أرشيف سبتمبر, 2009

التربية على ثلاث انواع (الحل)

سبتمبر 28, 2009

قد نجد الكثير من الصعوبات تعترضنا لحل المشاكل الجمة التي نواجهها اليوم ولكن يجب ان لا نستسلم ونبذل قصاري جهودنا لمساعدة ابنائنا وانقاذ حياتنا العائلية

التربية الجسمانية الاهتمام بالصحة والاعتماد على المأكولات الطبيعية اكثر من المأكولات التي وضعت في العلب بسبب الصناعة ودائما نقول لاولادنا لا مقارنة بين ما خلقه الله سبحانه وتعالى وبين ما صنعه البشر

التربية الانسانية والروحية: ان اهم ما نفتقده اليوم هو الجو العائلي وهو ان يتعايش افراد الاسرة معا في اوقات الفراغ بعيدا عن اي مؤثرات حديثة اي ان يجلس افراد الاسرة مثلا ليتحاكوا عن احداث اليوم او يتشاووروا لحل اي مشكلة او لعمل جو ترفيهي

ان نوع من الانهيار يصيب جميع العائلات اليوم بسبب عدم اجتماع افراد الاسرة معا فانشغال الاب والام والابناء كل في اتجاه مغاير للاخر سبب نوع خفي من التفكك الاسري الذي كان ينعم به جيل الماضي ولذلك علي الاب والام ان يعوا تماما بان قضاء بعض الوقت مع ابنائهما من الاسباب المهمة جدا لترابط الاسرة وهذا النوع اصاب اليوم جميع الاسر بما في ذلك الاسر المتدينة والاسر المحافظة

على الاهل ان يعيشوا حياة اولادهم بمعني ان يجلسوا معهم لان هوة سحيقة الان بين ما تعلمه جيل الامس وثقافة جيل اليوم وحتى ندرك ذلك علينا ان نشاهد ما يراه اولادنا ونستمع لهم فيما يحبونه ونحاول ان نرشدهم الى الطريق الصحيح دائما

جلسات الدعاء: يجب ان تستمر  وهو ان يجتمع افراد الاسرة معا لتلاوة الدعاء والتوجه الى الخالق عز وجل اما لشفاء مريض او لحل مشكلة او بغرض التوفيق في اي مجال

الدعاء للابناء: على الوالدين بعد الصلاة ان يقوما بالدعاء لكل فرد من افراد الاسرة لان الدعاء للابناء كل واحد باسمه لكفيل بحل جميع المشاكل ولو بعد حين ولكن يجب اولا ان نيقن ونثق بان الخالق عز وجل سيستجيب لدعائنا

تقليد الاباء: برغم ان الصلاة يجب ان تكون على انفراد الا انه من المستحب ان نصلي امام اولادنا فالاولاد دائما يعتبرون الاهل مثل اعلى ولذلك يقومون بتقليد الاباء في كل ما يفعلونه

خشية الله: ان نذكر اولادنا دائما بخشية الله ونقول لهم بان الاباء لايرون اولادهم في كل لحظة من حياتهم ولكن الله دائما يراهم في السر والعلانية وعلينا تقوى الله لان الله يحبنا واذا اتبعنا اوامره فاننا بلا شك الرابحون اما اذا بعدنا عنه فاننا بلا شك الخاسرون

لا سبيل الا باتباع الاوامر الالهية: “لان طينة الانسان مخمرة بحب الذات” حضرة عبد البهاء وهي النفس “الامارة بالسوء” ولذلك يرفض الانسان اي حدود على رغباته ومن اجل ان يتنازل الانسان بمحض ارادته عن الحرية التي تمكنه من اشباع رغباته عليه ان يصل الى قناعة بانه سوف يعوض ذلك في عالم آخر وهذا العالم هو الاذعان لله والاستسلام له

“اين الذين كانوا قبلكم وتطوف في حولهم ذوات الجمال ان اعتبروا ياقوم ولا تكونن من الغافلين سوف يأتي دونكم ويتصرف في اموالكم ويسكن في بيوتكم, اسمعوا قولي ولا تكونن من الجاهلين. لكل نفس ينبغي ان يختار لنفسه ما لا يتصرف فيه غيره ويكون معه في كل الاحوال تالله انه لحب الله ان انتم من العارفين. عمروا بيوتا لا تخربها الامطار وتحفظكم من حوادث الزمان كذلك يعلمكم هذا المظلوم الفريد” حضرة بهاء الله

