“ياعبادي, لا تحزنوا إذا كانت الأحوال في هذه الأيام تسير وتظهر في هذه الدنيا بتقدير الله على غير ما تشتهون, فإن أيام الفرح العظيم والسرور الإلهي مكنونة لكم. وسوف تنكشف لأعينكم العوالم المقدسة الروحانية فقد قدر لكم من لدنه نصيب من الخير والفرح والنعيم في الأولى والآخرة “
يَا ابْنَ الوُجُودِ: حاسِبْ نَفْسَكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُحَاسَبَ، لأَِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِيكَ بَغْتَةً وَتَقُومُ عَلَى الْحِسابِ فِي نَفْسِكَ.
يَا ابْنَ العَماءِ: جَعَلْتُ لَكَ الْمَوْتَ بِشَارَةً، كَيْفَ تَحْزَنُ مِنْهُ. وَجَعَلْتُ النُّورَ لَكَ ضِياءً، كَيْفَ تَحْتَجِبُ عَنْهُ.
يَا ابْنَ الإِنْسانِ: إِنْ لا يُصيبُكَ البَلاءُ فِي سَبِيْلِي كَيْفَ تَسْلُكُ سُبُلَ الرَّاضِينَ فِي رِضائِي، وَإِنْ لا تَمَسُّكَ المَشَقَّةُ شَوْقاً لِلِقائِي كَيْفَ يُصِيبُكَ النُّورُ حُبّاً لِجَمالِي.
” طوبى لروح خرج من البدن مقدسا عن شبهات الأمم انه يتحرك في هواء ارادة ربه ويدخل في الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه في سبيل الله رب العالمين”
مايو 22, 2008 عند 3:33 م |
موضوع جميل يذكرنا بهدف وجودنا فى هذه الحياة الدنيا ، الا وهو الاعمال الخيرة وخدمة الله والناس
شكرا لك لهذا الموضوع
مايو 23, 2008 عند 6:42 ص |
شكرا اسرة بهائية على تعليقك ويستمر التواصل
وفعلا ان الاحداث المفجعة التي تحدث حولنا يجب ان يجعلنا نطمئن بذكر الله لانه السبيل الى الخلاص