أرشيف مارس, 2010

My name is khan مي نيم از خان

مارس 31, 2010

ما اروع ما رأيت من افلام في هذه الفترة بعد ان ملأت التعصبات كل الاقطار واصبحت الكراهية هي الكلمة التي حلت محل المحبة في قلوب الناس فبات الناس يلهجون بالكراهية بدلا من المحبة والاتحاد وراح الاخ يقتل اخوه والابن يحرق ابوه وامه ولكن هذا الفيلم العملاق غير المفاهيم كلها واظهر المبادئ السمحة التي جاء بها الاسلام بكل معانيها القيمة العظيمة وخاصة بعد الاحداث التي حدثت في 11 من سبتمبر التي جرحت وهزت مشاعر العالم اجمع وزادت الكراهية بين الناس اكثر واكثر

“ان التعصب الديني والبغضاء نار تلتهم العالم ومن العسير اطفاؤها. ولا سبيل الى إنقاذ البشرية من هذا البلاء العقيم الا بيد القدرة الالهية” حضرة بهاء الله

عندما سألوا رابعة العدوية هل تكرهين الشيطان قالت لقد امتلأ قلبي بحب الله فلم يعد فيه مكانا لكره أحد

واجمل ما رأيت من مشاهد متنوعة منها ان البطل شرح ان الله لم يرتضي ان يذبح سيدنا اسماعيل رغم طاعة سيدنا ابراهيم وسيدنا اسماعيل لرب العالمين فكيف لنا نحن البشر ان نفسر التعاليم الالهية باننا من حقنا ان نكفر الاخرين وننتهك حرمتهم وكذلك عندما حدث اعصار جورجيا سارع المسلمين ليساعدوا اخوانهم المسيحين بالاكل والغطاء ووقف الجميع مع بعض بغض النظر عن مذاهبهم واديانهم فالكل يد واحدة وهذه بالفعل ما امرت به جميع الاديان السماوية

“إنه الله خالق الكون… لأنه هو الذي يعطي البشر كلهم الحياة… خلق البشر كلهم من اصل واحد” الانجيل

 (أيها الناس, إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب.) حديث شريف

“يا أبناء الإنسان هل عرفتم لما خلقناكم من تراب واحد لئلا يفتخر أحد على أحد” حضرة بهاء الله

نشكر كل من قام على هذا العمل الرائع وياليتنا نعمل افلام اكثر واكثر تحض على التسامح والاخاء وتساهم في توجيه الشباب والاطفال الى خدمة عالم الانسانية

حل المشاكل الاقتصادية من وجهة النظر البهائية (1)

مارس 24, 2010

اخذت المواضيع من كتاب الكنوز الالهية وكتاب بهاء الله والعصر الجديد وكتاب دين الله واحد

يؤمن الدين البهائي ، مثله مثل باقي الاديان، بأن التجارة والكسب المادي لابأس بهما ماداما في حد الاعتدال. وفي البداية يجب الاشارة بأن الامر المبارك ليس مؤسسة اقتصادية وايضا ليس جهاز ادارى أو ثقافي أو سياسي. الدين البهائي مثل باقي الأديان يتطرق إلى جميع عناصر حياة الفرد الروحية والاجتماعية. ولهذا يجب ان لا نتوقع بوجود جواب لجميع الاسئلة عن المشاكل الاقتصادية والمعيشية في آثار الرموز المقدسة البهائية.

 وحول هذا الموضوع تفضل حضرة شوقي افندي(ولي امر الله)  بقوله : ” عمليًا ليست هناك تعاليم محدّدة وخاصة حول الاقتصاد في الامر المبارك مثل ما يتعلق بالبنوك ونظام الاسعار وغيرها. ان الدين البهائي ليس نظاما اقتصاديا ولم يكن مؤسسو هذا الدين من الاخصائيين الاقتصاديين. اما مساهمة الامر المبارك لهذا الموضوع فهي أساسا بشكل غير مباشر، مثل تطبيق المبادئ الروحية على النظام الاقتصادي لعالمنا اليوم. اشار حضرة  بهاء الله لعدة مبادئ رئيسية سترشد الاقتصاديين البهائيين في المستقبل وتؤدي إلى ايجاد مؤسسات تعمل على تعديل العلاقات الاقتصادية في العالم.. “