التربية على ثلاث انواع (الحاضر)

سبتمبر 27, 2009

اما الان فنجد ان كل شيء قد تغير تغيرا جذريا واختلطت المفاهيم بالكلية, ولم يعد للانسان القدرة على التحكم في جوانب حياته المختلفة فقد بدأت تطورات الحياة السريعة جدا تجتذبه من كل صوب. اما الجيل الذي عاش زمن الماضي الجميل والذي ذاق طعم السعادة الحقيقية فإنه بات يفتقدها بشدة, اما الجيل الحالي فانه قد قنع بان تلك هي السعادة لانه لم يذق الطعم الاصلي للسعادة الحقيقية

اما جوانب الانسان المختلفة فقد تاثرت بالكلية بما يحدث من حوله

فالتربية الجسمانية: قد تغيرت والمفاهيم والاخلاقيات ايضا تغيرت بشكل ابشع ولم يعد للاسرة كيان مترابط ناهيك عن خروج الام للعمل لساعات طويلة مضنية لمجابهة سبل العيش وكذلك خروج الاب لمعظم الوقت ليس لمواجهة ظروف الحياة انما لمواجهة متطلبات عصر سريع الحركة والدوران كانما اصبحت الحياة دوامة قاسية ولم يغرق فيها الا الانسان المسكين الذي ظل وسيظل يبحث عن الامان

فالتعليم لم يتغير كثيرا بالرغم من الاضافات الكبيرة التي ظهرت كعلم الحاسوب مثلا لكن الذي تغير هو الانسان نفسه فالدروس الخصوصية قد زادت بشكل عجيب حتى بات الطالب يعتمد عليها اكثر من اعتماده على شرح المدرس وكانما اصبح ذلك هو المسار الصحيح وهو وسيلة مسلم بها ومن ضروريات النجاح.

اما االتغذية الصحيحة فقد افتقدناها بشدة  لان الصناعة البشرية دخلت وتحكمت في مصادر التغذية الطبيعية المختلفة  فاحجام الفاكهة والخضروات قد ازدادت بشكل ملحوظ لكنها فقدت كل طعم او رائحة فعندما كنت تشتري المانجو او التفاح كان البيت لايام تفوح منه رائحة الفواكه الذكية الطبيعية اما الطعم الرائع فلم ولن يكون له مثيل في عالمنا هذا الذي فيه اصبحت الصناعة هي المصدر الاول للتغذية واصبحت الزراعة والطبيعة تخضع لقوانين الصناعة

اما التربية الانسانية:اما عن الهواء فان العادم قد حطم مناعة الجسم واصبح ازدحام الشوارع يسبب الرعب للناس من كثرة الحوادث

 فقد ظهرت طفرة علمية رائعة ومكثفة وتسير بخطى سريعة حتى بات الفرد يلهث حتى يستطيع متابعتها واصبح العالم كتاب مفتوح على مصراعيه على شبكات الانترنت لكل من يريد ان يتزود بالمعلومات والثقافات المختلفة عن اي بقعة في الارض واصبح الاتصال عبر هذه الشبكة العملاقة يقصر المسافات بين الانسان وبين افراد عائلته او اصدقاه المنتشرين في كافة ارجاء الارض وهذه موهبة وفضل عظيم ولكن بقدر هذه القيمة العظيمة فان خطرا مخيفا يهدد كيان الفرد والاسرة والمجتمعات كلها وهو عدم التحكم والسيطرة الكاملة  في سرد المعلومات المختلفة وبالتالي حطم هذا الشبح المخيف اخلاقيات اولادنا وشبابنا الذي راح يتخفى ليتزود بتلك الامراض الروحية والعقلية التي عصفت بالانسانية عصفا لم يظهر له حل حتى الان. اما الفضائيات فقد لعبت دور مماثل لما فعلته شبكة الانترنت

اما التربية الروحية: فقد شُلت في كافة المجتمعات فالوقت مهدور بسبب البحث عن لقمة العيش في بعض الاحيان وعن التخلي عن الصراع لاجل مسايرة العصر الحديث وهو ما يسمى بثقافة الاستهلاك  وتعني على سبيل المثال اذا اشترينا تليفون محمول اليوم وظهر بعد عدة ايام تليفون اكثر تطورا فيجب علينا ان نغيره في الحال حتى نكون مسايرين لتطورات الحياة وهذا الحال محصور على فئة ليست بالقليلة من الاغنياء وقس على ذلك من سيارات وحاسوب وغيرهم

واصبح الانسان يتعبد للخالق عز وجل وفكره وقلبه اما مكبلا بالهموم لمواجه متطلبا الاسرة او بالمعلومات المتناحرة التي تغذي فكره  او بالافكار التي تتصارع لمسايرة التقدم المذهل لمقتنيات الحياة. 

