-
يؤكد حضرة بهاءالله بأنه لو فُتحت أبواب الفضل الإلهي على وجه كل إنسان، لا يناله إلاّ من كان أهلاً وكفوًا وذا قلب طاهر.
يمثّل ذلك بالحبّة التي تنتجٍ أشجارًا مثمرة لو زُرعت بأرض طيّبة، بينما لو كانت الأرض “جُرُزة” (قاحلة) فلن ينبت شيء إلى الوجود.
ويقر بأنه حتى لو “حرمت كل الممكنات أنفسها من بدايع الفضل الإلهي ومنعت أنفسها من تربية سلطان الأحدية فلن يؤثر ذلك شيئًا في استمرار هبوب أرياح الفضل الإلهي”.
-
يصرّح حضرة بهاء الله بأن القضية الروحية الرئيسية التي تواجه كل الناس، بغضّ النظر عن انتماءاتهم الوطنية أو الدينية أو العرقية، هي وضع أسس مجتمع عالمي تتمثل فيه وحدة الطبيعة الإنسانية.
إذ إن وحدة سكان المعمورة واتفاقهم ليس رؤية إصلاحية مثاليّة مبعثها الخيال، ولا هي في محصلتها النهائية خاضعة للخيار، بل تجسيد للمرحلة الحتميّة القادمة في سياق التطور الاجتماعي، ستدفعنا إليها مكرهين تجارب الماضي وخبرة الحاضر بأسرها.
وما لم يتم الاعتراف بهذه القضية كحقيقة واقعة والعمل على معالجتها، فلن تتوفر الحلول الناجعة لإزالة الشرور والعلل التي ابتُلي بها كوكبنا، لأن تحدّيات عصرنا الذي ولجناه كلّها في الأساس عالمية النطاق تتسم بالشمول لا الخصوصية، ولا تتعلق بإقليم دون الآخر.
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on يناير 26, 2010 at 1:25 ص and is filed under arabic, Baha'i, Baha'i Faith, قناة دريم2, قصة قصيرة, كمبيوتر, كتاب كليلة ودمنة. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.