عندما كنا صغار كانت اختي الكبيرة نشيطة جدا في اعمال المنزل ودقيقة جدا وتتقن كل ما يقع تحت يدها ولذلك لقبوها بفلفل شطة نار ولان والدي رحمه الله ووالدتي ربنا يعطيها الصحة استطاعا ان يزيدا من اواصر المحبة بيننا وكان والدي دائما يقول انني لا اراكم في كل الاحوال اما الله سبحانه وتعالى فهو يراكم في جميع الاحوال في السر والعلانية فيجب ان تتقوه وان تخشوه واودع في انفسنا ثقة كبيرة. واستطاعا هذان العملاقان ان يبذرا بذرة المحبة والايمان في انفسنا وحتى يومنا هذا فما زلنا نشعر بارتباط شديد فيما بيننا بفضل الخالق عز وجل وبفضل هذان الوالدان الباران. وكبرت اختي وكعادتها فهي منظمة جدا ودقيقة جدا حتى في مجال عملها في مجال الجراحة فان يدها تلف في حرير
باقة ورد اقدما لاختي الحبيبة التي تعطي بدون حساب وتساعد الغريب قبل القريب بكل تفاني واخلاص
يوليو 17, 2008 عند 5:39 ص |
اختى الحبيبة
شكرا جزيلا لما اسديته الى من كلمات رقيقة ومشاعر فياضة جلعتنى دموعى تسبقنى وفعلا ياختى ان التربية الكريمة العالية الاخلاق والتى كان يشاركنا فيها والدى بجلسة المشورة العائلة الاسبوعية فقد كنا نجلس مع بعضنا البعض نتحاور ونسال ووالدينا يجيبون على اسئلتنا فى الحياة وامور الدنيا والامور الدينية وكانو يستمعون الينا جيدا ويتركون لنا مساحة كبيرة من الثقة بالنفس والشجاعة للحوار وابداء الاراء التى كان والدى ياخذ بها عندما تكون صائبة رحم الله والدى الفاضل واسكنه فسيح جناتة واطال الله فى عمر والدتى التى لا تكل ولا تمل هذه الايام فى تحضير كل الاكلات التى يحبها اخوتى الذين سياتون بامر الله الى مصر خلال هذا ايام ز ياختى يارفيقة عمرى لم افترق عنكى حتى زواجك فقد كنا نذهب للمدرسة يوميا من ابتدائى احتى التخرج من الجامعة واكيد فاكرة الملوخية والرز اللى كنت بعملهم لكى فى المدينة الجامعية ويتلم علينا الطالبات مين عامل ملوخية الريحه جميلة حيث لم تكن هذه الاكلة المصرية الشهيرة من ضمن قوائم الطعام بالمدينة الجامعية … رجعتيلى ذكريات اعوام كثيرة وجميلة مضت فشكرا لكى
يوليو 18, 2008 عند 6:09 ص |
ربنا مايحرمكوش من بعض