سبب الانهيار عدم اتباع الدين الحقيقي (5)
نوفمبر 20, 2009 بواسطة thelightwayمن هم عبدة اصنام اليوم؟ (4)
نوفمبر 17, 2009 بواسطة thelightwayشكل آخر من أشكال الظلم هو عبادة الأصنام. هذه الأصنام ليست من الحجر أو الخشب أو المعدن، ولكنها أصنام ترفيهية وأصنام سياسية وأصنام رياضية.
فعلى سبيل المثال المشاعر التي انطلقت في العالم في الأيام الأخيرة بوفاة مايكل جاكسون. الكثير مما يقال له صبغة شبه دينية: “مايكل لم يمت، مايكل لا يزال حياً، مايكل سيبقى حياً بفنه وموسيقاه.”
يتجمع المعجبون والمحبون يضعون الأزهار هناك، يذهب 17000 شخص إلى الاستاد لإحياء ذكراه في حفل كبير. انه سيكون مثل إلفيس بريسلي ، حيث تقوم المعجبون بالحج إلى تينيسي مرة في كل عام، وهكذا.
أما الأصنام السياسية، فالمشاعر شبه الدينية التي يتم بها تعظيم القادة السياسيين ذوو التأثير الكبير على الجماهير عند وصولهم للسلطة كمخلصين للبشرية من ألامها، ثم يحدث العكس لاحقاً.
أيضاً، عبادة الأصنام الرياضية بتكريس وتبجيل خاص يمارس، في العادة، في العبادات الدينية.
ما هو السبب الأساسي؟ لماذا حدث كل هذا؟ من أين أتى كل ذلك؟ هنالك العديد من الأسباب، وهناك تحليلات ممتازة تم نشرها ضمن مؤلفات المجتمع المعاصر والتي تحاول تتبع جذور وبدايات الأزمات والاضطرابات في العالم. بشكل عام، هي دراسات جيدة جداً: فهي توسع الآفاق، وتتسم بالتحليل الجيد، وشاملة لمختلف الزوايا، ولكنها تترك السؤال دون إجابة “من أين أتى كل ذلك.” انها نفس طريقة معاملتنا للأطفال عندما يسألون: “من خلقني؟” نجيب: ” الله” – “ومن خلق الله؟” – نجيب “أذهب بعيداً عني.”
عالج حضرة بهاءالله هذا السؤال الهام، وهذا السؤال الأساسي حول المجتمع الإنساني حيث يشير إلى ان السبب الأساسي لهبوط وانحدار العالم أنه عدم اتباع الدين الحقيقي. إذ يتفضل قائلاً:
“الدين هو النور المبين والحصن المتين لحفظ أهل العالم وراحتهم… فلو احتجب سراج الدين لتطرق الهرج والمرج وامتنع نير العدل والإنصاف عن الإشراق وشمس الأمن والاطمئنان عن الأنوار.” (مجموعة من ألواح حضرة بهاءالله، طبع دار النشر في بلجيكا، 1980، لوح الإشراقات، ص 23 – 24)
ماذا في عالمنا الحالي من خطر انهيار العائلة الانسانية (3)
نوفمبر 15, 2009 بواسطة thelightwayنعود لتسائلنا هل نعاني نحن اليوم في عالمنا نفس مظاهرانهيار الحضارة الرومانية ونواجه خطر انهيار الحضارة
نرى اليوم اليأس في البحث عن المغزى الحقيقي من الحياة. وهو يأخذ أشكالا متنوعة بإتباع مجموعة من البدائل عن الدين الحقيقي. فعلى سبيل المثال، أعتقد أن ظهور التطرف الديني والاستبداد من قبل قادة الأديان هو دليل على معانة الناس من انحدار الدين الحقيقي.
كيف يمكن أن نقيم ذلك حسب معطيات وأحداث الوقت الحاضر التي يبدو أنها تشير إلى العكس من ذلك تماماً، فالأديان، قد انتعشت ظاهريا في العديد من الدول في العالم؟ أنا أرى العكس. فالقادة الدينيون تخلوا عن التأثير الروحي من أجل ممارسة السلطة ، وغالباً بشكل وحشي وقاسٍ لكي يحافظوا على مراكزهم وسلطتهم.
إنه التطرف الديني سواء أكان مسيحياً أو إسلامياً أو يهودياً أو هندوسياً أو بوذياً الذي يمثل هبوطاً وانحداراً للدين الحقيقي وبداية للظلم. الذي يظهر بأشكار متعددة كمشاعر الكره والأنغماس فيما يهدم الأرواح وعبادة الأصنام.
ان احد اشكال الظلم هو اختمار مشاعر الكره والانقسام في العالم، مثلا محاولة تحديد مجموعة خارجية معينة يتم تفريغ كامل الإحباطات والغضب والبغض عليها كجزء من عملية تحقيق سلام ورضا داخليين.
