وهي ملكة رومانيا وحفيدة الملكة فيكتوريا (والتي وجه حضرة بهاء الله اليها احد رسائل الملوك والسلاطين) ( جاءت كما تجيء كل الرسالات العظيمة في ساعة من الحزن البالغ والصراع الداخلي واليأس الشديد ولذلك هوت البذرة إلى الأعماق ) هكذا قالت الملكة ماري
آمنت برسالة حضرة بهاء الله طبقا لما صرح به الإنجيل ، كما أعلنت عن إيمانها برسالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وأوصت الناس رجالهم ونساءهم بالتعاليم البهائية وبانها هى الحل لمشاكل العالم ، وذلك في عام 1926 في القصر الملكي ببخارست . وبانه نداء عظيم إلى السلام,أنها رسالة المسيح أخذت من جديد بالكلمات نفسها , إلا أنها تعدلت بمايلائم فوارق الألف سنة أو يزيد ) وكانت تقول ( الله هو الكل ، وعلى هذا اصطفى مختاره ليهبط بيننا على الأرض يوضح كلمته ومراده الحقيقي ، ومن ثم كان الأنبياء ، كان السيد المسيح وكان حضرة محمد وكان حضرة بهاء الله ، لأن الأنسان يحتاج من حين لآخر إلى صوت على الأرض يذكره بالله. نستطيع أن نستمع إليها بآذاننا الترابية ونفهم عنها )
(إن أسترعى أنتباهكم اسم حضرة بهاء الله أو حضرة عبد البهاء فلا تبعدوا آثارهما عنكم ، بل فتشوا عن كتبهما ودعوا دروسهما المجيدة الخالقة للمحبة تهوى في سويداء قلوبكم كما هوت إلى أعماق قلبي)
الأوسمة: قرية الشورانية, مدونة باقة ورد, حضرة بهاء الله