أرشيف أبريل, 2010
أبريل 27, 2010
وحتى يستطيع الجميع الاستفادة من ثروات الارض علينا اولا ان ينبع ذلك من شعور روحاني وانساني لان هذه الروابط اعظم بكثير من الروابط والحلول المادية التي يطرحها العالم الان
ان جسد الانسانية ينمو ولكن روحه خامدة ومالم يستنير العقل البشري بانوار الروح فانه مرضه سيطول ولن تُحل مشكلاته
”أن يا ملأ الأغنياء ان رأيتم من فقير ذي مَتربةٍ لا تفرّوا عنه ثم اقعدوا معه واستفسروا منه عمّا رشح عليه من رشحات ابحر القضاء، تالله في تلك الحالة يشهدنّكم أهل ملأ الأعلى ويُصلّينّ عليكم ويستغفرنّ لكم ويذكرنّكم ويمجّدنّكم بألسن مقدس طاهر فصيح.” حضرة بهاء الله
وحتى نستطيع ان ندرك اهمية هذا الموضوع علينا ان نعرف القليل عن النظم الاداري البديع للدين البهائي لادارة الشئون البهائية والعالمية وتتمثل في بيت العدل الاعظم وبيوت العدل المركزية والمحلية
بيت العدل الاعظم ومقره على جبل الكرمل بحيفا بفلسطين هو المسئول عن ادارة شئون البهائيين في العالم اجمع وكذلك شئون العالم قاطبة من خدمات انسانية واجتماعية
اما بيوت العدل المحلية والمركزية فهي تقوم بادارة شئون البهائيين وتقديم الخدمات الاجتماعية والانسانية للناس على المستوى المحلي والمركزي اي على مستوى الدولة ومحافظاتها
ينظر الدين البهائي الى جميع الظروف والاوضاع اثناء حل المشاكل الاقتصادية، بمعنى ان هناك تعاليم خاصة بالافراد وهناك مسائل تتعلق بالمجتمع والسياسيين. فيقول حضرة عبدالبهاء:-”يجب أنْ يكون تعديل أمور معيشة الخَلق وترتيبها بشكل ينعدم فيه الفقر والفاقة حتّى يكون لكلّ فرد على قدر مقامه ودرجته نصيبًا من السّعة والرّفاهية. وهناك اليوم بعض النّاس في منتهى الثّراء والبعض الآخر في منتهى الفاقة يحتاجون إلى القوت اليومي. فإنسان يعيش في قصر عالٍ جدًّا وإنسان آخر لا يملك حفرة يأوي إليها”
“فإذا ما لوحظ فقر وبؤس فمن اليقين وجود ظلم وإجحاف فكأنّ ظهور البؤس دائمًا نتيجة حتميّة لوجود الظّلم. ويجب قيام النّفوس بهذا الأمر الخطير، ولا يجوز أبدًا التّردد في تغيير وإصلاح الأمور الّتي سبّبت الفقر المدقع والجوع للجموع الغفيرة.”
الأوسمة:البهائية, البطاقة الذكية, الشيخ النقشبندي
أرسلت فى http://basmagm.wordpress.com/, لغة حوار مشتركة, مناجاة, مناسبات, معجزات الرسل, نتيجة الثانوية العامة, هموم المواطنة, همسات غذائية | أضف تعليق »
أبريل 17, 2010
منذ فترة اعلن نائب رئيس البنك الدولي بان مليارات من الناس الان تعيش تحت خط الفقر ويحذر البنك من هذه الازمة الخانقة التي تزداد بقوة يوما بعد يوم ومازال العالم مكتوف الايدي لحل تلك المشكلة العويصة والتي تتفاقم مع الايام
والمشكلة ليست في الفقر فقط انما في توابعه من امراض وجهل بسبب عدم القدرة على التعلم ورغم الحلول التي يحاول العالم ان يطرحها الا ان المشاكل كلها تُحل بمشكلات فرعية اخرى متشعبة وفي النهاية اصبحت المشاكل شبكة تحيط بالانسانية ولا تجد البشرية مخرج من ذلك.