فالمعايير المختلفة التي تربينا عليها والتي كانت تغذي جوانب حياة الانسان المختلفة قد اختلت بالمرة فمن نلوم وهل هناك حل لذلك وهل يمكن ان نتعايش بعيدا عن عالمنا الحالي

فأين يكمن الخطر الذي يهدد سلامتنا وصحة اجسادنا وقوة علاقتنا الانسانية وحياة شبابنا واطفالنا ويعطينا صفاء الذهن والحياة الروحية التي  تغدقنا بالدفء والامان وراحة البال

التربية على ثلاث انواع (الحاضر)

سبتمبر 26, 2009

التربية الجسمانية: وتختص برعاية مستلزمات الجسد من ناحية التغذية والرياضة والنوم والاهتمام بالصحة

التربية الانسانية: وتختص بالتعليم والثقافة والعمل وتبادل المعلومات وزيادة الخبرات

التربية الروحية: وهي العمل بالاحكام الالهية كالصلاة والصوم والتمسك بمكارم الاخلاق كالامانة والوفاء وغيرهم

وعندما ننظر الى سنوات قليلة مضت نجد ان الحياة كانت تسير بشكل هادئ وجميل وكانت مباهج الحياة المختلفة تغذي الانواع الثلاث من التربية  

فالتربية الجسمانية: كانت تحظى بنصيب كبير من الاهتمام فالوقت متسع للراحة والاسترخاء والتنزه في الطرقات الهادئة والمتنزهات في جو الصحي وهواء عليل. وبرغم ان الامراض كانت تنتشر وتشتد من حين لآخر لكن مناعة الجسم كانت قوية لان التغذية كانت سليمة فالفاكهة والخضروات واللحوم طبيعية ومليئة بالفيتامينات والمواد المضادة للجراثيم وكانت قوة الجسد تعمل على مقاومة الامراض.

اما التربية الانسانية: كالتعليم وتبادل المعلومات وزيادة الخبرات فانها كانت موجودة ايضا ولو على نطاق اضيق من اليوم لكن لم تكن ملوثة كما يحدث الان بالمعلومات المضادة التي تحير الفكر وتخرب العلاقات الانسانية الفردية والدولية كما ان العمل في جميع المجالات لم يكن يسلب الانسان كل وقته ويهدره على حساب سعادة الانسان وحياته العائلية.

اما التربية الروحية: فان استقرار حياة الفرد والعائلة والوقت المتسع للانسان كان يعطي للانسان الفرصة بفكر خالي من المشاحنات والافكار المتضاربة فكان يستطيع ان يناجي ربه بقلب خال وروح صافية وعندما تدخل المناسبات الدينية فان شعورا عظيما كان يعم الناس بالفرح والبهجة والانبساط شعورا نفتقده في يومنا هذا وكان هذا الشعور يغمر الناس بالسعادة من مختلف الديانات في جو من الالفة والمحبة حتى ولو لم تكن المناسبة الدينية لهم بعيدا كل البعد عن اي تعصب ديني او مذهبي

توصيات منظمة الصحة العالمية بخصوص انفلونزا الخنازير (swin flu)

سبتمبر 23, 2009

توصيات منظمة الصحة العالمية وعودة المدارس

فصل مكتب منظمة الصحة العالمية الذي انعقد في القاهرة في موضوع انفلونزا الخنازير وعودة الطلبة الى المدارس حيث اكد بضرورة عودة الطلبة الى المدارس وبداية عام دراسي جديد وقد اثار ذلك بلبة عند اولياء الامور وعند الطلبة ايضا فعند الطلبة فالسبب معروف وهواحلامهم بإطالة الاجازة من المدرسة والاستمتاع بالفضائيات والبلاي استاشن والخروج في المنتزهات والصحبة الحلوة واعظم من كل ذلك هو عدم الاسيقاظ مبكرا

