اجعلوا أقوالکم مقدّسةً عن الزّيغ والهوی وأعمالَکم منزّهةً عن الرّيب والرّيا *
قل ايّاکم أن تزرعوا زُؤانَ الخصومة بين البريّة وشَوْک الشّکوک فی القلوب الصّافية المنيرة * قل يا أحبّاءَ اللّه لا تعملوا ما يتکدّر به صافی سلسبيل المحبَّة وينقطع به عَرْف ُ المودّة * لعمریقد خُلقتم للوداد لا للضّغينة والعناد *
“فضل الانسان فی الخدمة والکمال لا فی الزّينة والثّرْوة والمال *
اجعلوا جندَکم العدلَ وسلاحَکم العقلَ وشِيمَکم العفوَ والفضلَ وما تفرح به أفئدة المقرَّبين ….
فالجامعة البهائية والتي هي في ازدياد مطرد يمثلون مختلف الطبقات الاثنية والثقافية والاجتماعية والدينية وهذا شاهد على ان شعوب العالم المتنوعة باستطاعتها ان تتعايش كجنس بشري واحد يسكن وطنا واحدا عالميا
الردة :عن ماذا ارتد البهائييون وهم يؤمنوا بسيدنا محمد وبالقران الكريم ويؤكدوا على احقية سيدنا محمد ويثبتوا احقية حضرته لمن لم يؤمن به سواء مسيحي او يهودي او اي ملة بل ويدافعون باستماتة عن الرسول والقران الكريم لان ايمانهم بجميع الرسل هو جزء لا يتجزأ بايمانهم بالله سبحانه وتعالى ولا يمكن باي حال لاي انسان ان يؤمن بالبهائية الا اذا امن بجميع الرسل
الصراخ والعويل: نسيت ان الرسول عليه الصلاة والسلام اكد على لسان الشفقة عندما قال
“ليس المؤمن بالطعان, واللعان ولا الفاحش ولا البذيء” حديث شريف
الصهيونية واسرائيل: لقد ذهب حضرة بهاء الله منفيا باتفاق من الحكومة العثمانية بتركيا والحكومة الايرانية الى عكاء سنة عام 1868 اي سنوات عديدة قبل قيام دولة اسرائيل
وهناك بني قصر البهجةثم صعد حضرتهعام 1992 ودفن هناك
زعيم المحلة: نصيف بباوي هم احد البهائيين الذي عاش في المنيا لسنوات عديدة وتوفي هناك وهو شخص عادي مثلنا تماما ولم يقابل سفير اسرائيل ولا غيره
كتاب الاقدس: ان ما ادعيته على كتاب الاقدس هو نفس ما ادعاه البشر على الرسل من قبل
سيدنا محمد “ويقولون ائنا لتاركوا الهتنا لشاعر مجنون” الصافات 36
سيدنا موسى:أجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك ياموسى” طه 57
“ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤون”يس, 30
التهديد بالقتل: وان البهائيين يجب ان يسجنوا ويعزلوا ونصبت لنفسك قانونا لا مثيل لهوهددت وتوعدتوقلت لها لا تتكلمي عن رسول الله ونسيت ان الرسول جاء للناس كافة وان الناس المحترمين الذين تتعامل معهم امثال د. باسمة والحاج احمد ايضا يؤمنون بالرسول الكريم. الله يهديك الله يهديك
رأيت في برنامج الحقيقة ما احزن قلبي وقلب كل منصف
لقد صرخت وتطاولت بالسب والقذف على البهائيين بصورة مخجلة ولسوف اسرد لك ما ذكرته قلت هذا كلام منحرف ويجب القبض عليهم وايداعهم السجون بتهمة لا تقل عن 5 سنوات في السجن بسبب ازدراء الاديان واشعال نار الفتنة بين الناس
وان كل هذا ماهو الا اكاذيب وخرافات وخزعبلات وهم شواذ وانا برئ منهم
وهم تنظيم سري لاستفزاز المسلمين ويجب عزلهم عن المجتمع واحالتهم الى المحكمة وهم ينتمون الى الصهيونية العالمية واسرائيل والامريكيات والفرنسيات الموجودين في الحديقة هم اسرائيليات
وعندما ذهب رسولهم الى عكا استقبله اليهود وبنوا له قصر البهجة
وقلت عن كتاب الله (كتاب الاقدس) انها فلسفات واللي كتبه هو واحد قاعد على المصطبة وبيكتب كلام فارغ (حاشا لله حاشا لله)
وان حضرة عبد البهاء ذهب الى مصر ثم فر منها هربا من الناس
