حديث للامام الصادق بن محمد

By thelightway

ورد في كتاب الينبوع للامام الصادق بن محمد ( وهو الامام السادس من الائمة ال12 من السلالة الطاهرة) انه قال ( العلم سبعة وعشرون حرفا, فجميع ما جاءت به الرسل حرفان ولم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين فاذا قام قائمنا اخرج الخمسة والعشرين حرفا ) ان جميع الانبياء من آدم الى الخاتم قد بينوا حرفين

اما حضرة الباب فمعه مفاتيح وخزائن 25 حرفا حتى يدرك الطالب بان مقامه اعظم من كل الانبياء لانه ليس نبي وانما هو رسول من الله بعث بتشريع جديد وكتاب جديد برغم انه مكث في الارض 7-9 سنوات  

 

وقد وٌصف القائم بان (عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب فيذل أولياؤه في زمانه وتتهادى رؤسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم , فيقتلون ويحرقون, ويكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الارض بدمائهم ويفشوا الويل والرنة في نسائهم.أولئك أوليائي حقا)

فلو كان القائم سيظهر بالشريعة السابقة ويبعث باحكامها فلم ذكرت تلك الاحاديث ولماذا تظهر كل الاختلافات حتى يستشهد حضرته ب750 رصاصة في سبيل الخالق عز وجل

ويقتل اتباعه باشد واقسى انواع القتل

فمنهم من فقئت عيونهم

ومنهم من اُجبروا على ان يأكلوا آذانهم المبتورة

ومنهم من حطمت جماجمهم بالمطارق

ومنهم من غُرست الشموع  المشتعلة في اجسادهم

ومنهم من سلخت اقدامهم وغمست في الزيت المغلي ودقت فيها حدوة حصان وارغمت على الجري

ومنهم من صلبت اجسادهم المكوية الممزقة رأسا على عقب على الاشجار وتركت فريسة للعامة ليقوموا بالتنكيل بالاجساد الحية والميتة

3 تعليقات إلى “حديث للامام الصادق بن محمد”

  1. fosho يقول:

    معكى حق سيدتي 20 الف شهيد قدموا أرواحهم بمنتهى المحبة والتضحية لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟هل لأثبات أمر كان موجود بالسابق ؟؟ ولماذا كانت الناس تعترض عليهم ويقتلون حضرة الباب وهو من العترة النبويه الشريفة ؟ إلا أنه يصدق عليهم القول : ( ياحسرة على العباد مايأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون ) صدق الله العظيم .

  2. Omer M.J يقول:

    انها السنن 0 :كذالك فعل الذين من قبلهم: فهو لم يكن ليدعوهم الى ماتهوى انفسهم 0:يوم يدع الداعى الى شئ نكر :

    كذالك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم 0 فكل ماحدث :-لتتبعن سنن الذين من قبلكم 0 اما كشف بقيه الحروف

    ظاهر وجلى يحيط طفل هذا الزمان مالم يحط به الاجداد والمقام الاكبر لهذا الظهور انه مجموع له الناس وانه هو اليوم

    المشهود0 اى لم يكن بالامكان بلوغ مرحله الرشد وتحقيق وحدة الجنس البشرى 00

  3. thelightway يقول:

    الاخ الفاضل عمر
    مع كل الحق فيما قلت
    فالكتب السماوية لم يعتريها اي تغيير فما من احد توجه الى السماء ودعا الخالق عز وجل الا ووجد ما يشفي غليله في الكتب المقدسة فالهدف الالهي يعمد الى اقامة العدل والانصاف ورغم ذلك فقد ظهرت موانع واجهت النظم الدينية لارواء غليل الحياة الروحية للحياة الانسانية

    – فالحقائق التي اتت بها كل الاديان السماوية مازالت صالحة حتى اليوم الا ان الذي تغير هو الفرد نفسه

    ومع ذلك لم يصل الناس الى هذا التفكير ومازال الاعتراض والاعتراض موجود
    تحياتي لحضرتك

اترك رد