اما اولياء الامور فقد شعروا بالخوف الشديد على فلذات اكبادهم من انتشار المرض

وبالطبع علينا نحن اولياء الامور ان نعلم اولادنا ان الوقاية من هذا المرض خير من العلاج

فالاهتمام بغسل اليدين واستعمال المطهرات واستعمل المناديل الورقية وعدم استخدام ادوات الاخرين وعدم العطس اوالسعال في وجه الاخرين والاسراع الى الطبيب كلما شككنا في الامر هو السبيل للحفاظ على سلامة الاولادنا من الامراض

وعودة حميدة وسلامة الجميع من الامراض

دعوة للسلام (Tell Me Why)

سبتمبر 21, 2009

<a href="“>

عيد الفطر المبارك

سبتمبر 20, 2009

4كل عام والاخوة المسلمين في كافة ارجاء الارض بالف خير ومحبة وسلام بمناسبة عيد الصيام اعاده الله على العالم اجمع يالمحبة والسلام  ونأمل ان يتمتع الجميع بهذه الايام المباركة ولا تنسونا بالكحك اللذيذ والبتي فور والبسكويت وغيرهم مما لذا وطاب ولا تنسونا بالدعاء والصلاة من اجل رفع المعاناة عن الانسانية

مولود جديد (مبروك جالك ولد)

سبتمبر 16, 2009

GetAttachmentحمدا لله على سلامة الطفل الجميل الذي شرف ارض الواقع ضيف جديد على الارض الكبير

ولا يسعنا الا بان ندعو له ان يكون من المخلصين المحبين الخير للبشرية وان يكون من المطيعين للاوامر الالهية

ساعات طويلة ونحن بالانتظار ورغم انِ الوقت لا يمر الا ان صرخة الحياة المشرقة التي تخرج من فم الطفل تعطي احساس بالوجود وتسعد قلوب الجميع وهاقد تهافت الجميع على التليفون للاطمئنان على صحة الام والطفل وتهنئة الاب والاقرباء والاصدقاء

يقرا فى اذن الطفل اليمنى 3 مرات هذه الاية  الكريمة حين ولادته :” قد جئت بأمر الله وظهرت لذكره وخلقت لخدمته العزيز المحبوب”

 صلاة المولود
يتفضل حضرة الاعلى عز بيانه  فى صلاة المولود , هناك خمس تكبيرات تتلى فيه كل تكبيرة 19 مرة

 انا كل بالله مؤمنون
: انا كل بالله موقنون
: انا كل بالله محيون
: انا كل  بالله مميتون
انا كل  بالله راضيون

العلاج بالوسائط المادّيّة

سبتمبر 15, 2009

فعلم الطّبّ لا يزال في درجة الطّفولة ولم يصل بعد إلى حدّ البلوغ، وعندما يصل إلى حدّ البلوغ يكون العلاج بأشياء لا يكرهها شمّ الإنسان ولا ذوقه، وذلك بالأغذية والفواكه والنّباتات اللّطيفة المذاق، الطّيّبة الرّائحة، لأنّ مدخل الأمراض أي سبب دخول الأمراض في جسم الإنسان إمّا بموادّ جسمانيّة أو بتأثّر الأعصاب وهيجانها، أمّا المواد الجسمانيّة الّتي هي السّبب الأصليّ في الأمراض فهي أنّ جسم الإنسان مركّب من العناصر المتعدّدة، ولكن بنسب معيّنة معتدلة متوازنة، وما دام هذا الاعتدال باقياً فالجسم مصون من الأمراض، فإن اختلّ… هذا الاعتدال حصل الاختلال في المزاج واستولت الأمراض، مثلاً ينقص جزء من الأجزاء المكوّنة لجسم الإنسان ويزيد جزء آخر فيختلّ ميزان الاعتدال ويحدث المرض…وحينما يحصل الاعتدال بالأدوية والعلاج يزول المرض…. إذاً فاعتدال الأجزاء المركّب منها الجسم الإنسانيّ يحصل بسببين: إمّا بالأدوية أو بالأغذيّة، وحينما يحصل الاعتدال في المزاج يزول المرض، لأنّ جميع العناصر المركّبة في الإنسان موجودة في النّبات أيضاً، فلهذا إذا تناقص جزء من الأجزاء المركّب منها جسم الإنسان وجب تناول الأطعمة الّتي يكثر فيها الجزء النّاقص حتّى يحصل الاعتدال فيحصل الشّفاء، وما دام المقصود هو تعديل الأجزاء فهو ممكن بالدّواء والغذاء، وإنّ الأمراض الّتي تعتري الإنسان أكثرها يعتري الحيوان أيضاً، أمّا الحيوان فلا يعالج بالدّواء وإنّما طبيبه في الصّحارى والجبال قوّة الذّوق وقوّة الشّمّ.