مشروع جديد في عيد النيروز

مارس 20, 2010

ذكر حضرة عبد البهاء ما يلي بخصوص عيد النيروز
وخلاصة القول إنّ لكلّ ملّة يومًا تعتبره يوم سعادتها وفيه تهيّئ وسائل سرورها. وهناك في الشّرائع المقدّسة الإلهيّة في كلّ دور وكور أيّام سرور وحبور وأعياد مباركة. وفي تلك الأيّام يكون الاشتغال بالتّجارة والصّناعة والزّراعة محرّمًا بل يجب أن يشغل الجميع بالسّرور والحبور ويحتفلوا احتفالاً عامًّا لائقًا يتّسم بالوحدة حتى تتجسّد في الأنظار ألفة الأمّة واتّحادها.
وحيث إنّه يوم مبارك فيجب أن لا يقضى عبثًا وسدى دون نتيجة بحيث تنحصر ثمرة ذلك اليوم بالسّرور والحبور. وفي يوم كهذا يجب تأسيس مشروع تبقى فوائده دائمة لتلك الأمّة حتّى يبقى مشهودًا معروفًا على الألسن ويكتب في التّاريخ أنّ المشروع الفلانيّ قد تأسّس في نيروز السّنة الفلانيّة، إذن يجب على العقلاء أن يتحرّوا ويحقّقوا في ذلك اليوم في ما تحتاج الأمّة من الإصلاحات، وأيّ أمر خيريّ يلزمها وأيّ

أساس من أسس السّعادة يجب وضعه حتّى يتأسّس ذلك الإصلاح وذلك الأمر الخيريّ وذلك الأساس في ذلك اليوم. فمثلاً لو وجدوا أنّ الأمّة تحتاج إلى تحسين الأخلاق ففي ذلك اليوم يؤسّسون مؤسّسة لتحسين الأخلاق فإذا كانت الأمّة تحتاج إلى نشر العلوم وتوسيع دائرة المعارف يتّخذون في هذا الخصوص قرارًا أي يلفتون أنظار العموم نحو ذلك المشروع الخيريّ ولو وجدوا أن الأمة تحتاج إلى توسيع دائرة التّجارة أو الصّناعة أو الزّراعة فإنّهم يشرعون في ذلك اليوم بالوسائط المؤدّية إلى ذلك المقصود، أو إنّهم يلاحظون أنّ الأمّة تحتاج إلى حماية الأيتام وسعادتهم وإعاشتهم فإنّهم يقرّرون إسعاد الأيتام وقس على ذلك. فتتأسّس في ذلك اليوم مؤسّسات تفيد الفقراء والضعفاء البائسين حتّى تحصل فِي ذلك اليوم من الألفة العموميّة والاجتماعات العظيمة نتيجة ويتجلّى يمن وبركة ذلك اليوم. وخلاصة القول إنّ يوم النّيروز يوم مبارك جدًّا فِي هذا الدّور البديع أيضًا ويجب عَلَى أحبّاء الله فِي هذا اليوم أن يتّفقوا فِي الخدمة والعبوديّة ويجب أن يتكاتفوا فِي منتهى الألفة والمحبّة والاتّحاد وينشغلوا بذكر الجمال المبارك بكمال الفرح والسّرور وأن تتّجه أفكارهم إلى إيجاد نتائج عظيمة في مثل هذا اليوم المبارك وليس هناك اليوم نتيجه أو ثمرة أعظم من هداية الخلق لأنّ البشر المساكين محرومون من جميع المواهب الإلهيّة وبصورة خاصّة إيران والإيرانيّون فيجب على أحبّاء الله قطعًا في مثل هذا اليوم أن يتركوا لهم آثارًا خيريّة مادّيّة أو آثارًا خيريّة معنويّة بحيث تشمل هذه الآثار الخيريّة جميع النّوع البشريّ. لأنّ كلّ عمل خيريّ في هذا الدّور البديع يجب أن يكون عموميًّا أي أن يشمل جميع البشر ولا يقتصر على البهائييّن وحدهم. ففي جميع أدوار الأنبياء كانت المشاريع الخيريّة مقصورة على الملّة وحدها ما عدا المسائل الجزئيّة كالصّدقة فقد أجازوا شمولها العموم أمّا في هذا الدّور البديع فحيث إنّه دور ظهور الرّحمة

الإلهيّة فإنّ جميع المشاريع الخيريّة تشمل جميع البشر بدون استثناء لهذا فكلّ مشروع عموميّ يتعلّق بعموم العالم الإنسانيّ هو مشروع إلهيّ وكلّ أمر خصوصيّ ومشروع لا يتعلّق بالعموم فإنّه محدود، لهذا أتمنّى أن يكون كلّ واحد من أحبّاء الله رحمة إلهيّة لعموم البشر وعليكم البهاء الأبهى.

