يحكى ان قاضي القضاة وحكيم الزمان اجتمعا للبت في مجموعة من القضايا وعندما سأل اول شخص الحكيم عن أمر ما قال الحكيم لا اعلم
وعندما سأله ثاني شخص بخصوص شئ اخر قال لا اعلم وتكررت العملية عدة مرات وعندها قال القاضي مستغربا لقد اجبت بكلمة لا اعلم عن الكثير من الاسئلة فانت حكيم الزمان ودائما لا تعلم فكيف تتقاضى راتبك من بيت المال
فرد الحكيم انني اتقاضى راتبي عما اعلم ولو كنت اتقاضى عن ما لا اعلم لنفذ بيت المال وما نفذ ما لا اعلم
ليس العيب ان لا نعلم ولكن العيب ان ندعي العلم بما لا نعلم
لقد كثرت الفتاوي حولنا كثيرا مما يدعون العلم ولم نجد من يقول لا اعلم وان العلم عند الله خالق السماوات, فمن يفتي بلا علم كمن اقواله ازيد من اعماله
رأس الايمان
“هو التقلل في القول والتكثر في العمل ومن كان أقواله أزيد من أعماله فاعلموا أن عدمه خير من وجوده وفنائه أحسن من بقائه”
يابن الروح
“ايقن بأن الذي يأمر الناس بالعدل ويرتكب الفحشاء في نفسه انه ليس مني ولو كان على اسمي”
يونيو 10, 2008 عند 9:04 م |
فعلا شجاعة من أى أنسان أذا قال لا أعلم عند عدم معرفته . لأن أى كلمة يتفوه بها الأنسان تحسب عليه وأما أن تتسبب في نصيحة مفيدة أو تتسبب في وقوع كارثة حتى في علاقتنا مع أولادنا فما بالنا بمن هم بأيديهم مصائر غيرهم ، قصة جميلة وهادفة نشكرك .