إذاً صار من المعلوم أنّه يمكن العلاج بالأطعمة والأغذيّة والفواكه، ولكن حيث أنّ الطّبّ لا يزال ناقصاً إلى الآن فلهذا لم يهتد الأطباء إلى معرفة ذلك تماماً، وحينما يصل الطّبّ إلى درجة الكمال يكون العلاج بالأطعمة والأغذيّة والفواكه والنّباتات الطّيبة الرّائحة والمياه الّتي تختلف درجاتها في الحرارة والبرودة.

http://reference.bahai.org/ar/t/ab/ حضرة عبد البهاء

علاج الأمراض بالوسائط الرّوحانيّة

سبتمبر 13, 2009

أنّ العلاج والتّداوي بدون دواء على أربعة أقسام: قسمان بالأسباب المادّيّة وقسمان بالوسائل الرّوحانيّة، أمّا القسمان المادّيّان
فأحدهما هو أنّ الصّحة والمرض قي الحقيقة لهما سريان بين البشر ولكليهما عدوى وانتقال، أمّا عدوى المرض فسريعة وشديدة ولكنّ انتقال الصّحّة بطيء جدّاً….ولهذا كان تأثيره جزئيّاً في الأمراض البسيطة جدّاً، يعني أنّ القوّة الشّديدة في الجسم الصّحيح تتغلّب على المرض الخفيف في الجسم العليل.
القسم الآخر فهو القوّة المغناطيسيّة…وهي أيضاً لها تأثير بسيط، فإذا وضع شخص يده فوق رأس شخص مريض أو على قلبه قد تحصل فائدة لشخص المريض، وذلك من حيث أنّ التّأثير المغناطيسيّ والتّأثّرات النّفسيّة تكون سبباً لزوال المرض، وهذا التّأثير أيضاً ضعيف وبسيط جدّاً.

أما القسمان الرّوحانيان … فأحدهما هو أن يعتني إنسان صحيح تمام الاعتناء نحو شخص مريض..بحيث يحصل ارتباط قلبيّ تامّ بين الصّحيح والمريض، على أن يوجّه الشّخص السّليم كلّ عنايته لشفاء المريض الذي يكون على يقين أيضاً بحصول الشّفاء، فمن التّأثير والتّأثّرات النّفسانيّة تتهيّج الأعصاب وتلك التّأثّرات وهياج الأعصاب تصير سبباً لشفاء المريض، فمثلاً لو كان لشخص مريض أمنية وأمل في الحصول على شيء ثمّ تبشّره فجأة بتحقّق أمنيته فإنّ أعصابه تتهيّج ويكون..هذا سبباً في زوال مرضه بالكلّيّة، وكذلك لو يقع حادث مروِّع فجأة فقد يكون ذلك مهيّجاً لأعصاب شخص سليم فيصاب في الحال بمرض، فلم ينشأ هذا المرض بسبب مادّيّ…بل إنّ الذي أورثه هذا المرض هو مجرد التّهيّج العصبيّ، ولذلك فإنّ تحقق منتهى الأماني بغتة يبعث في النّفس سروراً .. و منه تحصل الصّحّة.

إنّ الارتباط التّامّ الكامل فيما بين شخص الطّبيب الرّوحانيّ وشخص المريض، بحيث أنّ الطّبيب يتوجّه بكلّيّته إلى المريض، والمريض أيضاً يتوجّه بكلّيّته إلى ذلك الطّبيب، ويقصر كلّ توجّهه على شخص الطّبيب الرّوحانيّ وينتظر حصول الصّحّة، فهذا الارتباط يسبّب … الشّفاء. غير أنّ هذه الوسائط قد تؤثّر في بعض الأحيان إلى حدّ ما وليست بدائمة التّأثير.