القرن العشرون أكثر القرون اضطراباً في تاريخ الجنس البشري (7)

مارس 20, 2010

كيف يمكن تحقيق النهج البهائي للمفهوم الحضاري المستقبلي وتحديات تحقيقه وعوائقه

  • إنّ النهج المستقبلي للمفهوم الحضاري الذي رسمه حضرة بهاء الله يتعتمد على أن الوعي الإنساني في طبيعته روحيّ الأساس , لذا فإن مستلزمات نموّ هذا الوعي وتطوره لا يمكن فهمها أو معالجتها الا على هذا الأساس . 

  • إن مبدأ الفردية، أو تمجيد الذات، هو أكثر جوانب الحضارة المعاصرة عُرضةً لمخالفة ما جاء به حضرة بهاء الله من مفهوم حضاري للمستقبل.  فقد أدى إلى خلق شعور تنافسي عدواني تجاه الآخرين، وبعث إحساسًا لا حدود له بسيادة الحق الشخصي.  وكانت نتائجه ضارة بالنسبة للفرد والمجتمع على حد سواء، ومدمرة من حيث تفشّي آفات القرن. 

  • ولتحرير الإنسانية من خطأ جوهري دعونا نتناول بعض فرضيّات القرن العشرين بالشرح والتحليل,  

اولا فرضية أن الوحدة والاتحاد غاية مثالية بعيدة المنال، وربما مستحيلة وهي أبرزهذه الفرضيات ، إلا بعد حل عدد كبير من النزاعات السياسية، وبعد تلبية الاحتياجات المادية وتصحيح الإجحافات والمظالم بشكل أو بآخر.  قائم على التشبث بالاعتقاد أن الصراع ظاهرة متأصلة في الطبيعة الإنسانية. 

إلا أن القضية على النقيض من ذلك؛ فالآفة الرئيسية هي انقسام الجنس البشري وانعدام وحدته رغم تميزه بالقدرة على التكاتف والتعاون. 

ثانيا القواعد الخلاقيه واهمها العدل والإنصاف ,  فالإنصاف يمكّن الفرد من رؤية الحقيقة بعينه هو ، كما يضفي على عملية اتخاذ القرارات الجماعية السلطة التي وحدها تضمن وحدة الفكر والعمل. 

وإذا كان العالم الإنساني جسمًا واحدًا غير قابل للتجزئة، فإن السلطة التي تمارسها هيئاته الحاكمة تمثل في الأساس سلطات الوصيّ المؤتمَن على ما أوكل به.  فالعدل والاتحاد أمران متبادلان في فعليهما،

ثالثا فرضية حبّ تملّك الأشياء وإثبات وجود الذات، كأنهما غاية من غايات الحياة، 

ولكن كي يقوم الفرد بدوره لاظهار التزام المجتمع الإنساني بهذه القواعد والمبادئ الخُلقية اتحقيق الوحدة، ، فإن أفضل فعليه القيام بخدمة الآخرين. لانه عندما  يكون فيه المجال مفتوحًا أمام الناس بكل فئاتهم ، للإسهام الفعلي في صياغة شكل النظام الاجتماعي ، يكتسب مبدأ خدمة الآخرين أهمية جديدة. 

القرن العشرون أكثر القرون اضطراباً في تاريخ الجنس البشري(6)

مارس 16, 2010
  • أمام هذا الواقع المتبلبل بالصراعات من جهة, وشلل الأدارة من جهة أخرى, يمكن إيجاد البديل من تجارب الجامعة البهائية العالمية في كل مكان, والتي تعيش في ظل نظام مميز لحكم ذاتي يضمن حرية الفرد والصالح العام معا أسسه لها حضرة بهاء الله .

  • إنه نظام يفوق بديمقراطيته أي نظام آخر من وجوه عدة؛ فهو يسمو فوق عمليات التلاعب والأنشقاق الحزبي, والموالاة, والمناصرة التي اصبحت من سمات انظمة الحكم غير الملائمة في العالم.

