نحن الان نودع عام 2008 بكل مافيه من اخبار جميلة واخبار مؤسفة ورغم الاحداث المضنية التي حدثت فيه الا ان بادرة من التفاؤل والامل لابد ان تختلج قلوبنا دائما لان الانسان لولم يحيا بالامل فلا يمكن له انى يعيش سعيدا ابدا ورغم ان الليل يطول الا ان الفجر لابد ان ينبلج. هذه سنة الخالق عز وجل ولذلك فان امالنا يجب ان تزداد ويجب ان نتوجه الى الخالق عز وجل في كل لحظة بان يشملنا برحمته الكبرى وينزل علينا من امطار النعمة الالهية ما يكون دواء لكل داء
وعلينا ان نتوجه الى الخالق عز وجل بهذه الكلمات السامية بكل تضرع وابتهال من قلم حضرة عبد البهاء
هو الله
رب رب نحن فقراء وأنت الغني الكريم ونحن عجزاء وأنت القوي القدير ونحن أذلاء وأنت العزيز الجليل. أيدنا على عبودية عتبتة قدسك ووفقنا على عبادتك في مشارق ذكرك وقدر لنا نشر نفحات قدسك بين خلقك وأشدد أزورنا على خدمتك بين عبادك حتى نهدي الأمم إلى أسمك الأعظم ونسوق الملل إلى شاطئ بحر أحديتك الأكرم. أي رب نجنا من علائق الخلائق والخطيئات السوابق والبليات اللواحق حتى نقوم على إعلاء كلمتك بكل روح وريحان ونذكرك في آناء الليل والنهار وندعو الكل إلى الهدى ونأمر بالتقوى ونرتل آيات توحيد بين ملإ الإنشاء. إنك أنت المقتدر على ما تشاء, لا إله إلا أنت العزيز القدير
الأوسمة: المدينة الفاضلة, Baha'i Faith, مولود جديد, البورصة, حضرة بهاء الله