وان زعيم البهائيين قابل سفير اسرائيل في المحلة واسمه نصيف بباوي وطلب منه الضغط على الداخلية لتنصف البهائيين
وعندما ذكرت الدكتورة بانه يجب ان تضع ايدك في ايدي لحل مشكلات الشباب قلت لا لا انا لا اضع يدي في يدك رغم انها استاذة بالجامعة وقذفتها بالكذب
وتكلمت عن الدكتورة باسمة والاستاذ احمد وقلت يا مرتدة لا تتكلمي عن رسول الله وهددتها علانية على مرأى جميع البشر بالقتل سواء بالتليفزيون او على شبكات الانترنت حيث وضع البرنامج
ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل فكل ما قلته يااستاذ جمال هو من دون بينة
أكد مسؤول رفيع المستوى في الحزب الحاكم بمصر أنه يتم حالياً دراسة إمكانية إلغاء خانة الديانة من بطاقات الهوية الشخصية للمصريين.وكشف الدكتور علي الدين هلال أمين لجنة الإعلام بالحزب الوطني الحاكم في ندوة “مستقبل المواطنة في مصر” التي نظمتها جمعية “محبي مصر السلام” ليل الاثنين 23-3-2009 عن ارتياح عام لدى الحزب بعد صدور حكم الإدارية العليا بأحقية البهائيين في عدم كتابة أي شيء أمام خانة الديانة في بطاقاتهم الشخصية وتركها خالية.
وأضاف “أن المجلس القومي لحقوق الإنسان ناقش فكرة إلغاء خانة الديانة نهائياً من بطاقات الهوية الشخصية لجميع المصريين سواء مسلمين أو مسيحيين أو يهوداً، وأن الحزب يدرس إمكانية تحقيق ذلك في الفترة المقبلة”.وأوضح “أنه قد تكون هناك بعض الآراء المتعصبة والرافضة لمثل هذا التوجه الجديد في الحزب الوطني، لكننا سنستمر على هذا النهج لتفعيل مبدأ المواطنة وإرساء ثقافة المساواة بين جميع شرائح المجتمع المصري”.
واستطرد “أن مبدأ المواطنة الذي أرسته التعديلات الدستورية قبل عامين بتكليف من الرئيس مبارك يجرى تفعيله بشكل متنام، وإن كان بطيئاً إلى حد ما، لكن خلال المرحلة القادمة وقبل الانتخابات التشريعية ستشهد مصر تغيرات كبيرة نحو الإسراع بمشاركة الأقباط بفاعلية وتمثيلهم في البرلمان تمثيلاً مناسباً وكذلك المرأة”.
وأكد الدكتور هلال “أنه في ظل التعديلات الدستورية والتوجهات الجديدة للحزب الوطني لم يعد هناك شيء يناقش في الغرف المغلقة، والدليل على ذلك هذا الحكم الذي صدر لصالح البهائيين وهو حكم نهائي يعود بهم إلى سنوات الستينات من القرن الماضي، حينما كانوا يتعاملون ببطاقاتهم الشخصية دون إجبارهم على كتابة أي ديانة رغماً عن أنفسهم، لأن هذا الأمر ضد حرية المعتقد التي هي أساس من أسس الدستور المصري”.وعلق الدكتور هاني عزيز أمين عام جمعية “مصر محبي السلام: “دائماً كنا ننادي بإلغاء خانة الديانة من بطاقات الهوية الشخصية؛ لأنه لم يعد لها داع، وأن هذه هي أولى خطوات ترسيخ مبدأ المواطنة في ذهن رجل الشارع المصري”.
وأضاف أن المواطنة تعني المساواة في الحقوق الدستورية والواجبات، وهي ثقافة تسامح وحوار واحترام الآخر وهي مع التعددية، والنص على المواطنة في الدستور هو أمر مهم جداً؛ لأن الدستور هو أبو القوانين وسيد البلاد. وأشار إلى “أن الحكم الأخير للإدارية العليا للبهائيين حكم واضح ويرسخ المفهوم الحقيقي للمواطنة التي نص عليها الدستور في مادته الأولى، وهو بالفعل من المكاسب التي حققتها الجماعة الوطنية المصرية في سبيل خطواتها لتحقيق المواطنة، حيث طلب الرئيس مبارك تأكيد مبدأ المواطنة بديلاً عن تحالف قوى الشعب العاملة في المادة الأولى من الدستور”.