  • فلا ترشيح ولا دعاية انتخابية في في كافة مستويات النظام الإداري, محليا ومركزيا وعالمياً. وبذلك تقدم للناخبين أكبر قاعدة من الأختيار الحر ويسمح للكفاءات أن تأخذ مكانها.

أما عملية إتخاذ القرار فتتم في جو من المشورة البناءة الهادفة والهادئة المؤدية إلى وحدة الرؤية في ظل وحدة الهدف وذلك بالتعبير الحر وطرح وجهات النظر المختلفة على طالولة البحث لتصبح ملكاً للمجموعة المتشاورة لا ملك صاحبها,

واخياراً يسعى الجميع بكل احترام الى قرار جماعي يحقق الصالح العام, وتغدو طاعته واجبة, مع فتح باب الاعتراض ضمن القنوات الإدارية المحددة شريطة الحفاظ على هيبة الهيئة واحترامها.

  • يقوم هذا النظام على هيئات رسمية تجسد فن القيادة الأخلاقية وتأتي على جناحين الاول انتخابي طبقا لما اسلف ذكره والثاني تعيني يتم تعين افراده ممكن عرفوا بسعة المعرفة والحكمة والحنكة والكفاءة والاخلاص لتقديم المشورة للجناح الأول.

  • انه نظام يعد جنينيا لما يمكن أن يصبح نواة نظام عالمي يعمل على ضمان حقوق الأنسان ويطور قدراته ليخدم الصالح العام. وقد أثبت النظام جدارته في تشكيل جامعة عالمية متحدة مترامية الأطراف تضم تضم أفراداً ربما الأكثر تنوعاً في العالم في ظل وحدة الرؤية والهدف.

والبهائية دين عالمي يدير شؤونه وفق نظام يتيح لجميع مسؤولياته الصريحة في تحقيق الوحدة والوئام وفقا لما جاء في أثاره المباركة. والبهائيون يدركون بأن نظامهم الإداري ماهو إلا دستور الحضارة العالمية القادمة.

القرن العشرون أكثر القرون اضطراباً في تاريخ الجنس البشري(5)

مارس 13, 2010
  • نجد أيضا النظام الإداري البهائي كنظام وليد يظهر بين أنظمة حكم قائمة اليوم على أسس ديمقراطية, ولكن وضح قصور تلك النظم في معالجة الكثير من المشاكل الأجتماعية التي باتت تهدد الأمن والأستقرار.

 مما ادى لبروز سؤال جوهري وحيوي وهام , الا وهو كيف ستدير البشرية شؤونها في حكم يحقق لها الرفاهية والاستقرار والازدهار في المستقبل؟

  • لقد شهد القرن الماضي تلاشي حكم الاستبداد والاستعمار, وتهاوت نظريات اقتصادية وسياسية اُعتبرت غاية الطموح ردحاً من الزمن. ومع بلوغ الفرد لمستوى من النضج الفكري برز إجماع بأن شكلا من أشكال حكم الشعب العادل الذي يضمن حرية الفرد في الاختيار والتعبير في ظل نظام انتخابي حر ونزيه, وحس راسخ بالمسؤولية, وحرص على المصلحة العامة إنما هو نظام الحكم المفضل.

  • فاذا دققنا في الديمقراطية الحالية باعتبارها نظاماً مثاليا قياساً بالانظمة المجربة الأخرى, نجده يعاني اليوم من تشنجاته الخاصة.

ومع نجاحه في الغرب, فإن نظام تعدد الأحزاب كشف عن بعض التقصير والعجز. حيث اعتادت أن تعصف بالمجتمع تيارات المنافاسات السياسية غير الشريفة, والحملات  الانتخابية الهدامة أحياناً, ومقايضة أصوات الناخبين, ومايفرزه ذلك من فساد مستشر على حساب الصالح الخاص والعام,

مما أشعر الناخب باللامبالاة وفقدان الثقة بالقيادة وضمور حسة بالمواطنة والأنتماء, مما حد من قدرة البشرية على التطور الأجتماعي الجماعي وتحقيق الازدهار المرجو على نطاق واسع في العالم, وايضا الى تدهور خطير في الأحوال السياسية والأقتصادية.

