فالامم البوذية والهندوسية والصابئة والزردشتية تؤكد على ان القوة الغيبية هي واحدة وان هذه الاوثان والمعبودات ليست الا رسوم لرسل جاءوا بدين الهي في الازمنة الغابرة
وقد قام علمائهم وكهنتهم بعمل تلك الرسوم والاصنام تخليدا لذكراهم حتى وصل بهم الحد ان قاموا بعباداتهم
واذا سألت اي بوذي او برهمي او صابئي عن الله ليجيب بلا تردد بان الله واحد لا شريك له منزها مقدسا عن جميع الصفات وان اوثانهم ومعبوداتهم ما هي الا واسطة بين الخلق والخالق وكذلك الامم اليهودية والزردشتية والمسيحية والاسلامية من السبع الطباق كلهم مؤمنين بان القوة الغيبية هي واحدة ايضا
فالخالق عز وجل هو
الرب فى اليهودية والمسيحية وهو الله فى الاسلام, برهمان فى الهندوسية , دارماكيا فى البوذية ,وذات الغيب المنيع في البهائية
الفرق بين العلم بالله والعلم بوجود الله
العالم بالله كمثل شخص يعرف الحجر الكريم الياقوت حق المعرفة ويستطيع تمييزه بين سائر الاحجار وبالتالي لا يمكن ان ينخدع فيه
العلم بوجود الله مثل انسان مؤمن بوجود حجر كريم اسمه الياقوت ولكنه لم يره مطلقا وربما ينخدع بزجاج ملون بالاحمر وكان ذلك سبب ضلال الكثير من الناس
لقد كانت الأرض مغمورة بالعبادات الوثنية عند بعض الملل وكانت ظلمات الاوهام منتشرة في الارجاء لان الامم لم تفهم المعاني الباطنية للكلمات الواردة في الكتب السماوية من قبيل الصعود والنزول والشمس والقمر والنجوم والبعث والموت وحملوها على المعاني الظاهرية فوقعوا في وهدة العقائد الوثنية من استخدام الجن وتسخير الارواح
الأوسمة: البهائية
أكتوبر 26, 2010 عند 2:20 م |
سلسة موضوعات قيمة شكرا لكى
http:/fosho.wordpress.com