ومن جهة أخرى كشف هلال في الندوة نفسها عن مشروع قانون يقضي بتمثيل برلماني مناسب للمرأة في الانتخابات التشريعية القادمة، مشيراً إلى أن “المشروع الجديد يقضي بترشيح امرأتين من كل محافظة مصرية ليصبح تمثيل المرأة بعدد لا يقل عن 50 امرأة في البرلمان القادم”.وتابع أن “مصر صاحبة أقدم برلمان في المنطقة للأسف الشديد تشهد أقل نسبة تمثيل برلماني للمرأة على مستوى العالم العربي”.
اسمها الحقيقي زرين تاج وكانت تقطن كربلاء, ولدت في نفس السنة التي ولد فيها حضرة بهاء الله وكان اهل مدينتها يعدونها آية في الذكاء والجمالوكانت شديدة التأثر بالدين البابي فكانت تروج له بكل قوة وبدون اي خوف او وجل ولم تستطع اي اضطهادات عنيفة اي تقف امام اشتعالها في ترويج امر الله وقد لقبها السيد كاظم الرشتي بقرة العين ولقبها حضرة بهاء الله بالطاهرة وهي الحرف السابع عشر من حروف الحي والوحيدة التي لم تتشرف بلقاء حضرة الباب وكانت من انبغ بنات جنسها في ذلك الوقت في الشعر والادب
وفي مؤتمر بدشت الذي عقد بحضور حضرة بهاء الله والقدوس وبعض من البابيين, دخلت الطاهرة امام الجميع سافرة الوجه وفي كامل زينتها ورغم حالة الفزع التي اجتاحت الحاضرين الا انها سارت رابطة الجأش وقالت “إني أنا الكلمة التي ينطق بها القائم والتي يفر منها نقباء الأرض ونجباؤها “
مصدقا بذلك الحديث الشريف عن ظهور فاطمة الزهراء سافرة وهي تعبر الصراط يوم القيامة” وفي ذلك اليوم “نفخ في الصور” تأكيدا لانتهاء دورة جديدة بدأت بظهور سيدنا آدم وانتهت بسيدنا محمد وبعد عشرين عاما اخرىنفخ مرة اخرى ايذانا ببداية دورة جديدة وبداية كور عالمي جديدة.
وقد اقبل عليها الناس من العلماء ووجهاء القوم وكذلك من بنات جنسها ليستمعوا الى كلماتها المأثورة عن الظهور العظيم لحضرة الباب وبعد ذياع صيتها في كل مكان وقعت الحكومة تصديقا بالحكم على اعدامها وعندما دنت ساعتها لبست ثياب العرس واعتكفت في غرفتها تتعبد وتبتهل تلك الساعة التي فيها سترحل الى جوار خالقها, وعندما اتى الحرس ليأخذوها الى محل شهادتها وكانوا لاهين مخمورين, طلبت منهم ان تخنق بمنديلها الحريري الذي اعدته لذلك وقبل ان تخنق التفتت الى سجانيها وقالت في جرأة وقالت ” تستطيعون قتلي بأسرع ماتريدون ولكنكم لن تستطيعوا إيقاف تحرير المرأة”
وفي النهايةخُنقت وأُلقيبجسدها الطاهر في بئر ثم أهيل عليها التراب والحجارة.
وقد رفع حضرة عبد البهاء اسمها الى سارة وآسية ومريم العذراء وفاطمة الزهراء وانها “قبس من نار محبة الله” “وسراج موهبة الله“
يحتفل البهائيون يوم 21 من مارس بعيد النيروز اعاده الله عز وجل بالسعادة والسلام على البشرية كلها وقد بشر حضرة الباب بهذا العيد واكده حضرة بهاء الله في كتاب الاقدس
وعيد النيروز هو بدايه السنة البهائية (التي تبدأ بشهر البهاء) وبداية الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الارضية حيث تدخل الشمس برج الحمل وأوصى حضرة عبد البهاء على أنه يجب ان يتأسس مشروع في كل عيد تعود فوائده لخير البشرية حتى يبقى مشهودا ان هذا المشروع قد تأسس في ذلك النيروز.
ان الاشتغال في ذلك اليوم محرما لانها ايام راحة وسعاد وسرور للجميع حتى تتجسد ؟الألفة والمحبة فيه.
“طوبى لمن فاز باليوم الاول من شهر البهاء الذي جعله الله لهذا الأسم الاعظم …قل إنه لصدر الشهور ومبدئها وفيه تمر نفحة الحياة على الممكنات “