريت تقرأ بقية الموضوع تحت بند صفحات في هذا الموقع
http://thepromiseday.wordpress.com/ قد جاء اليوم الموعود
ديسمبر 22, 2010 عند 12:14 ص |
أعتذر إن كنت قد أسرفت في اللإختصار ، فجاء المعنى المباشر بطريق الغدار.
وإني كنت أقصد بكلامي بأن عبارة : “لا تجتمع الهداية مع الضّلالة، حقيقة الطّاعة ولا تجتمع الطّاعة مع العصيان” وحدها كافية للأشخاص الواعية عقولهم ، المتفتحة قلوبهم ، فلا داعي لأن نبرهن لهم ونثبت لهم ،،
فالله جلّ وعلى ، قد أوضح الطريق والحقيقة ، وبيّن الطاعة والهداية ، وجعلها من الفطرة السليمة التي تغرس في نفس كل إبن آدم ، فمن كانت فطرته سليمة فهم المقال بدون تطويل ولا نزال ، اما من كان يميل للغريزة ويبتعد عن الغريسة ، فقد صار إلى مآل يستحيل معه فهم المقال.
شكرا لك
ديسمبر 23, 2010 عند 5:02 م |
اوكي