وهنا يبقى التساؤل هل سيستطيع العالم ان يحل مشكلاته بنفسه؟ ام انه يجب ان يلتجأ الى الدواء الالهي الناجع؟ وهل سيظل العالم في فرقة وعدم اتحاد لمواجهة مشكلاته المتفاقمة؟
وعندما كنا ننظر في الماضي فان العالم كان ينقسم
الى دول غنية كبرى تتمتع برفاه العيش ويعيش الفرد بمستوى ممتاز من الدخل يجعل الانسان يعيش في سلام مع نفسه واسرته ويستطيع ان يواجه متطلبات الحياة المختلفة
وهناك الدول النامية التي نجد فيها فئة قليلة تنعم برغد العيش اما الفئة العظمى من الشعب الكادح فهي غارقة في الفقر والحرمان
اما الدول الفقيرة فالجميع غارق في الفقر علاوة على ذلك فان الاف الاموات تتساقط فيها كل يوم
ولم يكن العالم يعي حجم وضخامة هذه المعضلة الا بعد ان اصبحت جميع الدول غارقة في هذه المشكلة الخانقة (بسبب الانهيار الاقتصادي) الذي عصف بجميع الدول من دول كبرى ونامية وفقيرة واصبح الجميع يعاني ويشعر باخوته في الدول الاخرى
لقد اغلقت شركات ومصانع وزادت البطالة بشكل غير طبيعي وطبعا ما يترتب على ذلك من امراض نفسية وعضوية واجتماعية لا يمكن تخيله او تحمله
الا ان الحلول التي يطرحها العالم مازالت عاجزة عن حل هذه المشكلة العظمى لان الحل ليس حل مادي فقط انما هو روحاني ايضا
“انظروا كيف اصاب العالم بلاء جديد …..فالامراض المزمنة قد أودت بالمريض الى وهدة اليأس, ومُنع الطبيب الحاذق عن إشفاء المريض, وقبل عديم الخبرة غيره ليفعل ما يريد” حضرة بهاء الله
ان المرض المستشري في العالم والذي يمتص دم الانسانية هو الفرقة وعدم الاتحاد في المجالات السياسة والاجتماعية وبين الاسرة الواحدة وفي العلاقات بين الاديان والمذاهب المختلفة
ان المؤسسات الاجتماعية الموجودة حاليا عاجزة عن تحقيق اي اتحاد بين اُناس تختلف ثقافاتهم واديانهم
فطبقة المثقفين من انصار العولمة الذين يدينون بالمذهب المادي ويحاولون اعادة تنظيم المجتمع قد فشلوا لان الكوارث يزداد لهيبها يوما بعد يوم
“ان الجنس البشري بأسره محاط بالمصائب والآلام .فاولئك الذين اسكرهم غوى انفسهم قد وقفوا حائلا بين البشر وبين الطبيب الحاذق … فهم عاجزون عن اكتشاف اسباب المرض ولا يعرفون له علاجا” حضرة بهاء الله
الأوسمة:Baha'i Faith, المدينة الفاضلة
أرسلت فى مصر, مصريين ضد التمييز, معجزات الرسل, هجرة الرسول, آسف على الازعاج, أشعار, الفقر, القيامة | أضف تعليق »
أبريل 2, 2010
One year after the criminal attacks on Egyptian Baha’is in the village of Shuraniya in Sohag, the Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR)
One Year After Sectarian Attacks on Baha’is in Shuraniya: No Accountability for Inciters or Assailants; No Justice for Displaced Baha’i Families
expressed its disappointment at the Public Prosecutor’s failure to bring the assailants and those who incited the attacks to justice. For one full year, state authorities have yet to bring justice to the victims of the attacks or enable Baha’is forcibly removed from their homes to return.
“State officials consistently deny the prevalence of a climate of impunity that prevents the prosecution of perpetrators of sectarian violence, but the Shuraniya attacks expose that lie,” said Hossam Bahgat, the EIPR’s Executive Director. “What has the Public Prosecutor’s Office done to uphold the victims’ rights? What happened to the prosecutor’s investigations that were opened last April and still have led to nothing? When will those who burned down the homes of innocent Baha’is be brought to account?”
The four-day period from 28 to 31 March 2009 saw unprecedented violence against Egyptian Baha’is living in Shuraniya, located in the Maraagha district of Sohag. Five homes owned by Baha’i families were torched after assailants threw stones at them, broke in and looted some of their contents. The attackers threw Molotov cocktails at the houses as they chanted religious slogans. Although the police arrived during the attacks, they took no action to arrest the assailants and merely dispersed the crowd. As a result of the attacks, five Baha’i families were also made to leave the village, and the security authorities have not yet enabled them to return to their homes.
Six Egyptian human rights organizations, including the EIPR, filed a complaint with the Public Prosecutor’s Office on 2 April 2009, asking for an immediate investigation to identify those responsible for these criminal attacks. While the Public Prosecutor did open an investigation, over the past year it has failed to fulfill its responsibility of finding the criminals, bringing them to justice and compensating the victims.
Adel Ramadan, the EIPR’s Legal Officer, said, “Not bringing those responsible for sectarian violence to justice sends a very dangerous message to citizens. It gives a green light to engage in further crimes.” Ramadan added, “The failure to address violence against Copts in the early 1970s has led to the grave situation we face today. Will we allow a repetition of the same failed pattern with regard to Baha’is? Who will be next?”
The attacks on Baha’is began after the broadcast of an episode of “al-Haqiqa”, a political talk show, on the private channel Dream 2 on Saturday, 28 March 2009. The program examined the situation of Baha’is in Egypt and featured a Baha’i from Shuraniya, as well as Baha’i activist and university professor Dr. Basma Moussa. Gamal Abdel-Rahim, a journalist with the state-owned al-Gomhouriya and a member of the Journalists’ Syndicate board, also took part. During the program, Abdel-Rahim pointed to Dr. Moussa and said, “This one should be killed.” On 31 March, only hours before the torching of the Baha’i homes, Abdel-Rahim published an article in al-Gomhouriya praising the residents of Shuraniya for stoning the homes of Baha’is in the village in the preceding days. He considered these crimes to be evidence of Shuraniya residents’ “protectiveness of their religion and faith.” Although the Public Prosecutor opened an investigation of Abd al-Rahim on charges of incitement to murder, it has yet to announce any results or indictment.
الأوسمة:Baha'i Faith, المدينة الفاضلة, الأديان السماوية
أرسلت فى arabic, Baha'i, Baha'i Faith, Divine, Earth | تعليق واحد »