القرن العشرون أكثر القرون اضطراباً في تاريخ الجنس البشري(4)

مارس 11, 2010

********

لماذا يكون الحل الهي المصدروبهائي الصيغة

  • أن الفارق الجوهري بين دين حضرة بهاء الله وبين الأديان السابقة.  أنه بينما نصّ حضرة بهاء الله في آثاره المقدسة على مستلزمات قيام هذا النظام المعتمد رسميا والمصدّق عليه إلهيّا، صمتت كتب الأديان الأخرى إجمالا عن موضوع إدارة شؤونها الروحية وعن الجهة التي لها حق تفسير معاني ما صدر عن مؤسّسي تلك الأديان من بيانات ومقاصد.

وفي ذلك تفضّل حضرة بهاء الله قائلا: ”لقد انتهت حقا دورة النبوّة وأشرق الحق وظهر برايات الاقتدار من مشرق الأمر … “69

فعلى عكس الظهورات السابقة خلق المظهر الإلهي لهذا العصر،”كائنا حيّا“ تقوم على أحكامه ونظمه ”أسس نظام اقتصادي إلهي“ و”أنموذج مجتمع مستقبلي“ و”العامل الوحيد لاتّحاد أهل العالم والإعلان عن مجيء عهد الحق والعدل في الأرض“.70

  • في الوقت الذي كانت الجامعة البهائية تبني أسسها الإدارية لتصبح قادرة على الإسهام إسهاما فعّالا في ميدان الشؤون الإنسانية، كانت تلك القوة المدمرة تفعل فعلها في ضعضعة كيان النظام الاجتماعي وتمزيق نسيجه.

ورغم الرفض العنيد للإقرار بوجود مثل هذه القوة من قِبَل العديد من المفكرين والباحثين الاجتماعيين والسياسيين في السابق، بدأت اليوم المؤتمرات العالمية للسلام والتنمية، وبعد مرور عدة قرون، تقرّ وتعترف بوجودها وتتقصّى أصولها وجذورها.

ولم يعد مستغربا في زماننا هذا أن نسمع في تلك الأوساط العالمية نفسها تلميحات صادقة وصريحة إلى الدور الجوهري للقوى ”الروحية“ و”الأخلاقية“ في حل القضايا والمشكلات بالغة الأهمية.

أما بالنسبة البهائي فإن مثل هذا الإقرار المتأخّر يعيد إلى الذاكرة تلك الأصداء البعيدة للإنذارات التي وجهها حضرة بهاء الله إلى قادة البشر وحكّامهم إذ تفضل قائلا: ”لقد ضعفت قوّة الإيمان وتضعضع كيانه في أقطار العالم ….“76

مناجاة اللقاء

مارس 9, 2010

<a href="“>

القرن العشرون أكثر القرون اضطراباً في تاريخ الجنس البشري (3)

مارس 7, 2010
  • رسالة حضرة بهاء الله تشرحٌ حقيقة الوجود على أنها في الأساس روحانية في طبيعتها، فرسالة حضرة بهاء الله لا تعتبر الفرد مجرد كائن روحي و”نفس ناطقة” فحسب، بل تؤكّد على أن ذلك التفاعل، الذي نسميه حضارة،

يمثّل في حد ذاته مسارًا روحيًّا يتكاتف فيه العقل والضمير الإنساني لخلق الوسيلة الأكثر كفاءة للتعبير عما يجيش في القلب ويساور العقل من القدرات الروحية والفكرية الدّفينة في الإنسان. 

  • ويؤكد حضرة بهاء الله أن الإنسانية، وهي رائدة تطوّر الوعي البشري، ولقد وصلنا الآن في رحلتنا عبر مراحل التطور إلى عتبة مرحلة النضج التي طال انتظارها لتصبح جنسًا بشريًا موحدًا.

وقد أعلن حضرة بهاء الله في رسائله إلى معاصريه من القادة السياسيين والدينيين أن قُدرات لا حصر لقواها قد بدأت تنبعث لدى شعوب الأرض؛ وهي التي سوف تحوّل الحياة المادية على هذا الكوكب وتغيّرها.  ولذا من الضروري، إحداث تطور خُلقي واجتماعي.  والذي اذا لم يتحقق فسوف يؤدي إلى عواقب وخيمة وشرور عظيمة.

  • يصرّح حضرة بهاء الله بأن القضية الروحية الرئيسية التي تواجه كل الناس، بغضّ النظر عن انتماءاتهم الوطنية أو الدينية أو العرقية، هي وضع أسس مجتمع عالمي تتمثل فيه وحدة الطبيعة الإنسانية. 

