يحكى ان فلاح وزوجته واولاده الاربعة يعيشون في كوخ صغير وكان لديهم حصان وكلب وبطة وكان الرجل وزوجته دائمي الشكوى من ضيق الحال والمكان فذهب الرجل لحكيم القرية ليستشيره في هذا الموضوع فقال له الحكيم ادخل الحصان معك اليوم في المنزل وسوف تنام وتستريح. وبالفعل فعل الرجل ذلك الا ان النوم فارق عينيه بسبب الفرضى التي احدثها الحصان فذهب ثانية الى الحكيم ليشتكي له بان الوضع قد ساء, فأمره الحكيم ان يدخل كذلك الكلب والبطة وكان يوما كالكابوس واقفهرت الاسرة جميعها من الكوخ. وللمرة الثالثة راح الرجل وقد اعياه التعب عند الحكيم واشتكى سوء الحال وقلة النوم فأمره الحكيم ان يخرج الحيوانات الثلاثة خارج المنزل وفي تلك الليلة نامت الاسرة نوما عميقا من تعب الايام الماضية وعندما استيقظوا شعروا براحة شديدة وبسعة المكان الذي طالما اشتكوا من ضيقه وبذلك تعلموا بانهم لو كانوا راضين من الاول بما قسم الله لما حدث ذلك فراح الرجل يشكر الحكيم لانه علمه درسا عظيما
ان الرضا بما قسم الله هي اعظم الامور
أصل العزة
“هو قناعة العبد بما رزق به والاكتفاء بما قدر له”
يونيو 6, 2008 عند 5:39 م |
لقد أجبتني القصة كثيرا فبالفعل الرضا وشكر الله على نعمه اهم من اي شيء اخر، فلإن شكرتم لأزيدنكم، يجب على الانسان ان ينظر الى من هو اقل منه وليس الى من هو اعلى منه مستوى حتى يشعر انه يعيش في نعمه دائما
يونيو 6, 2008 عند 7:34 م |
شكرا نيروج على مرورك على المدونة
وبالفعل ان الرضاء بالقضاء اهم الامور التي تشعرنا بالسعادة والاطمئنان
يونيو 6, 2008 عند 11:37 م |
لو يعلم الإنسان ان الله عليم بما هو خير لكل إنسان
ما كان رفض ما قسمه له الله من رزق ,, قد يكون هناك فقر فى المال
ولكن نجد كنز لا نعرفة وهو الصحة ,,فلو نظر الإنسان لنعم الله لوجدها
كثيرة ولكن للأسف أكثر الناس ينظرون لما تشتهيه نفوسهم ولا يشعرون بما
يختاره الله لهم ,,,, شكرآ على هذه القصة
يونيو 7, 2008 عند 12:05 م |
أعجبتنى القصة جدا لأن الرضا هى في الحقيقة نعمة من الله سبحانه وتعالى للأنسان . وهذا الرضا لن يحدث في قلب الأنسان إلا أذا رضى بما قسمه الله له وكان على ثقة ويقين أن الله دائما يريد كل الخير لأحبائه البشر وهنا تحضرنى آية من الآثار البهائية ( ياابن البشر إن تحب نفسي فاعرض عن نفسك وإن ترد رضائي فاغمض عن رضائك لتكون فى فانيا وأكون فيك باقيا )
يونيو 7, 2008 عند 5:29 م |
شكرا لك يافوشو
على تعليقك الجميل فنعمة الرضاء عظيمة لو وصل اليها الانسان سيشعر بسعادة بالغة
ديسمبر 13, 2008 عند 9:33 م |
اقسم بالله العظيم وبرسوله محمد عليه الصلاة والسلام ده هبل رسمي
يااولاد المجنين
ديسمبر 14, 2008 عند 7:45 ص |
الاخ TITO
اولا اسلوبك في الحديث لا يرقى للرد عليك ولكن اود ان اذكر ك بما ذُكر في ايات الذكر الحكيم قوله تعالى
‘فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين” ال عمران 159
ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ” النحل 125
فهذا هو المنهاج السليم الذي وضعه لنا خالق السموات لنسير عليه ولكن لا اعلم لماذا الناس تتبع منهاج الشتيمة والسب واللعن رغم ان الرسول قال
“ليس المؤمن بالطعان, واللعان ولا الفاحش ولا البذيء” حديث شريف
وقد ذكر في الاثار البهائية
أيّها المهاجرون: جُعل اللسان لذكري فلا تدنّسوه بالغيبة فإن غلبت عليكم النّفس النّاريّة فاشتغلوا بذكر عيوب أنفسكم لا باغتياب خلقي لأن كلّ منكم لنفسه أبصر وأعرف منه بنفوس عبادي.
http://reference.bahai.org/ar/t/b/AH/ /الكلمات المكنونة