“يا أبناء الإنسان هل عرفتم لما خلقناكم من تراب واحد لئلا يفتخر أحد على أحد” حضرة بهاء الله
في نهاية القرن ال20 وبداية القرن الواحد والعشرين بدأت مظاهر العولمة وتحقيق عالم موحد السعي لخلق عالم جديد وذلك بواسطة شبكة الاتصالات الهائلة التي تربط اطراف الارض لتبادل الثقافات والعلوم بعد ان كانت حكرا على مجموعة ضئيلة من الناس
والهجرات الضخمة للاجئين عملت على اندماج البشر كانهم ابناء وطن واحد من مختلف الثقافات
فوجد الفرد نفسه جنبا الى جنب يتعايش مع اناس من مختلف الاديان والمذاهب اوجبت في البداية مواقف دفاعية الا انه على الانسان ان يعيد تقييم المفاهيم التي تربى عليها وهي:
-لماذا لا نتعايش بسلام؟
-ولماذا انا افضل من غيري ممن اختلف معهم دينيا او مذهبيا؟
-ولماذا عقيدتي افضل من عقيدة الاخرين؟
-وما الفضل لي في ان اكون مسلما ام مسيحيا ان الفضل في ذلك للخالق عز وجل فماذا فعلت انا تجاه هذا الفضل من خدمات للعالم الانساني؟
-وماذا سيكون ديني لو ولدت في الصين او في اوروبا؟
-ان اصل جميع الاديان واحد فمن اوجب هذه الاختلافات؟
-هل هناك فعلا اختلاف بين الاديان؟
-لماذا انصب نفسي حكما للحكم على ايمان الاخرين؟
سبتمبر 26, 2008 عند 5:39 ص |
توضيح رائع يحتاج إلى تفكر .شكرا
أكتوبر 16, 2008 عند 3:59 م |
بصراحة لم يجاوب على السؤال الذى سئلة لنفسة لماذا خلقنا من التراب ؟ بل استخدم الفكر السوفسطائى فى كلامة الا و هو التلاعب بالالفاظ فقط و خرج من السؤال ليضع نفسة فى عدة استفسارات فلسفية لا يستطيع اى انسان ان يجزم بردود فيها و لذاك فهو سفسطائى وايضا ربنا يهديكم و من الواضح انة كان بهاء الدين مسلم و لكنة وقع فى فخ الجهمية و المعتزلة و غيرهم ممن دخلوا فى حوارات لايستطيع العقل البشرى ان يتحملها و رد علينا القراءن بقولة (يا ايها الذين امنوا لا تسئلوا عن اشياء ان تبدى لكم تسئكم ) صدق اللة العظيم
أكتوبر 17, 2008 عند 10:51 ص |
الاخ الفاضل ابو مالك
الا تعلم ان الجميع امام الله سواء ولا فرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى
لقد اردت ان اكتب لك الاية القرآنية من القرآن الكريم
“يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم ”
وهل هو صعب ان يعرف الناس انهم خلقوا من اله واحد ولذلك فالكل فعلا من تراب واحد لقد اصبحت الارض فعلا امة واحدة والبشر سكانها
اما الاختلافات وحدود الزمان والمكان فهي من صنع البشر
“ان يا ايها المسافر الى الله خذ نصيبك من هذا البحر ولا تحرم نفسك عما قدر فيه وكن من الفائزين. ولو يرزقن كل من في السموات والارض بقطرة منه ليغنين في انفسهم بغناء الله المقتدر العليم الحكيم. خذ بيد الانقطاع غرفة من هذا البحر الحيوان ثم رشح منها على الكائنات ليطهرهم عن حدودات البشر ويقربهم بمنظر الله الاكبر هذا المقر المقدس المنير”
http://thepromiseday.wordpress.com/ قد جاء اليوم الموعود
http://www.youtube.com/watch?v=pJKBMUg0nB4&feature=related لوح احمد
أكتوبر 17, 2008 عند 9:28 م |
الاخ الفاضل ابو مالك
اما قرأت الحديث الشريف
(أيها الناس, إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب “إن أكرمكم عند الله أتقاكم” وليس لعربي على أعجمي فضل إلا بالتقوى.) حديث شريف
معنا عظيم ويؤكد بان الناس من تراب واحد وخلقوا من رب كريم واحد