من اثار حضرة بهاء الله التي نزلت في العراق ارض السلام ويدور حول (عالم الروح) وكيفية ترقيها من عالم الوجود الى عالم التقرب للخالق عز وجل وهذه المراحل معروفة عند المتصوفين وقد اسهب حضرة بهاء الله في شرحها وكشف اسرارها
الوادي الاول (وادي الطلب):وهو عرفان المظهر الالهي (رسول العصر) وان يطهر قلبه وسمعه عن كل ماتعلمه من اثار الاباء والاجداد ويطهر بصره عن كل ما رأى, وسمعه عن كل ما سمع. زاده في رحلته الغيرة والحماس والصبر
الوادي الثاني (وادي العشق): ان معظم المؤمنين الاوائل في كل دين فور ايمانهم كان يحترقون شوقا للقاء او التقرب برسول العصر حيث يشتعل السائل بعشق محبوب قلبه ويندفع شوقا للفداء في سبيل اعلاء الكلمة الالهية
الوادي الثالث (وادي المعرفة): وفيها يدرك السالك اليقين ويكتسب رؤية جديدة ويبدأ في فهم اسرار الوجود ويرضى بالقضاء بتمام التسليم والرضاء ويشاهد في الموت اسرار البقاء
الوادي الرابع (وادي التوحيد): وفيه يتخلص من قفص النفس والهوى وحدود الزمان والمكان كمن يحلق في الفضاء وينظر نحو الارض برؤية شاملة ويرى الله في كل شئ ويرى صفات الله متجلية في المخلوقات ويشعر السائل بانعدام ذاته ووصفه
الوادي الخامس (وادي الاستغناء): وفيه يستعني السائل عن كل ما سوى الله والسالك مع انه يبدو فقيرا في الظاهر الا انه يمتك الغنى والقدرة الروحية والسعادة الابدية حتى لو عجنته البلايا والمحن ويتفضل حضرة بهاء الله ان السالك في وادي الاستغناء“يحرق حجبات الفقر وينتقل من الحزن الى السرور ومن الغم الى الفرح ويتبدل انقباضه بالانبساط”
الوادي السادس (وادي الحيرة): “فيصعق من جمال ذي الجلال”ويكتشف فجأة سعة الوجود اللامتناهية كمن غاص في المحيط وفجأة ووجد نفسه امام وسعه الهائل وعمقه السحيق ويكتشف جوهر الاسرار المودعة في الظهور الالهي ببصيرة نافذة تقوده من سر الى الف سر. وفي كل لحظة يرى عالما جديدا وخلقا جديدا فيزداد حيرة بعد حيرة وينصعق من قدرة سلطان ذي الاحدية
الوادي السابع (وادي الفقر الحقيقي والفناء المحض): وهو منتهى وطن العاشقين. يتفضل حضرة بهاء الله
“انه مقام الفناء عن النفس والبقاء في الله… ذلك لان العاشق الصادق والحبيب الوفي عندما يرد فناء المعشوق تتحد شرارة … المحبوب بحرارة قلبه لتطلق لهيبا يحرق كل سرادق وحجاب ومالديه, من قلبه الى جلده, ولا يبقى سوى العاشق”
الأوسمة: Baha'i Faith, المدينة الفاضلة, الوديان السبعة, الأديان السماوية, حضرة بهاء الله
فبراير 3, 2009 عند 12:57 م |
وهذا اما نسميه بمجاهدة الانفس السبعه
وفناء العبد وبقاء الحق
فبراير 3, 2009 عند 2:52 م |
الاخ الفاضل بهاء
هل علمت لما سميت بغداد بدار السلام لان منها ارتفع النداء الالهي
هل سمعت عن جبل الذهب الذي سينحسر عنه نهر الفرات في اخر الايام انه ايضا النداء الالهي والكلمات الالهية التي نزلت عند هذه البقعة المباركة
فبراير 6, 2009 عند 4:52 م |
نعم اعرف هذه البقعه وهي جزيره في وسط نهر الفرات وهم مسلمون ويبتهلون وينتظرون عودة المسيح عليه السلام
فبراير 9, 2009 عند 2:00 م |
إن حضرة بهاء الله هو عودة سيدنا المسيح عليه السلام وقد أرتفع ندائه من تلك الأرض الطيبة . تحياتى
فبراير 10, 2009 عند 8:51 ص |
الاخ الفاضل بهاء
نعم ولقد تحققت النبوءة وظهر السيد المسيح وارتفع النداء الالهي من مدينة السلام واصبحت العراق مزار للحج وتحقق ما جاء في القران الكريم بان بغداد ستكون دار السلام وعلى شواطئ نهر دجلة والفرات نزلت الكلمات المكنونة بالوحي من الخالق عز وجل وبذلك انحسر الفرات عن جبل الذهب الذي ينعش الافئدة والقلوب
“ان يا ايها المسافر الى الله خذ نصيبك من هذا البحر ولا تحرم نفسك عما قدر فيه وكن من الفائزين. ولو يرزقن كل من في السموات والارض بقطرة منه ليغنين في انفسهم بغناء الله المقتدر العليم الحكيم. خذ بيد الانقطاع غرفة من هذا البحر الحيوان ثم رشح منها على الكائنات ليطهرهم عن حدودات البشر ويقربهم بمنظر الله الاكبر هذا المقر المقدس المنير”
http://reference.bahai.org/ar/t/b/AH/ /الكلمات المكنونة
http://www.youtube.com/user/KolnaAhl كلنا أسرة واحدة