أرشيف نوفمبر, 2009
نوفمبر 30, 2009
الأوسمة:شعر
أرسلت فى arabic, Baha'i, Baha'i Faith, Britains Got Talent, Earth, http://basmagm.wordpress.com/, فستان زفاف, قناة دريم2, لغة حوار مشتركة, مناسبات, منطمة الصحةالعالمية | تعليق واحد »
نوفمبر 24, 2009
الأوسمة:Baha'i Faith, المدينة الفاضلة, البهائية, عيد الاضحى المبارك
أرسلت فى arabic, Baha'i, Baha'i Faith, Divine, http://basmagm.wordpress.com/, مناجاة, منطمة الصحةالعالمية, ميلاد السيد المسيح, مصريين ضد التمييز, معجزات الرسل, أشعار, القيامة, المهدي المنتظر, المبادئ البهائية, النبأ العظيم, الآثار الفرعونية, الأديان السماوية, الامم المتحدة, البهائية, البورصة, البالتوك, البابية, الحياة من بعد الموت, الدين البهائى, الرقم 19, العنف ضد المرأة, العنف ضد الشباب, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء | أضف تعليق »
نوفمبر 24, 2009
فالدعوة التي يوجّهها حضرة بهاء الله ليست مجرد إيقاظ روح الأخوّة والخير بين الناس، ولا هي مجرّد محاولة لإقامة التعاون والوفاق بين الأمم والشعوب.
إن مطلب مبدأ وحدة البشر واتّحادهم مطلب دقيق في غايته الأعظم
ولا ينطبق هذا المبدأ على الفرد فقط، بل يتناول أيضا العلاقات الأساسية التي يجب أن تربط الحكومات والشعوب كافة كأعضاء أسرة إنسانية واحدة
ويدعو هذا المبدأ إلى تغييرات عضوية في بُنية المجتمع الراهن، وهي تغييرات لم يشهد العالم لها مثيلا …
إن الاتّحاد ظاهرة من ظواهر القوة الخلاّقة التي تثبت وجودها وتترك آثارها في ما يبذل من جهود جماعية، ونحس بغيابها عندما تفشل هذه الجهود ويصيبها العجز والشلل.
ولكن مهما تعطّلت هذه الوحدة بسبب الجهل والضلال أحيانا، فإن هذه القوة الخلاّقة كانت ولا تزال الدافع الأول في تقدّم الإنسانية ورقيّها،
فهي التي أنجبت القوانين والشرائع، وصاغت النظم السياسية والاجتماعية، وأبدعت المآثر الفنّية، وأحرزت الإنجازات التقنية التي لا نهاية لها، وفتحت آفاقا جديدة لرفع مستويات الأخلاق والآداب، وحققت الازدهار المادي،
وأفلحت في إقامة عصور من السلام العام لحقب طويلة من الزمان بقيت آثارها متوهجة في حافظة أجيال متعاقبة من البشر، صوّرتها مخيّلاتهم على أنها ”عصور ذهبية.“
فالوصول لبناء حضارة ثابتة يكون بتحقيق أهداف ذلك النظام الإلهي الذي أبدعه حضرة بهاء الله الذي يسعى إلى توحيد العالم الإنساني وإلى إقامة العدل في الحياة الجماعية للبشر.
