وحدة الجنس البشر والحد من التسلح

By thelightway

 اعلن حضرة بهاء الله مبدئين اساسيين وهم

السلام العالمي: “قل قد جاء الغلام ليحيي العالم، ويتّحد من على الأرض كلّها.  سوف يغلب ما أراد الله، وترى الأرض جنّة الأبهى”

ووحدة الجنس البشري “كلّكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد”.:

 

إن مبدأ الأمن الجماعي الذي أعلنه حضرة بهاء الله ….هذا المبدأ لم يفترض مقدما منع استعمال القوة، وإنما أوجد “نظاما تصبح في ظله القوة خادمة للعدل”، ويعمد إلى ايجاد قوة دولية لحفظ السلام…. وعبر حضرة بهاء الله … عن أمله “أن يتبدل سلاح العالم بالإصلاح، وأن يرتفع الفساد والجدال من بين العباد” ولذلك تنبأ وأمر بما يلي منذ اكثر من 150 عام

1-محكمة عدل دولية للفصل في النزاع بين الامم

-تتشكل اعضائها من جميع الدول

-يشترك في انتخابها ايضا جميع الدول

-تفصل في جميع النزاعات التي تنشأ بين الدول

“أمر حضرة بهاءالله…. بتشكيل مجلس صلح دوليّ عام، حتّى تنحلّ على يد بيت العدل جميع مشاكل الحدود والثّغور وحقوق الملكيّة والسّيادة والشّرف القومي … الّتي تنشأ بين الدّول والملل، فلا تجرأ أيّة أمّة على مخالفة قرار تلك المحكمة… ولو نشأ نزاع بين أمّتين، وجب الفصل فيه في هذه المحكمة الدّوليّة الكبرى فصلاً عادلاً.  وكما يصدر الحاكم حكمه في النّزاع بين شخصين…. وفي أيّ وقت تتردّد فيه أيّة دولة من الدّول أو تتراخى في تنفيذ حكم المحكمة الكبرى يجب على جميع ملل العالم أنْ تقومَ بتدمير هذا العصيان”.

“تتشكّل المحكمة الكبرى من أمم العالم ودوله، أي تشترك في انتخاب أعضائها كلّ أمّة وكلّ حكومة في العالم.  ويجتمع أعضاؤها …..بكلّ اتّحاد واتّفاق، وتعرض على هذه المحكمة جميع المنازعات الدّوليّة…. والفصل في كلّ أمر من الأمور” حضرة عبد البهاء

 

2-عصبة الامم المتحدة: ومن مهامها

 -السعي للسلام بين البشر

   - تكوين جيش عالمي لحفظ امن وسلامة البلاد

 -لو ابت أي حكومة تنفيذ ما يصدر من المحكمة فعلى جميع الامم التصدي لها

 - الحد من التسلح وتحديد القوة الحربية لكل مملكة على قدر حفظ امن هذه المملكة

“يا معشر الأمراء! أصلحوا ذات بينكم، إذًا لا تحتاجون إلى كثرة العساكر ومهمّاتهم إلا على قدر تحفظون به ممالككم وبلدانكم… اتّحدوا يا معشر الملوك به تسكن أرياح الاختلاف بينكم، وتستريح الرّعيّة ومن حولكم… إنْ قامَ أحد منكم على الآخر، قوموا عليه، إنّ هذا إلا عدل مبين”.حضرة بهاء الله

“نعم إنّ راية المدنيّة الحقيقيّة لن ترفرف على قطب العالم إلا حينما يخطو عدد من الملوك العظام أولي العزم … ويؤسّسون معاهدة قويّة وميثاقًا وشروطًا محكمة ثابتة، …. وفي هذه المعاهدة عليهم أن يعيّنوا حدود كلّ دولة وثغورها، ويوضعوا سلوك كلّ حكومة ومدى نفوذها، ويعينوا جميع المعاهدات …الّتي تربط الهيئات الحاكمة البشريّة، ويخصّصوا كذلك القوّة الحربيّة لكلّ حكومة بمقدار معلوم ….أنّ أيّة دولة من الدّول تفسخ هذه الشّروط تقوم جميع دول العالم … على تدمير تلك الحكومة. حضرة عبد البهاء 1875

 

3-متى يجوز حمل السلاح والحرب

 

“على جميع دول العالم أنْ تتّفقَ على نزع السّلاح. وإذا ما ألقت دولة واحدة أسلحتها، ولم تلقها الدّول الأخرى، فلن تكون لذلك أيّة ثمرة، بل يجب أنْ تعقدَ أمم العالم متّحدة ميثاقًا غليظًا ….على أنْ تتركَ نهائيًّا آلات الحروب الّتي تهدم بنيان الإنسانيّة.  وما دامت إحدى الأمم تزيد في قوّاتها العسكريّة والبحريّة، فإنّ الدّول الأخرى تضطر إلى المنافسة المشؤومة هذه”

 

“بل قد تكون الحرب أحيانًا أساسًا للصّلح الأعظم… وتقوم الحرب على نوايا صالحة فيكون الغضب عين اللّطف والظّلم جوهر العدل والحرب بنيان الصّلح. ويليق بالملوك العظام اليوم أنْ يؤسّسوا الصّلح العمومي، لأنّ فيه ولا شك حريّة العالمين”.

 

“وقد جرت عادة البشر حتّى الآن على أنْ تبقى الأمم على حيادها إذا هاجمت أمّةٌ أمّةً أخرى، ولا تتحمّل بقية الأمم مسؤوليّة التّدخل بينهما إلاّ إذا تأثّرت مصالحها أو تعرّضت إلى الأخطار. وكانت أعباء الدّفاع تلقى على كاهل الأمّة الّتي تتعرّض إلى الهجوم مهما كانت ضعيفة لا حول لها ولا قوّة.  لكنّ تعاليم بهاءالله ….ألقت مسؤوليّة الدّفاع على عاتق جميع الأمم…. وحينذاك يكفي العلم بهذا ردع أشجع الأمم وأشرسها”

 

اترك رد