فجر ظهور يوم الله الموعود

واول من قام وازاح الستار هو سيدنا موسى الذي بشر بيوم الله وعلمهم التوحيد وظهر ايضا حضرة زرادشت في ايران وعلم الامة الفارسية عبادة الرحمن وخلال 1500 سنة كانت انبياء بنو اسرائيل يذكرون الشعب بمجئ يوم الله ويجددون تعاليم سيدنا موسى حتى اشرقت الارض بشمس ظهور سيدنا المسيح من الجليل ونادى (توبوا فقد اقترب ملكوت الله) ( طوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يُدعون) وقام القديسون على اعلاء كلمته وتطهير الامم من عبادة الاوثان لمدة 600 سنة ثم ظهر سيدنا محمد واضاء الكون بنوره لمدة 1260 عام ونادى “اتى امر الله فلا تستعجلوه” وايضا اقترب للناس حسابُهم وهم في غفلة معرضون” وكلما كان الظهور قريبا من يوم المنتهى كلما كانت الانوار اشد سطوعا. حتى حان الميقات فقام المهدي المنتظر اي حضرة الباب من العترة النبوية الشريفة وصرح بورود يوم الله الرهيب واشار بان الفجر قد تنفس وان الليل الطويل قد انقضى فقامت القيامة الكبرى ونزل الرب الرحيم في ظلل من الغمام ووضع الكتاب وكشف النقاب وقامت الاموات وحشرت الرفات وتفجرت ينابيع الحكمة والبيان ونزل شرعا جديدا يجتمع فيه اهل العالم على الوفاق وكتب كتاب عهدي ليحفظ الدين من الشقاق فقد جاء يوم الميثاق يوم تكون سماوات الاديان من السبع الطباق (الصابئة والبوذية والهندوسية والزردشتية واليهودية والمسيحية والاسلام) مطويات بيمين القدرة والاقتدار ويجتمع الناس على دين واحد لان هذا يوم الدين ويوم الفصل الذي فيه تجتمع الامم ليعرفوا ما كانوا فيه مختلفين. فشمس الحقيقة اشرقت يوما في ظهور سيدنا موسى ويوما في ظهور سيدنا المسيح ويوما في ظهور سيدنا محمد ويوما في ظهور حضرة الباب ويوما في ظهور حضرة بهاء الله فالشمس الالهية تشرق لتكشف ظلمات الليل في يوم جديد برسالة جديدة على هيكل القدرة والاقتدار ولكنها شمس هداية واحدة والحقيقة الواحدة لا تتجزأ ولا تتعدد ولذلك فالله واحد لا شريك له واما الرسل فرغم انهم متعددين الا انهم ايضا لهم مرتبة واحدة كحضرات بوذا وابراهيم وزرادشت ومظاهر الحق في الديانة الهندوسية وموسى وعيسى ومحمد والباب وبهاء الله هناك العديد من الأديان، لكن حقيقة الدين واحدة… سيدنا إبراهيم بشّر بالحقيقة وسيدنا موسى روّجها، أما المسيح عليه السلام فقد أسّسها والرسول المصطفى عليه السلام كان رسولاً للحقيقة. حضرة الباب كان بابًا للحقيقة، أما حضرة بهاء الله فقد كان إشراقًا للحقيقة. .. الحقيقة مثل الشمس التي تسطع بنورها من جهات مختلفة واذا دققنا النظر نجد ان جميع الرسل من سيدنا موسى حتى حضرة الباب لم يدعي احدهم ان يومه هو يوم الله الموعود ولو ان مقام الكل واحد الا ان اشراق شمس الحقيقة مختلف وما من رسول اتى الى العالم من السبع الطباق الا وحث قومه على الايمان بيوم القيامة الكبرى ومجئ يوم الرب العظيم والساعة العظمى

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.