إن مبدأ وحدة البشر واتّحادهم هو المحور الذي تدور حوله تـعاليم حضرة بهاء الله كافة
فأقل ما يدعو إليه هو إعادة بناء صرح العالم المتحضّر وتحقيق نزع سلاحه
ينادي إلى ذلك بإقامة عالم ملتحم عضويا في كل ناحية من النواحي الأساسية لحياته، متّحد في منظوماته السياسية، وفي تطلّعاته الروحية، وفي تجارته ونظمه المالية،
ومتّحد في لغته وأبجديته وحروف هجائه ولكنه أيضا قادر على احتواء ما لا نهاية له من تعدد الخاصّيّات القومية المختلفة لأجزائه المتحدة.59
فحتى لانعاني من حلول مصيبة دهماء تصيب مصالح البشر تفوق مأساة انهيار صرح المدنية الروماني في القرون الأولى للعهد المسيحي,
ولأجل افتتاح هذا العهد الجديد المنور الفريد من المدنية والحضارة في تاريخ العالم علينا ان نعتمد على محور تعاليم رسالة حضرة بهاء الله:
”إن أساس دين الله وشريعته الذي تجلّى في هذا الدور البديع والقرن الجليل هو الرأفة الكبرى والرحمة العظمى والألفة بين جميع المِلل، والصدق والأمانة والمحبة القلبية الخالصة تجاه جميع الطوائف والنِّحَل،
وإعلان وحدة العالم الإنساني.“
الأوسمة:البهائية, البورصة, الشيخ محمد رفعت, اسعار العملات, برنامج الحقيقة, جاء مخلص العالم, حضرة بهاء الله
أرسلت فى Britains Got Talent, Divine, Earth, http://basmagm.wordpress.com/, كتاب كليلة ودمنة, منطمة الصحةالعالمية, مواقع بهائية, المهدي المنتظر, المبادئ البهائية | أضف تعليق »
نوفمبر 23, 2009
نحن نعيش حقًا في عصر، لو أردنا تقييمه تقييمًا صحيحًا، ينبغي اعتباره عصرًا يشهد ظاهرة مزدوجة.
الأولى تعلن عن حشرجة موت نظام عقيم لا إيمان له بالله، قد أصر بعناد، رغم آيات وعلامات ظهور إلهي لمدة قرن من الزمن، على عدم تكييف طرائقه وفقًا للمبادئ والمثل التي جاءت إليه بها تلك الرسالة السماوية.
الأخرى تنبئ عن صراخ ولادة نظم سماوي ومخلّص سيحل حتمًا محل السابق، وتنمو في رحاب هيكله وتنضج بنحو لا يكاد يشعر به، ثمار حضارة عالمية لا نظير لها ما تزال في طورها الجنيني.
الأول يطوى حاليًا منهارًا وسط الظلم وسفك الدماء والحطام، والآخر يفتتح أفاقًا من عدل واتحاد وسلم وحضارة لم يشهد عصر لها مثيلاً.
الأول قد استنفد قواه، أثبت بطلانه وعقمه وضيع بلا رجعة فرصته ويسرع صوب حتمه. الآخر، ممتلئًا حيوية ولا يُقهر، يمزق أصفاده، ويبرر مكانته على أنه الملاذ الوحيد الذي يمكن لإنسانية عصرتها الشدائد وتطهرت من خبثها، أن تجد في وسطه مصيرها.
وكتب كذلك حضرة عبدالبهاء عن الحضارة الجديدة والعالم الجديد : “سوف تتحد كافة الأمم والقبائل وتصبح أمة واحدة. وتندثر المنازعات الدينية والعرقية وتتوقف المشاحنات بين الأجناس والشعوب. ويتمسك كل الناس بدين واحد واعتقاد واحد ويتّحدون في جنس واحد ويصبحون شعبًا واحدًا. فيسكن الكل في وطن واحد هو هذا الكوكب نفسه.”
وهذا الاتحاد ليس ثمرة ناتجة عن مجرد فورة عاطفية عمياء، كما أنه ليس بمثابة تعبير لآمال مبهمة تدّعي التقوى والصلاح.
وليس الاتحاد مجرّد ظرف طارئ يأتي نتيجة شعور متبادل بوجود نيّات حسنة ومصالح مشتركة، مهما بلغ صدق هذه المشاعر وعمقها.
كذلك الأمر بالنسبة لأي كائن عضوي. فوجوده ليس مجرد اتّحاد للعناصر المختلفة يتم مصادفة وبطريقة عفوية اعتباطية.
الأوسمة:فوائد البنوك, مولود جديد, مدونة باقة ورد, نقص المناعة المكتسبة, الأديان السماوية, البهائية, البورصة
أرسلت فى arabic, Baha'i, Britains Got Talent, http://basmagm.wordpress.com/, مصريين ضد التمييز, المهدي المنتظر, المبادئ البهائية, الاديان, البهائية, البورصة, البالتوك | أضف تعليق »
نوفمبر 22, 2009
نعود للسؤال هل نواجه نحن في عالمنا اليوم خطر انهيار الحضارة بعدم اتباع الدين الحقيقي
أولاً سيكون هناك النكران: “أنت تعلم أنه ليس بالسوء الذي تصفه، لا تكن متشائما، فالأمور في طريقها إلى التحسن.”