أمّا القسم الرّابع فهو حصول الشّفاء بقوّة روح القدس، وليس هذا مشروطاً… شرط من الشّروط سواء أكان المرض خفيفاً أم شديداً…وذلك بقوّة روح القدس.
http://reference.bahai.org/ar/t/ab/ حضرة عبد البهاء

مقامات الرسل ثلاث

سبتمبر 8, 2009

شرح حضرة عبد البهاء مقامات الرسل في كتاب المفاوضات (وهذا ملخص عنه)
المقام الجسمانيّ فمحدث لأنّه مركّب من العناصر ولا بدّ لكلّ تركيب من تحليل.
والمقام الثّاني مقام النّفس النّاطقة الّتي هي حقيقة الإنسانيّة وهي محدثة أيضاً، والمظاهر المقدّسة مشتركة مع جميع النّوع الإنسانيّ في ذلك.

النّفوس البشريّة حادثة على هذه الكرة الأرضيّة…وبما أنّها آية إلهيّة فهي بعد وجودها باقية أبديّة، وللرّوح الإنساني بداية ولكن ليست له نهاية وهي باقية إلى الأبد، وكذلك أنواع الموجودات في الكرة الأرضيّة حادثة، ومن المسلّم أنّه في وقت ما لم تكن جميع هذه الأنواع على وجه الأرض بل إنّ هذه الكرة الأرضيّة لم تكن موجودة، أمّا عالم الوجود فقد كان لأنّ الوجود ليس محصوراً في الكرة الأرضيّة.
(أنّها من حيث الذّات والصّفات ممتازة عن جميع الأشياء، مثلاً إنّ الشّمس من حيث الاستعداد تقتضي الإنوار ولا تقاس بالأقمار، فالأجزاء المركّبة منها كرة الشّمس لا تقاس بالأجزاء المركّبة منها كرة القمر، وتلك الأجزاء وذلك التّركيب يقتضي ظهور الأشعّة، أمّا الأجزاء المركّب منها القمر فلا تقتضي الإشعاع بل تقتضي الاقتباس، وعلى هذا فسائر الحقائق الإنسانيّة هي نفوس كالقمر الّذي يقتبس الأنوار من الشّمس. أمّا تلك الحقيقة المقدّسة فهي مضيئة بنفسها)

والمقام الثّالث هو الظّهور الإلهيّ والرّوح القدس، وهو لا أوّل ولا آخر له لأنّ الأوّليّة والآخريّة إنّما هما من خصائص عالم الإمكان وليس بالنّسبة إلى عالم الحق. مثل ذلك كمثل الأيّام والأسابيع والشّهور والسّنين والأمس واليوم بالنّسبة إلى الكرة الأرضيّة، أمّا بالنّسبة إلى الشّمس فلا وجود لهذه الاعتبارات، فلا يقال الأمس ولا اليوم فكلّها متساوية، وكذلك كلمة الله منزّهة عن القيود والقوانين المتعلّقة بعالم الإمكان، أمّا حقيقة النبوّة التي هي كلمة الله فليست لها بداية ولن تكون لها نهاية. أمّا الحقيقة المقدّسة كما يقول حضرة المسيح “الأب في الابن” فليست لها بداية ولا نهاية. فالبداية هي عبارة عن مقام إظهار الأمر، والسّكوت قبل الظّهور يشبَّه بالنّوم، مثله كمثل شخص كان نائماً فلمّا أن تكلّم عُلِم أنّه متيقّظ، وذلك الشّخص النّائم حينما يستيقظ فإنّه هو نفسه لم يحصل تفاوت في مقامه وسموّه وعلوّه وحقيقته وفطرته، فشُبِّه مقام السّكوت بالنّوم وعبِّر عن مقام الظّهور باليقظة، فالإنسان إنسان سواء كان نائماً أم مستيقظاً، فيُعبَّر عن زمان السّكوت بالنّوم ويعبَّر عن الظّهور والدّعوة للهدى باليقظة، ففي الإنجيل يقول “في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله” إذاً اتّضح أنّ حضرة المسيح كان حائزاً للمقام المسيحيّ وكمالاته من قبل غسل التّعميد، ولم يكن غسل التّعميد سبباً لنزول روح القدس على حضرته.
(وليس للحقيقة الشّاخصة للمظاهر المقدّسة انفكاك عن الفيوضات الإلهيّة والجلوة الرّبّانيّة) (والمظاهر الإلهيّة هم مرايا متعدّدة لأنّهم ذوو شخصيّة مخصوصة، أمّا المتجلّي في هذه المرايا فهي شمس واحدة)

http://reference.bahai.org/ar/t/ab/ حضرة عبد البهاء


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.