إذ إن وحدة سكان المعمورة واتفاقهم ليس رؤية إصلاحية مثاليّة مبعثها الخيال، ولا هي في محصلتها النهائية خاضعة للخيار، بل تجسيد للمرحلة الحتميّة القادمة في سياق التطور الاجتماعي، ستدفعنا إليها مكرهين تجارب الماضي وخبرة الحاضر بأسرها. 

وما لم يتم الاعتراف بهذه القضية كحقيقة واقعة والعمل على معالجتها، فلن تتوفر الحلول الناجعة لإزالة الشرور والعلل التي ابتُلي بها كوكبنا، لأن تحدّيات عصرنا الذي ولجناه كلّها في الأساس عالمية النطاق تتسم بالشمول لا الخصوصية، ولا تتعلق بإقليم دون الآخر.

القرن العشرون أكثر القرون اضطراباً في تاريخ الجنس البشري (2)

مارس 4, 2010

 في قلب الأزمة العالمية التي ابتليت بها الأنسانية ينتشر هناك نقص في القيادة الاخلاقية في جميع قطاعات المجتمع الأنساني.

  • أن مسؤولية هذه المأساة يتحمّلها في المرتبة الأولى زعماء الدين وقادته في العالم. أولئك الذين اتّخذوا من أنفسهم أربابا من دون الله، وغرروا بالسذّج من الناس ليفرضوا عليهم مزيجا مشوّشا من العقائد والتعصّبات التي شكّلت أكبر عائق منفرد وجدت الإنسانية نفسها مجبرة على مكافحته في سبيل تقدّمها ورقيّها.

  • هذا لا يقلّل من الضرر الذي جاء به أولئك الذين سعوا لاستغلال الفراغ الروحي القائم آنذاك تنفيذا لمآربهم الخاصة.

 لذا ينبغي لمن يريدون الصلاح للعالم أن يحاولوا تفهّم المأساة الروحية التي أحاطت بالبشر فقد انتهزت العقائد المذهبية الطاغية الظروف التي خلقها انحسار النشاطات الدينية فانتشرت انتشار الأوبئة. وخلفّت ورائها إفساد للحياة الروحية والدينية لدى الناس، ولهذا فهي مدانة بأنها ”عقائد باطلة خدّاعة وشرّيرة …

“وإنها سوف تُنزل الدمار والخراب ”بأي إنسان أو شعب يؤمن بها،“ فالحذار الحذار من ”ذلك الثالوث من الآلهة الزائفة التي أقامتها تلك العقائد المذهبية والمتمثّلة في الوطنية المتطرّفة، والتعصّبات العرقية، والشيوعية العالمية.“

  • فالحركة الفاشية خلّفت لعصرنا الراهن تركة تتّسم بالحقد والغلّ والخبث.“ و شقيقتها النازية خلفت لنا سياسة التمييز العنصري. كما خلّفت ثقافة صب الغضب جراء العجز عن التغيير والاحساس بالظلم على الأقليات مع تحميل تلك الاقليات عبء الفشل وخيبة أمل.  أما الشيوعية العالمية, فالمؤامرتها على الفطرة الإنسانية للقضاء بأسلوب منتظم على الإيمان بالله قضاء مبرما. واثره من دمار سياسي واقتصادي.

  • أن تعبد الإنسانية أصناما من صنع يديها ظاهرة لها أهمية خاصة من وجهة النظر البهائية، بسبب الدروس المفيدة التي لقّنتها. tيجدر بنا أن نتساءل:

أي عطب أو وهن هذا الذي أصاب الطبيعة الإنسانية حتى  أضحت عاجزة عن مقاومة مثل هذه التيارات المنذرة بالشّر؟

إن مثل هذا التخلّي الإرادي المتعمّد عن الصواب والعقلانية من جانب طائفة لا يستهان بها من قادة الفكر في المجتمع يطالبنا بتفسير مبرَّر تقتنع به الأجيال القادمة.

فإذا تم ذلك وتمكّنا من إجراء تقويم نزيه موضوعي فلا بد لنا،  أن نركّز اهتمامنا على الحقيقة. وهي حقيقة نبل الانسان وتميزه ووالوسائل العملية لاظهار هذا النبل والتميز


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.