هذا النكران سيقود في النهاية إلى البحث عن كبش فداء للمشكلة: “ذاك الأمر هو السبب. …..
يمكن أن تكون مجموعة أقلية معينة،…. يمكن أن يكونوا الغجر الرومانيون في شمال إيرلندا هم الذين يؤثرون على المجتمع، ……يمكن أن يكونوا اليهود في الشرق الأوسط، أو يمكن أن يكونوا أي أقلية في جزء آخر من العالم”.
أيضاً، إنتشار التعليم يمكن أن يكون عذراً جاذباً: ” الناس يذهبون إلى المدارس،….. يتعلمون كل أنواع الأفكار المجنونة ويعودون ويعيثون فساداً في المجتمع.”
اما تحرر المرأة فهو كبش فداء مغري: “إذا مكثت المرأة في المنزل، سيكون الأطفال أكثر استقراراً وسيتصرفون بشكل أكثر تهذيباً، وستكون هناك وظائف أكثر متاحة للرجال، والأمور ستكون كما كنا في أيام الاستقرار في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الفائت. “
أعتقد أن هذا سيؤدي إلى البحث عن حلول متطرفة: ” شيئ ما لا يسير على ما يرام بشكل خطير، يجب أن نجد الحل، هل هو هذا الأمر أم ذاك؟” سيتم اعتماد حلول متطرفة وسيتم نبذها لاحقاً،
ونحن نرى بعض شواهد هذا الأمر في العملية السياسية في الوقت الحاضر في عدد من الدول، بحقيقة أن نتائج الانتخابات تنتقل بقوة من أقصى الشمال إلى أقصى اليمين. عندما يتم انتخاب أي شخص، يخيب أمل الناس، وحتى في بعض الحالات يقصونه عن السلطة قبل نهاية فترته. في حالات أخرى، يحتملونه ولكن لاحقاً ينتخبون شخص آخر من التكتل الآخر على الطرف الآخر من النقيض.
سيؤدي هذا إلى مزيد من فقدان الأمل في البحث وفي النهاية إلى اليأس والشعور بالعجز عن التخطيط طويل الأمد: “ما فائدة أي شيء؟ لماذا المحاولة؟”
تفضل شوقي أفندي مشيراً إلى عملية الهبوط والانحطاط قائلاً إن نتيجته النهائية هي”الهمجية، الفوضى، والزوال”.
الأوسمة:Baha'i Faith, الأديان السماوية, حضرة بهاء الله
أرسلت فى Divine, فستان زفاف, مناجاة, مناسبات, منطمة الصحةالعالمية, مواقع بهائية, مصريين ضد التمييز, معجزات الرسل, الآثار الفرعونية, الأديان السماوية, الرقم القومى, السلام العالمى | 3 تعليقات »
نوفمبر 21, 2009
إن إحدى الميزات الفريدة لمظهر أمر الله هو أن أفكاره وأفعاله لا ترتبط بالضرورة أو تتوجّه نحو الموضوع الآني مهما كان الأخير حيويًا وملحًّا في طبيعته. فهو لن يشغل بمسألة معينة وحدها دون غيرها.([1])
ذلك لأنه لا يقيم في عالم المحدودات. ففي حين وجوده على الأرض يكون متحركًا بإرادة من روح الله، مصداقًا لما ورد في الإسلام “لا يشغله شأن عن شأن.”
إن هذه الميزة تتمثل بجلاء في شخص حضرة بهاءالله
… واحسرتاه، وألف حسرة، أن يوجه لظهور إلهي بمثل هذه العظمة التي لا مثيل لها، والقيمة التي لا تُقّدر، والقدرة الجبارة، والبراءة البيّنة، أن يوجّه له جيلٌ على هذه الدرجة من العمى والانحراف مثل هذه المعاملة المنكرة!
عالم مفتقر روحيًا، ومفلس أخلاقيًا، وممزق سياسيًا، ومضطرب اجتماعيًا، ومشلول اقتصاديًا، يتلوى وينزف ويتفكك تحت ضربات قضيب الانتقام الإلهي.
