ما اروع ما رأيت من افلام في هذه الفترة بعد ان ملأت التعصبات كل الاقطار واصبحت الكراهية هي الكلمة التي حلت محل المحبة في قلوب الناس فبات الناس يلهجون بالكراهية بدلا من المحبة والاتحاد وراح الاخ يقتل اخوه والابن يحرق ابوه وامه ولكن هذا الفيلم العملاق غير المفاهيم كلها واظهر المبادئ السمحة التي جاء بها الاسلام بكل معانيها القيمة العظيمة وخاصة بعد الاحداث التي حدثت في 11 من سبتمبر التي جرحت وهزت مشاعر العالم اجمع وزادت الكراهية بين الناس اكثر واكثر
“ان التعصب الديني والبغضاء نار تلتهم العالم ومن العسير اطفاؤها. ولا سبيل الى إنقاذ البشرية من هذا البلاء العقيم الا بيد القدرة الالهية” حضرة بهاء الله
عندما سألوا رابعة العدوية هل تكرهين الشيطان قالت لقد امتلأ قلبي بحب الله فلم يعد فيه مكانا لكره أحد
واجمل ما رأيت من مشاهد متنوعة منها ان البطل شرح ان الله لم يرتضي ان يذبح سيدنا اسماعيل رغم طاعة سيدنا ابراهيم وسيدنا اسماعيل لرب العالمين فكيف لنا نحن البشر ان نفسر التعاليم الالهية باننا من حقنا ان نكفر الاخرين وننتهك حرمتهم وكذلك عندما حدث اعصار جورجيا سارع المسلمين ليساعدوا اخوانهم المسيحين بالاكل والغطاء ووقف الجميع مع بعض بغض النظر عن مذاهبهم واديانهم فالكل يد واحدة وهذه بالفعل ما امرت به جميع الاديان السماوية
“إنه الله خالق الكون… لأنه هو الذي يعطي البشر كلهم الحياة… خلق البشر كلهم من اصل واحد” الانجيل
(أيها الناس, إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب.) حديث شريف
“يا أبناء الإنسان هل عرفتم لما خلقناكم من تراب واحد لئلا يفتخر أحد على أحد” حضرة بهاء الله
نشكر كل من قام على هذا العمل الرائع وياليتنا نعمل افلام اكثر واكثر تحض على التسامح والاخاء وتساهم في توجيه الشباب والاطفال الى خدمة عالم الانسانية
الأوسمة: Baha'i Faith, My name is khan, مولود جديد, مي نيم از خان, مدونة باقة ورد, الأديان السماوية, البهائية, جاء مخلص العالم, شاروخان
مارس 31, 2010 عند 7:30 م |
بتمنى أشوف الفيلم
مايو 18, 2010 عند 9:38 م |
.