وشكل آخر للظلم أراه في محاولة البحث عن حلول لحالة الإحساس بالجوع العاطفي ، والإحساس بشيء مفقود في الحياة… الذي يترجم إلى البحث عن حل فوري ،للاشباع العاطفي والأحساس بالافتقاد الأمر الذي بطبيعة الحال يمكن أن يؤدي إلى انهيار الزواج والمجتمع بشكل عام.
إن الانغماس في سلوك متطرف لملء فراغ روحي، وربما إدمان الكحول، وتعاطي المخدرات أو الانغماس في الممارسات الإباحية، أو حتى السعي إلى المخاطر في الرياضات الغير تقليدية،
ما يجمع ما بين هذه جميعاً هو ظلم روح تسعى للمغزى وتبحث عن الحقيقة، تماماً كما يصف حضرة بهاءالله في كتاب الإيقان. هذه الروح منقادة بيأس هذا البحث لتصبح متورطة في أمور نعلم أنها هدامة وغير مجدية كما أنها لا تلبي ذلك الاحتياج.
انهيار الحضارة الرومانية وازدهار الحضارة الالهية المسيحية (2)
نوفمبر 13, 2009 بواسطة thelightwayتحليل دقيق لاحداث العالم الحالي ومقارنتها بالاحداث السابقة لانهيار الحضارة الرومانية – مظاهر الجوع الروحاني وظهور عبادة الاصنام والظلم واثر هذا على انفلات السيطرة على المشاعر الانسانية وظهور الهمجية والفوضي – كيف إن مبدأ وحدة البشر واتّحادهم يدعو إليه هو إعادة بناء صرح العالم المتحضّر
كما تعلمون أن الحضارة الرومانية احتاجت 400 سنة لكي تنهار. لكنها لم تنتهي بحدث سريع، فقد أصابها الهبوط وظهرت فيها التصدعات وبعد ذلك تجزأ الكيان بشكل متسارع.
اما في وقتنا الحالي فقد أشار شوقي أفندي إلى مظاهر الهبوط والانحدار في الوقت الحالي بأنه سيؤدي إلى انهيار الحضارة، وفي هذه الحالة لا يكون الأمر فقط في جزء واحد من العالم كما حدث في روما ابان انهيار الحضارة الرومانية ولكن سيكون على مستوى العالم.
هناك الكثير من الكتاب الذين تناولوا هذا الموضوع امثال جيبون و سبينجلر. و كينيث كلارك و رادضاكريشنان ,
كتب كينيث كلارك Kenneth Clark كتاباً بعنوان “الحضارة” وأشار إلى الحضارة ككيان يولد في أزمان مختلفة من التاريخ، وقال أن طبيعة الحضارة بالرغم مما تبدو عليه من تعقيد وصلابة إلا أنها في الحقيقة هشة للغاية, نتذكر كم كان مدى هشاشة الحضارة (بالرغم من أن ذلك كان طبعاً أمراً مؤقتاً) عندما ضرب إعصار كاترينا لنيو أورليانز New Orleans .
ويقول كلارك أن انهيار الحضارة الرومانية كان بسبب عدد من العوامل: ظهور الخوف، الخوف من المجهول، بما في ذلك الخوف من القوى فوق الطبيعية الغامضة؛ ونقص الثقة في المجتمع، في الفلسفة، وفي القوانين وفي التفكر العقلي للنفس، وفي هبوط وانحدار السلوك، ليس بمعنى الانغماس في الأمور الإباحية والأمور غير الأخلاقية، ولكن بمعنى فقدان الطاقة والعزيمة.
اما كتبها رادضاكريشنان Radha Krishnan وهو فيلسوف هندي ونائب رئيس سابق للهند والذي كتب أكثر الكتب إمتاعاً “الأديان الشرقية والفكر الغربي” Eastern religions and Western Thought فقدم دراسة ملفتة جداً عن الحضارة .
وفي الكتاب نظر المؤلف كشخص غير مسيحي إلى تلك الحقبة من التاريخ التي انهارت فيها الإمبراطورية الرومانية وفي النهاية نهضت وارتفعت الحضارة المسيحية.
فأنه نسب انهيار الحضارة الرومانية إلى مجموعة من الأسباب: الطمع والفساد, كما يشير إلى ظهور ونمو الغنى الفاحش والفقر المدقع الذي أفقد المجتمع توازنه، وهو مفهوم مثير جداً تمت صياغته بتعبير دقيق. واختصر ما حدث وذكر أنها كانت فترة فوضى وانهيار الحياة الفكرية الأرقى، وانحطاط السلوك والفكر، فترة فشلت فيها الفلسفة وتراجع الأدب، وأصبح فيها الدين جامداً تسيطر عليه الخرافات.