عالم فقد وجهته، وتتلاشى فيه سريعًا شعلة الدين الوضّاءة وقد اغتصبت القوى الغاشمةُ للوطنية والعنصرية حقوقَ وامتيازات الله نفسه، عالم فيه رفعت مادية أثيمة -وليدة مباشرة للاتحاد- رأسها بانتصار وتطل بملامحها القبيحة… وفيه تنخر جراثيم التعصب والفساد في هيكل وحيوية مجتمع مختل بنحو خطير أصلاً…
“لقد وصلت غفلة الناس إلى مقام بحيث لم يعد خسف مدينة، ولا نسف جبل، ولا شق الأرض بقادر على إيقاظهم من سباتهم. قد ظهرت إشارات الكتب المقدسة وعلاماتها. وفي كل حين ترتفع صيحة الظهور. ومع ذلك فإن الكل مدهوش من خمر الغفلة، إلاّ من شاء الله هدايته، وفي كل يوم تُشاهد الأرض في ابتلاء جديد،
وآنًا آنًا تزداد محنتها عمقًا. فلم يفز العالم بالراحة، وما تزيّن العباد بالاطمئنان. فتارة يُبتلون بالمجادلة وتارة بالمحاربة وتارة بالأمراض المزمنة.
لقد وصل مرض العالم إلى حدّ يوشك أن ييأسوا منه نهائيًا وذلك بما مُنع الطبيب الحقيقي من ممارسة الإشفاء، في حين قُبِلَ المتطببون وشُغّلوا… قد أخذ غبار النفاق قلوب الناس وأعمى أبصارهم. سوف يرون ما عملوا في أيام الله. كذلك ينبئك الخبير من لدن مقتدر قدير.”(20)
الأوسمة:Baha'i Faith, قرية الشورانية, قضية البهائيين, مولود جديد, مدونة باقة ورد, الأديان السماوية, البهائية, البورصة, اسعار العملات, جاء مخلص العالم, حضرة بهاء الله
أرسلت فى Baha'i Faith, Britains Got Talent, مصريين ضد التمييز, المنتخب المصري, المهدي المنتظر, الأديان السماوية, الاماكن المقدسة بفلسطين, البهائية, البورصة, البالتوك | أضف تعليق »
نوفمبر 20, 2009
نعود للسؤال هل نواجه نحن في عالمنا اليوم خطر انهيار الحضارة بعدم اتباع الدين الحقيقي
أن جموع البشر قد أدركت، بشكل عام، أن الأمور لا تسير على أفضل ما يكون بظهور بعض المشاكل الكبيرة جداً والملحة والمنذرة بآثار وخيمة.
وأعتقد أنه إذا ما تحدثت مع المراقب العادي للمشهد العالمي، سيقول/تقول لك: “هنالك أمران يحدثان في نفس الوقت، الانحدار، والنمو.”
بطبيعة الحال إن ردة الفعل التقليدية على عملية الانحطاط هذه والتي تظهر بشكل متزايد في العالم في الوقت الحاضر تأخذ أشكالاً مختلفة.
معظم الناس يتوقعون بل يحدوهم الأمل أن يكون هذا الوضع فقط مؤقتاً : “الأمور ليست جيدة في هذه اللحظة…من الناحية المالية مع ظهور الأزمة،…..التقلبات السياسية، …..في إفريقيا أو آسيا،…. أو أمريكا الجنوبية أو الوسطى، أو في دول أخرى،…. ولكن مع القليل من حسن الحظ سيتحسن الوضع وسنعود إلى ما كنا عليه سابقاً، كمجتمعات مستقرة.”
هنالك توقع عام بأن هذا الهبوط سيكون مؤقتاً. وتقريباً على مستوى العالم، يتم التقليل من المدى الذي سيصل إليه هذا الانحدار، وهناك عدم تقبل للشدة التي يمكن أن يكون بها .
هنالك جهل عام بالسبب الأساسي، فالناس تميل إلى أن تنسب السبب لما نصفه نحن بالعلامات والظواهر: تغييرات سياسية، ارتفاع نسبة التعليم، تحفز وحركة بعض الأقليات ، تحرر المرأة، وهكذا. ومعظم الناس يتوقعون، في الواقع يحدوهم الأمل، أن يظهر حل ما يزيل هذه الأزمات، ويزيل كافة هذه الغيوم، وتستمر البشرية بطريقة سلمية وبشكل توافقي متناغم باتجاه مستقبلها.
