سُئل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ما أعظم جنود الله ؟؟
قال : إني نظرت إلى الحديد فوجدته أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى النار فوجدتها تذيب الحديد فقلت النار أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النار فقلت الماء أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماء فقلت السحاب أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الهواء وجدته يسوق السحاب فقلت الهواء أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواء فقلت الجبال أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الإنسان فوجدته يقف على الجبال وينحتها فقلت الإنسان أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى ما يُقعد الأنسان فوجدته النوم فقلت النوم أعظم جنود الله ،
ثم وجدت أن ما يُذهب النوم فوجدته الهم والغم فقلت الهم والغم أعظم جنود الله ،
ثم نظرت فوجدت أن الهم والغم محلهما القلب فقلت القلب أعظم جنود الله ،
ووجدت هذا القلب لا يطمئن إلا بذكر الله فقلت أعظم جنود الله ذكر الله
( الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
فلا تنس ذكر الله
تم إدخال هذه البيانات في في مايو 14, 2008 في 9:15 ص وهي متضمنة تحت Baha'i, Baha'i Faith, Divine, Earth, I D Card, United Nation, arabic, أسرة, أشعار, اديان, اسرة, الآثار الفرعونية, الأديان السماوية, الاماكن المقدسة بفلسطين, الامم المتحدة, البابية, البالتوك, البهائية, البورصة, التاريخ, التغذية الصحيحة, التقويم, التقويم البهائي, الثانوية العامة, الجامعات المصرية, الحياة من بعد الموت, الديانة البهائية, الدين البهائى, الرقم 19, الرقم القومى, السلام العالمى, العنف ضد المرأة, القيامة, المبادئ البهائية, المهدي المنتظر, النبأ العظيم, الواح السلاطين والملوك, برامج, برقية عزاء, برنامج السوبر ناني, بنوك, بهائية, تقويم ميلادي, تقويم هجري, حركة المطار, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, حقوق المرأة, ختم النبوة, زواج بهائى, شعر, صور, طفولة بريئة, عالم الفضاء, عالم واحد, عيد النيروز, فستان زفاف, فلسطين, قصة قصيرة, كتاب الاقدس, كمبيوتر, مؤتمرات عالمية, مدينة السلام, مصريين ضد التمييز, معجزات الرسل, مناجاة, مناسبات, مواقع بهائية, همسات غذائية. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
مايو 14, 2008 عند 3:02 م |
موضوع جميل فعلا لا تهدأ النفس ولا يستريح القلب إلا بذكر الله وقد تذكرت كلمة مكنونه عند قراءتى لهذا المقال ( ياابن الروح : ماقدر لك الراحة إلا بأعراضك عن نفسك وأقبالك بنفسي لأنه ينبغي أن يكون أفتخارك باسمي لا باسمك وأتكالك على وجهي لا على وجهك لاني وحدي أحب أن أكون محبوبا فوق كل شىء )