اما ول ديورانت في كتاب قصة الحضارة فيوضح اسباب انهيار الحضارة الرومانية
استنفاذ ثروات الارض مما ادي لنضوبها مثل الفضة وقطع الاشجار وهلاك النباتات والاضرار بصحة الانسان من اثر السموم الصناعيه
ظلم توزيع الثروات واستغلال الانسان للانسان وحرب الطبقات وظهورالفوارق الاقتصادية ونمو الأحقاد المبنية على الفقر
مما ادى لزيادة الشرور النابعة من الطمع واندفاع الزعماء والمسؤلين للاستئثار بالمنافع العامة واستخدام الوسائل حتى غير الشريفه للوصول للسلطة
وادى لافتقاد الدين لمكانته ووقاره , وسواد مبدء الغاية تبرر الوسيلة, وانحراف الاخلاقيات عن مسارها فالبساطة القائمة على الشرف اصبحت موضع للسخرية مما ادى لانعدامها في النهاية
انقسم الناس الى فريقين متطرفين لا يوجد بينهما أي ثقة ولامكان للمعتدلين
فتصدع النظام وزلزلت اركانه وعمت الفوضى العارمة الناتجة مما سبق والتي كشفت عن ان الطبيعة البشرية عندما تثور على القانون وتصبح هي سيدة القانون فانها لاتستطيع وضع الضوابط لعواطفها ولاتقيم للعدالة وزنا وتصبح عدوة لكل سلطة عليا فتصبح الوقاحة شجاعة والحكمة جبنا والأعتدال دلالة على خوار العزيمة
هل نواجه في عالمنا الحالي خطر انهيار الحضارة (1)
نوفمبر 12, 2009 بواسطة thelightwayهذا الموضوع الخطير والهام يشير الى ان العالم على حافة هاوية بدات معالمها تتضح بداية من الانهيار الاخلاقي والاقتصادي الذي اجتاح العلم باسره وتضرر منه الكبير والصغير الغني والفقير الدول الكبيرة والدول النامية ودول العالم الثالث
وقد اُخذت المصادر: محاضرة لعضو بيت العدل الاعظم بيتر خان في مايو 2009- كتاب ظهور حضرة بهاء الله ج2 للكاتب اديب طاهر زادة – كتاب قرن الانوار- كتاب قصة الحضارة لول ديوارنت
وقد قام بتجميعها الاستاذ جلوري ولسوف نعرضها على حلقات متصلة باذن الله
“هل لا يزال ضرورياً لافتتاح عهد جديد منور فريد في تاريخ العالم حلول مصيبة دهماء تصيب مصالح البشر لا تعيد فحسب بل تفوق مأساة انهيار صرح المدنية الروماني في القرون الأولى للعهد المسيحي”
بيّن حضرة عبد البهاء أن هذا العهد الجديد المنور الفريد يعتمد على محور تعاليم رسالة حضرة بهاء الله كما يلي: ”إن أساس دين الله وشريعته الذي تجلّى في هذا الدور البديع والقرن الجليل هو الرأفة الكبرى والرحمة العظمى والألفة بين جميع المِلل، والصدق والأمانة والمحبة القلبية الخالصة تجاه جميع الطوائف والنِّحَل، وإعلان وحدة العالم الإنساني.“
الكورة اجوال (مباراة مصر والجزائر)
نوفمبر 11, 2009 بواسطة thelightwayبالرغم من انني لست متعصبة كرويا ولا اجلس كثيرا امام التلفاز لمشاهدة مباريات الكورة الا ان الضجة الاعلامية حول مباراة مصر والجزائر القادمة والتي ستقام على استاد القاهرة اصبحت تحتل الكثير من الصحف والفضائيات وبهذا الحدث اتذكر والدي رحمه الله عندما كان يشاهد مباريات كاس العالم والمباريات العالمية الاخرى وكان يقوم بتشجيع الكورة الحلوة سواء محليا ام عالميا وفي الاونة الاخير شاهدت المدرب الخلاق حسن شحاتة واعجبني اخلاقه جدا فهو انسان عريق في هذا المجال لكن ما استرعى انتباهي هو حلو اللسان وادب الحديث
فكثير من الناس ممن نعرفهم في المجال الكروي والذين كانوا يتمتعون بشهرة كبيرة في الكرة لا يتحلون بمثل هذه الاخلاقيات الجميلة التي نفتقدها في عالمنا اليوم كما كان يعجبني ايضا الخطيب واخلاقياته في التعامل مع زملائه وحتى مع اللاعبين من الفرق المنافسة
ان والعيون مترصدة لمباراة يوم ال14 من نوفمبر والقلوب تدق في انتظار النتيجة النهائية و كثرت المسابقات التى تدعو الناس للتكهن بنتيجة المباراة الا ان هناك يجب ان يفوز احد الفريقين ليتأهل لكأس العالم والاخر سيكون من المشجعين
ولذلك نحن نشجع الفريقين ونحي جميع اللاعبين في الفرقتين ونأمل ان نسعد بمباراة شيقة وجميلة
وفي النهاية اتمني لجميع لاعبي بلدي الحبيبة مصر كل الخير والسلام وتحية خاصة للعملاق حسن شحاتة
انا انسان
نوفمبر 6, 2009 بواسطة thelightway<a href="“>