من الواضح لي أن عملية الهبوط والانحدار في العالم ستستمر لفترة طويلة. لا توجد فترة زمنية محددة لذلك، ولكن يمكن أن تكون عقوداً أو، في الواقع، قروناً من الزمن. وخلال تلك الفترة ستكون حدة تفكك المجتمع، والأزمات التي ستصيب البشرية، بدرجة ومقدار ولفترة تتجاوز إلى أبعد الحدود ما يمكننا إداركه أو تصوره في الوقت الحاضر. ومع استمرارها، نتوقع تماماً مختلف ردود الأفعال من الناس المحيطين بنا.
الأوسمة:الازمة العالمية, الاسواق المالية, البهائية, البترول, البطاقة الذكية
أرسلت فى Baha'i, Britains Got Talent, http://basmagm.wordpress.com/, مناجاة, مناسبات, مصريين ضد التمييز, معجزات الرسل, هموم المواطنة, الفقر, القيامة, المهدي المنتظر, النبأ العظيم, الأديان السماوية, الاماكن المقدسة بفلسطين, البهائية, البورصة, البابية | أضف تعليق »
نوفمبر 17, 2009
شكل آخر من أشكال الظلم هو عبادة الأصنام. هذه الأصنام ليست من الحجر أو الخشب أو المعدن، ولكنها أصنام ترفيهية وأصنام سياسية وأصنام رياضية.
فعلى سبيل المثال المشاعر التي انطلقت في العالم في الأيام الأخيرة بوفاة مايكل جاكسون. الكثير مما يقال له صبغة شبه دينية: “مايكل لم يمت، مايكل لا يزال حياً، مايكل سيبقى حياً بفنه وموسيقاه.”
يتجمع المعجبون والمحبون يضعون الأزهار هناك، يذهب 17000 شخص إلى الاستاد لإحياء ذكراه في حفل كبير. انه سيكون مثل إلفيس بريسلي ، حيث تقوم المعجبون بالحج إلى تينيسي مرة في كل عام، وهكذا.
أما الأصنام السياسية، فالمشاعر شبه الدينية التي يتم بها تعظيم القادة السياسيين ذوو التأثير الكبير على الجماهير عند وصولهم للسلطة كمخلصين للبشرية من ألامها، ثم يحدث العكس لاحقاً.
أيضاً، عبادة الأصنام الرياضية بتكريس وتبجيل خاص يمارس، في العادة، في العبادات الدينية.
ما هو السبب الأساسي؟ لماذا حدث كل هذا؟ من أين أتى كل ذلك؟ هنالك العديد من الأسباب، وهناك تحليلات ممتازة تم نشرها ضمن مؤلفات المجتمع المعاصر والتي تحاول تتبع جذور وبدايات الأزمات والاضطرابات في العالم. بشكل عام، هي دراسات جيدة جداً: فهي توسع الآفاق، وتتسم بالتحليل الجيد، وشاملة لمختلف الزوايا، ولكنها تترك السؤال دون إجابة “من أين أتى كل ذلك.” انها نفس طريقة معاملتنا للأطفال عندما يسألون: “من خلقني؟” نجيب: ” الله” – “ومن خلق الله؟” – نجيب “أذهب بعيداً عني.”
عالج حضرة بهاءالله هذا السؤال الهام، وهذا السؤال الأساسي حول المجتمع الإنساني حيث يشير إلى ان السبب الأساسي لهبوط وانحدار العالم أنه عدم اتباع الدين الحقيقي. إذ يتفضل قائلاً:
“الدين هو النور المبين والحصن المتين لحفظ أهل العالم وراحتهم… فلو احتجب سراج الدين لتطرق الهرج والمرج وامتنع نير العدل والإنصاف عن الإشراق وشمس الأمن والاطمئنان عن الأنوار.” (مجموعة من ألواح حضرة بهاءالله، طبع دار النشر في بلجيكا، 1980، لوح الإشراقات، ص 23 – 24)
الأوسمة:Baha'i Faith, المدينة الفاضلة, الأديان السماوية, البهائية, البورصة, جاء مخلص العالم, حضرة بهاء الله
أرسلت فى arabic, Baha'i, Baha'i Faith, Britains Got Talent, http://basmagm.wordpress.com/, فلسطين, مناجاة, مناسبات, منطمة الصحةالعالمية, مؤتمرات عالمية, مصريين ضد التمييز, أشعار, الفقر, القيامة, المبادئ البهائية, البهائية | أضف تعليق »
نوفمبر 15, 2009
نعود لتسائلنا هل نعاني نحن اليوم في عالمنا نفس مظاهرانهيار الحضارة الرومانية ونواجه خطر انهيار الحضارة
نرى اليوم اليأس في البحث عن المغزى الحقيقي من الحياة. وهو يأخذ أشكالا متنوعة بإتباع مجموعة من البدائل عن الدين الحقيقي. فعلى سبيل المثال، أعتقد أن ظهور التطرف الديني والاستبداد من قبل قادة الأديان هو دليل على معانة الناس من انحدار الدين الحقيقي.
كيف يمكن أن نقيم ذلك حسب معطيات وأحداث الوقت الحاضر التي يبدو أنها تشير إلى العكس من ذلك تماماً، فالأديان، قد انتعشت ظاهريا في العديد من الدول في العالم؟ أنا أرى العكس. فالقادة الدينيون تخلوا عن التأثير الروحي من أجل ممارسة السلطة ، وغالباً بشكل وحشي وقاسٍ لكي يحافظوا على مراكزهم وسلطتهم.
إنه التطرف الديني سواء أكان مسيحياً أو إسلامياً أو يهودياً أو هندوسياً أو بوذياً الذي يمثل هبوطاً وانحداراً للدين الحقيقي وبداية للظلم. الذي يظهر بأشكار متعددة كمشاعر الكره والأنغماس فيما يهدم الأرواح وعبادة الأصنام.
ان احد اشكال الظلم هو اختمار مشاعر الكره والانقسام في العالم، مثلا محاولة تحديد مجموعة خارجية معينة يتم تفريغ كامل الإحباطات والغضب والبغض عليها كجزء من عملية تحقيق سلام ورضا داخليين.
وشكل آخر للظلم أراه في محاولة البحث عن حلول لحالة الإحساس بالجوع العاطفي ، والإحساس بشيء مفقود في الحياة… الذي يترجم إلى البحث عن حل فوري ،للاشباع العاطفي والأحساس بالافتقاد الأمر الذي بطبيعة الحال يمكن أن يؤدي إلى انهيار الزواج والمجتمع بشكل عام.
إن الانغماس في سلوك متطرف لملء فراغ روحي، وربما إدمان الكحول، وتعاطي المخدرات أو الانغماس في الممارسات الإباحية، أو حتى السعي إلى المخاطر في الرياضات الغير تقليدية،
ما يجمع ما بين هذه جميعاً هو ظلم روح تسعى للمغزى وتبحث عن الحقيقة، تماماً كما يصف حضرة بهاءالله في كتاب الإيقان. هذه الروح منقادة بيأس هذا البحث لتصبح متورطة في أمور نعلم أنها هدامة وغير مجدية كما أنها لا تلبي ذلك الاحتياج.
الأوسمة:Baha'i Faith, الأديان السماوية, البهائية, اسعار العملات, حضرة بهاء الله
أرسلت فى arabic, Baha'i, Baha'i Faith, Britains Got Talent, Divine, http://basmagm.wordpress.com/, البهائية, البورصة, البالتوك | أضف تعليق »
نوفمبر 13, 2009
تحليل دقيق لاحداث العالم الحالي ومقارنتها بالاحداث السابقة لانهيار الحضارة الرومانية – مظاهر الجوع الروحاني وظهور عبادة الاصنام والظلم واثر هذا على انفلات السيطرة على المشاعر الانسانية وظهور الهمجية والفوضي – كيف إن مبدأ وحدة البشر واتّحادهم يدعو إليه هو إعادة بناء صرح العالم المتحضّر
كما تعلمون أن الحضارة الرومانية احتاجت 400 سنة لكي تنهار. لكنها لم تنتهي بحدث سريع، فقد أصابها الهبوط وظهرت فيها التصدعات وبعد ذلك تجزأ الكيان بشكل متسارع.
اما في وقتنا الحالي فقد أشار شوقي أفندي إلى مظاهر الهبوط والانحدار في الوقت الحالي بأنه سيؤدي إلى انهيار الحضارة، وفي هذه الحالة لا يكون الأمر فقط في جزء واحد من العالم كما حدث في روما ابان انهيار الحضارة الرومانية ولكن سيكون على مستوى العالم.
هناك الكثير من الكتاب الذين تناولوا هذا الموضوع امثال جيبون و سبينجلر. و كينيث كلارك و رادضاكريشنان ,
كتب كينيث كلارك Kenneth Clark كتاباً بعنوان “الحضارة” وأشار إلى الحضارة ككيان يولد في أزمان مختلفة من التاريخ، وقال أن طبيعة الحضارة بالرغم مما تبدو عليه من تعقيد وصلابة إلا أنها في الحقيقة هشة للغاية, نتذكر كم كان مدى هشاشة الحضارة (بالرغم من أن ذلك كان طبعاً أمراً مؤقتاً) عندما ضرب إعصار كاترينا لنيو أورليانز New Orleans .
ويقول كلارك أن انهيار الحضارة الرومانية كان بسبب عدد من العوامل: ظهور الخوف، الخوف من المجهول، بما في ذلك الخوف من القوى فوق الطبيعية الغامضة؛ ونقص الثقة في المجتمع، في الفلسفة، وفي القوانين وفي التفكر العقلي للنفس، وفي هبوط وانحدار السلوك، ليس بمعنى الانغماس في الأمور الإباحية والأمور غير الأخلاقية، ولكن بمعنى فقدان الطاقة والعزيمة.
اما كتبها رادضاكريشنان Radha Krishnan وهو فيلسوف هندي ونائب رئيس سابق للهند والذي كتب أكثر الكتب إمتاعاً “الأديان الشرقية والفكر الغربي” Eastern religions and Western Thought فقدم دراسة ملفتة جداً عن الحضارة .
وفي الكتاب نظر المؤلف كشخص غير مسيحي إلى تلك الحقبة من التاريخ التي انهارت فيها الإمبراطورية الرومانية وفي النهاية نهضت وارتفعت الحضارة المسيحية.
فأنه نسب انهيار الحضارة الرومانية إلى مجموعة من الأسباب: الطمع والفساد, كما يشير إلى ظهور ونمو الغنى الفاحش والفقر المدقع الذي أفقد المجتمع توازنه، وهو مفهوم مثير جداً تمت صياغته بتعبير دقيق. واختصر ما حدث وذكر أنها كانت فترة فوضى وانهيار الحياة الفكرية الأرقى، وانحطاط السلوك والفكر، فترة فشلت فيها الفلسفة وتراجع الأدب، وأصبح فيها الدين جامداً تسيطر عليه الخرافات.
اما ول ديورانت في كتاب قصة الحضارة فيوضح اسباب انهيار الحضارة الرومانية
استنفاذ ثروات الارض مما ادي لنضوبها مثل الفضة وقطع الاشجار وهلاك النباتات والاضرار بصحة الانسان من اثر السموم الصناعيه
ظلم توزيع الثروات واستغلال الانسان للانسان وحرب الطبقات وظهورالفوارق الاقتصادية ونمو الأحقاد المبنية على الفقر
مما ادى لزيادة الشرور النابعة من الطمع واندفاع الزعماء والمسؤلين للاستئثار بالمنافع العامة واستخدام الوسائل حتى غير الشريفه للوصول للسلطة
وادى لافتقاد الدين لمكانته ووقاره , وسواد مبدء الغاية تبرر الوسيلة, وانحراف الاخلاقيات عن مسارها فالبساطة القائمة على الشرف اصبحت موضع للسخرية مما ادى لانعدامها في النهاية
انقسم الناس الى فريقين متطرفين لا يوجد بينهما أي ثقة ولامكان للمعتدلين
فتصدع النظام وزلزلت اركانه وعمت الفوضى العارمة الناتجة مما سبق والتي كشفت عن ان الطبيعة البشرية عندما تثور على القانون وتصبح هي سيدة القانون فانها لاتستطيع وضع الضوابط لعواطفها ولاتقيم للعدالة وزنا وتصبح عدوة لكل سلطة عليا فتصبح الوقاحة شجاعة والحكمة جبنا والأعتدال دلالة على خوار العزيمة
الأوسمة:Baha'i Faith, الأديان السماوية, حضرة بهاء الله
أرسلت فى arabic, Baha'i, Baha'i Faith, المهدي المنتظر, المبادئ البهائية, الاماكن المقدسة بفلسطين, التغذية الصحيحة, الرقم القومى, جوجل, حقوق المرأة, حقوق الانسان, حركة المطار, حساب السنين, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء | 2 تعليقات »